تاريخ النشر: 2017-04-01 | 13:57
تاريخ النشر: 2017-04-01 | 13:57
تمر المنطقة العربية بتحديات ومخاطر تهدد وجوده، فتاريخياً كان الوطن العربي عرضة لحملات استعمارية مختلفة للسيطرة على موارده واستغلال موقعه الجغرافي، ولكن التحديات التي تواجه الوطن العربي الأن تهدد وجوده واستمراره، عن طريق بث النزاعات العرقية والمذهبية والطائفية بين ابنائه، وصولاً لتقسيم الوطن العربي إلى دويلات قائمة على العرقيات والطائفية، ليتحقق الهدف من وجود دولة يهودية داخل الوطن العربي.
وتعتمد الدول الغربية على حروب الجيل الرابع والتي تهدف إلى إفشال الدولة وزعزعة استقرارها من الداخل ليتم فرض واقع جديد لتحقيق أهداف الدول الغربية، هي موجهه بالاساس إلى المجتمع المدني، وهي تعتمد على عدة عناصر وهي استغلال أخطاء الحكام، وانتهازية السياسيين وجهل الشعوب، عن طريق وسائل الأعلام التقليدية والغير تقليدية، لتفتييت الدول للوصول الى مفهوم الدولة الفاشلة والتي لا تستطيع مؤسساته تقديم خدمات للجمهور، ولا تسيطر على حدودها.
وفي المقابل يجب على الحكومات العربية اتخاذ الكثير من الخطوات لمواجهة تلك التحديات، يأتي في المقام الأول وجود خطة لتنمية موارد الدولة وتأمينها، ثم مخاطبة الشعوب لنشر الوعي والادراك،عن طريق المدرسة والمؤسسات الدينية والثقافية مع وجود إعلام واعي بطبيعة المرحلة، وضرورة وضع الحكومات خطط لمواجهة جميع السيناريوهات المتوقعة .