تاريخ النشر: 2021-09-28 | 10:55
تاريخ النشر: 2021-09-28 | 10:55
رام الله: قال المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية "مدى"، إنه يحتفل العالم في الثامن والعشرين من أيلول من كل عام باليوم العالمي للحق في المعرفة، ونظراً لأهمية هذا الحق وارتباطه بحرية الوصول للمعلومات، وأهمية ما يحمله في طياته من صحة ودقة في الوصول للمعلومات وتناقلها، يأتي الاحتفال بهذا اليوم في إطار الجهود الدولية الهادفة لتعزيز الانفتاح والشفافية، وبما يتيح تمكين المواطن من الحصول على المعلومات المتعلقة بالشأن العام، ومن أجل الحد من الشائعات المنتشرة بشكل كبير بسبب غياب المعلومات والحقائق.
وطالب مدى في بيان له وصل "أمد للإعلام" نسخًة عنه، بإقرار قانون حق الحصول على المعلومات، باعتبار الحصول على المعلومات أحد الحقوق الإنسانية التي لا تزال مغيبة عن وضعها ضمن تشريع أو في إطار قانوني يحمي ويتيح وينظم هذا الحق في فلسطين.
ودعا لاستكمال الجهد من أجل إقرار قانون حق الحصول على المعلومات الذي تم قطع شوطا كبيرا على طريق إقراره، إذ كان لمركز مدى دور ريادي في إنجاز مسودة هذا القانون الذي تم نقاشه بشكل موسع مع صحفيين ومؤسسات المجتمع المدني ومؤسسات حكومية بما ينسجم مع المعايير الدولية. ويطالب مركز مدى بالإسراع في إقرار القانون، الأمر الذي سيمكن المواطن من المساهمة بشكل فاعل في الحياة العامة ويعزز النزاهة ويمكن من مكافحة الفساد ويساعد الحكومة الراغبة في الإصلاح والانفتاح على الشعب.
وأكّد أنه سيواصل جهوده من أجل خلق بيئة قانونية سليمة لحرية عمل الإعلام الفلسطيني الذي هو بأمس الحاجة لتوفير كافة الظروف الملائمة لتمكينه من أداء مهامه، ولتمكين الإعلاميين/ات والمؤسسات الإعلامية من العمل في بيئة إعلامية وقانونية سليمة.