تاريخ النشر: 2021-09-11 | 10:16
تاريخ النشر: 2021-09-11 | 10:16
عندما قرأت خبر العثور على الأسرى الأبطال محمود العارضه ويعقوب قادري , وإعادة إعتقالهم من قبل الإحتلال , تمكن الحزن من قلبي وفرت الدمعة من عيني , وعادت بي ذاكرتي للوراء قليلاً عندما كنت أشاهد صورهم على صفحات الإعلام تحت عنوان "خيبة الإحتلال" حيث أنهم أطاحوا بالمنظومة الأمنية في سجون الإحتلال , وحفروا نفقاً بدأ من داخل السجن وإنتهى حيث نور الشمس , تلك هي اللحظة التي جعلتني أكثر حزناً عندما تخيلت شعور هؤلاء الأبطال لحظة خروجهم من النفق الى النور، ليستنشقوا هواء الحرية.
وإندمجت الذاكرة لتكون شريط يعرض حفرة النفق بجانب صورة الأسرى الأبطال وهم بداخل سيارة أمن الإحتلال لحظة إعتقالهم من جديد , إنها لحظات مؤلمة حقاُ لأنها وضعت نهاية سريعة لتعب ومجهود دام بضع شهور وربما سنوات , فالعقل المدبر الذي خطط , والسواعد القوية التي حفرت , والنفس المؤمنة التي صبرت حتى إنتزعت الحرية من السجان , كل هذا إنتهى بمجرد أن هناك "عميل خسيس ومرتزق" قبل على نفسه أن يكون حليفاً للشيطان مقابل المال , فبلغ عن هؤلاء الأبطال ليضع نهاية حزينة لأكبر عملية في تاريخ فلسطين هزت كيان الإحتلال .
محمود العارضه ويعقوب قادري لم ولن ننساكم
أطالب بإسمي وبإسم الدموع التي فرت من عيون الناس , وبإسم الحزن الذي سكن قلوب الناس , أطالب أن تتصدر أسماء هؤلاء الأبطال " محمود العارضه ويعقوب قادري" قائمة الأسرى المدرجة أسمائهم لأي صفقة تبادل قادمة , بل وأطالب أن تدرج أيضاً أسماء الأسرى الأربعة اللذين لا زالوا مطاردين للإحتلال في قائمة التبادل , سواء تم إمساكهم لا سمح الله , أو في حال بقوا طلقاء , أن يتم تحريرهم بصيغة إصدار العفوا التام عنهم ليكملوا مسيرة الحرية , فهذا أقل ما نستطيع أن نقدمة لهؤلاء الأبطال , اللذين وقعوا ضحية الخيانة , لتهز صورهم مشاعر كل فلسطيني وكل عربي وكل مسلم .
محمود العارضه ويعقوب قادري لم ولن ننساكم
وضع أسماء محمود العارضه ويعقوب قادري على قائمة صفقة التبادل أصبح واجب وطني , وتوفير الحماية للأسرى الأربعة أصبح أيضاً واجب وطني , لأنهم ضحوا بحريتهم من أجلي ومن أجل وطني .