تاريخ النشر: 2016-02-17 | 09:48
تاريخ النشر: 2016-02-17 | 09:48
بينما يشد أنظارنا الإنهيار في أسعار برميل النفط و تدهور مخزوننا، نغفل عما هو الأهم في تحديد نجاح منطقتنا ومستقبلنا.
إن أعظم وأهم ثروة طبيعية نملكها في منطقة الشرق الأوسط، ليست في نفطنا أو غازنا بل بشبابنا الذي يشكل أكثر من ٦٠ ٪ من مجتمعاتنا مما يجعلنا من أكبر الشعوب الأصغر سناً في العالم.
فوقود مستقبلنا متوفر بمخزون هائل في منطقتنا، ولكن الوقود الذي يعطي الطاقة، يمكن أيضا أن يشتعل ويشعل، والأمر ذاته ينطبق على شبابنا، الذي يشكل مستقبلا واعدا جدا لمنطقتنا ويمثل في الوقت ذاته أكبر المخاطر عليها.
إننا عندما نوجه هذه الطاقات الهائلة والحبيسة في مجتمعاتنا نحو السعي للانشغال بتحقيق أهداف واعدة... اننا عندما نقوم بتنقية واثراء عقولهم من خلال التعليم المتميز، كما ننقي و نخصب وقودنا... نكون قد قمنا بتمكين شبابنا من إشعال محركات تقدمنا بدلا من تركهم يضرمون النار في عالمنا.
إننا عندما نوجه هذه الطاقات هكذا، نضخ دم الحياة في شرايين وانابيب مجتمعاتنا- نضخ الطاقة والحيوية في دورتها الدموية - بدل أن يستنزف ويهدر بالارهابية التي حولت آبار مستقبلنا الى قبور أحلامنا و آمالنا...
فنحول مجتمعاتنا من كونها قنابل موقوته تنفجر بالديناميت إلى مجتمعات تنفجر بالديناميكية...نحول تياراتها المكهربة إلي تيارات كهربائية محركة... نحول 'قبورها' الى آبارها... قنابلها إلى قناديلها... التي تنير مستقبلا أكثر إشراقا
فنجيب من قال اننا نمتلك أعلى تمركز لموارد طبيعية في العالم: "صحيح-- في شبابنا!"
عن القبس الكويتية