الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

مذبحة صبرا وشاتيلا في سجل الذاكرة الوطنية الفلسطينية. ..

مذبحة صبرا وشاتيلا في سجل الذاكرة الوطنية الفلسطينية. ..

تاريخ النشر: 2017-09-17 | 06:17

تتجدد احياء ذكرى مذبحة صبرا وشاتيلا كل عام التي وقعت في السادس عشر من شهر سبتمبر أيلول عام 82 كدليل يؤكد على أن الذاكرة الوطنية الفلسطينية قادرة على أداء وظيفتها النضالية والكفاحية باعتبارها ذاكرة فاعلة خصبة لكثرة ما اختزنت في وعائها مآسي الشعب الفلسطيني من مذابح ومجازر واقتلاع وتشرد في الشتات ومذبحة صبرا وشاتيلا التي حدثت أثر الغزو الصهيوني للبنان الذي تم بتواطيء مع الإدارة الأمريكية في عهد الرئيس ريغان هي واحدة من أبشع الجرائم الوحشية الابادية التي ارتكبت ضمن وقائع الصراع العربي الصهيوني بحق شعبنا في لبنان بعد الصمود البطولي لقوات الثورة الفلسطينية أثناء حصار بيروت الذي استمر ما يقارب ثلاثة أشهر في ظل تواطيء أمريكي وصمت دولي وتخاذل عربي وإسلامي رسمي حيث فاقت هذه المذبحة المنكرة من قبل الضمير الإنساني في بشاعتها مجازر دير ياسين وقبية وكفر قاسم وجرائم النازيين التي ارتكبت أثناء الحرب العالمية الثانية في البلدان التي اجتاحتها قوات الرايخ الألماني وقد راح ضحية هذه المذبحة ما يقارب من 5000 من اللاجئين الفلسطينيين المدنيين العزل الأبرياء وكل هذا العدد من مختلف الأعمار من نساء وأطفال وشيوخ الذين تم إعدامهم بطريقة وحشية جماعية قاسية وكان الهدف السياسي من وراء ارتكاب هذه الجريمة الجماعية البشعة هو بالاساس زرع الرعب في نفوس اللاجيئن الفلسطينيين في لبنان والتسليم بالمشروع الكتائبي الانعزالي الماروني المسيحي الذي كان يجري تحقيقه في ذلك الوقت في لبنان كحلقة من حلقات التآمر الداخلي الأكثر خطورة لاستكمال تمزيق الساحة اللبنانية بهدف الهيمنة على لبنان وضرب وحدته الوطنية وعروبته والقضاء على امكانية تطوره الوطني وصولا إلى إقامة دولة مسيحية عنصرية ذات تسلط ماروني تكون مرتبطه في النهاية بالأهداف الاستراتيجية الأمريكية والصهيونية في المنطقة ألعربية. .. لقد أكدت الأحداث المتتابعة قبل ارتكاب المذبحة أن المساعي الأمريكية التي كانت تبذل أثناء الغزو الصهيوني للبنان أن اللاجئين الفلسطينيين سيكونون هم الطرف الأكثر تضررا من هذه المساعي الذي كان يقوم بها المبعوث الأمريكي من اصل لبناني (فيليب حبيب ) وهذا ما حصل بالفعل فبعد خروج المقاومة الفلسطينية من بيروت تم الاستفراد بهم في مخيمي صبرا وشاتيلا حيث كان تواجد الثورة الفلسطينية على الساحة اللبنانية يشكل حماية كبيرة لهم ولعلنا استطرادا نشير إلى أن الدولة اللبنانية سعت منذ فترة مبكرة جدا من الصراع العربي الصهيوني إلى طرد الفلسطينيين من لبنان وذلك بسبب الخوف الذي كان يراود قوى اليمين اللبناني من تغير طبيعة النظام السياسي الطائفي للبنان بازدياد الوجود الفلسطيني ذي الطابع العربي الإسلامي الذي من شأنه أن يخل بتوازن القوى على الساحة اللبنانية. .. على المستوى الدولي لم تلق هذه المذبحة البشعة القصاص العادل من المجتمع الدولي كما حدث مثلا للمجازر التي ارتكبها الصرب في البلقان فما زال الذين ارتكبوا هذه الجريمة من الصهاينة الفاشيين والانعزاليين الموارنة اللبنانيين طلقاء دون عقاب يذكر وهو ما يدلل على أن الإرهاب الصهيوني المنظم هو سياسة أسرائيلية ممنهجة تمارس من قبل كل الحكومات الاسرائيلية باعتبار أنها تبقى خارج عن نطاق العقوبات الدولية التي تلعب الدول الغربية دورا كبيرا في فرضها الأمر الذي يجعل الكيان الصهيوني العنصري يستمر في ممارسة ارتكاب الجرائم الوحشية لأنه لا يجد سواء من المنظمة الدولية أو من جمعيات حقوق الإنسان ما يكبح جماح نزعة هذه السياسة العدوانية المتأصلة في الفكر الصهيوني العدواني العنصري ..لقد اشرف الارهابي الجنرال شارون نفسه على هذه المذبحة التي قام بارتكابها عناصر حاقدة من القوات الانعزالية اللبنانية بقيادة كل من إيلي حببقة وسمير جعجع من حزب الكتائب اللبناني المسيحي الماروني والقوات اللبنانية وقد كان وقتها شارون يشغل وزيرا للدفاع الإسرائيلي وقد تولى الله القصاص العادل منه في الحياة الدنيا حيث استمر يرقد في المستشفى في غيبوبة عميقة تتوجت مؤخرا بخروج الدود من أجزاء جسده المتقيح اما الآخرين الطلقاء المجرمين فمتى ينتصر المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان لشعبنا انتقاما من فعلتهم النازية الشريرة ؟؟؛؛ ..

×
أخبار
سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط