تاريخ النشر: 2018-08-28 | 07:09
تاريخ النشر: 2018-08-28 | 07:09
لقد كانت موفقة سلطة العار و هى تكشف عن نواياها تجاه غزة عبر منسق اعمالها القذرة مع الاحتلال ,, حين دفعت بحسين الشيخ للتحدث نيابة عنها ,,, ذلك الشخص الملوث المطعون فى شرفه و هويته ,, المستند فى قواه الى دعم الاحتلال ,, لقاء لم يجرى بثه عبر شاشة فلسطينية و انما عبر صواريخ و طائرات الاحتلال ,, لقاء يشهد على غياب الوعى و الضمير الوطنى و الارتماء فى حصن الرذيلة و هو يهدد و يتوعد بان ساعة الصفر قد اقتربت ,,
اى ساعة صفر تلك التى تطلقها ايها الجبان المحروم من نعمة الاخلاق ,, و انت تتحدث بمنتهى الغرور و كأنك تجلس فى مقر هيئة الاركان و حولك الجنرالات و ان الخطة لم تعد سرية و انك تملك القرار انت و رئيسك المفدى و ان اعلان الحرب لا يتعدى التوقيع على مجموعة من الاوراق لتتحرك الجيوش فاتحة و كأنك تعتقد ان غزة لا حيلة لها ,,
حسين الشيخ خرج علينا لترتيب الاخراج الذى تم داخل بيت الخيانة ,,, البيت الذى عقدت على موائده كل اشكال الخيانة لترتيب الصفقة التى تحافظ على الرؤوس الكبيرة التى لا ترى لها مستقبل الا بالمحافظة على مقاليد الحكم بين يديها ,, فلا مانع من منح فرد صغير يجيد فن التموية و الخداع باسم الوطنية كان له ما كان ,, ليستغل هذا المأفون شاشة التليفزيون الفلسطينى بمنتهى الامتهان و الهمجية ,, يهاجم مصر بان عباس ابلغهم بان الهدنة لن تمر و لو على قطع رقبته ,, و كأن الاخوة المصريين يرغموننا على قبول خيانة كتلك التى قبلها عباس حين تنازل عن كل شئ مقابل بقاءه فى المشهد ,, اى سخافة تلك التى نواجهها ,,, ثم يدعى ان منظمة التحرير هى التى من حقها عقد المفاوضات نيابة عن الشعب الفلسطينى و لم يقل لنا ان تلك المنظمة لم تعد الا امتدادا لمكتب مختار المقاطعة بعد قاطعت كل الاحزاب و الفصائل صلتها بها ,, و تحولت تلك المنظمة ضمن اداوات السلطة دون ارادة لها ,,, فلو كان هناك منظمة حقيقية تحرص على ارضاء الكل الفلسطينى لما سمحت لك بلفظ اسمها ضمن هذا الحوار حتى لو كنت صائبا ,,
حسين الشيخ الذى لا يناقش و لا يتردد فى تنفيذ ما يطلب منه ,, فهو من يرتب اللقاء الحميمة و يأتى بالاسرائيليين لمقابلة سيده ,, و يرسل لهم باقات الورود و يعزيهم باسم الشعب ,, و يطلب منهم تخفيض الكهرباء لغزة ,,, هذا هو حسين الشيخ نسخة سمجة من عباس ,,
مشكلتنا الحقيقية ان وقعنا جميعا تحت اهواء و رغبات شخص مجنون مختل مزاجى اوصلنا الى ما بعد الهواية بتصرفاته التى تعدت حدود المنطق و القبول ,, حتى ان حاولنا دمج مكوناته العقلية بانه فلسطينى فان كل تصرفاته و افعاله تؤكد انه مهوس يغالى فى نرجسيته و طموحه و متعطش للسلطة ,,, و للاسف كل تلك المكونات تمثل المحرك الاساسى للخيانة ,,, عباس الذى يرى فى غزة نموذج فاضح لحالة فشله فى الحفاظ على الارض بعد ان تغول المستوطنون و التهموا كل الاراضى و بقى هو عصابته ضمن كانتون يضييق عليهم يوما بعد يوم ,,,
اما انت يا غزة فكل ما تحتاجيه هو لحظة صفاء نيه من قبل الذين يتمتلكون زمام امورها لايجاد قواسم مشتركة بين كل ابناءها ,, و حشدهم فى مواجهة تسلط و طغيان عباس و حاشيته من اجل تعريتهم امام العالم و محاولة ايجاد حلول مسبقة لما قد يصدر من سلطة العقابات