الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

مراجعة "مسار حراك غزة"..ضرورة وطنية!

مراجعة "مسار حراك غزة"..ضرورة وطنية!

تاريخ النشر: 2018-07-14 | 05:53

كتب حسن عصفور/ بلا أدنى شك، أن قرار إنطلاق النشاطات الوطنية، بمختلف مظاهرها في قطاع غزة منذ يوم الأرض 30 مارس 2018، شكلت حركة نوعية في تطور أدوات "المواجهة الشعبية" مع دولة الكيان الإسرائيلي..

خلال الأشهر الثلاثة الماضية، سجلت تلك الإنطلاقة الجديدة في الفعل الفلسطيني "المقاوم"، محطات هامة حققت مكاسب سياسية متعددة، وأبرزها إعادة الروح للحركة الوطنية، وأن القدرة النضالية لم تنضب بعد، كما تمنى "فريق الحصار المشترك" الأمريكي - الإسرائيلي والعباسي، وتجاوزت حركة الفعل الفلسطيني في قطاع غزة، كثيرا من التقديرات التي توقعتها قوة "الحراك الشعبي الوطني"، وكذلك قوى "العداوة الوطنية"..

فلسطين لم تعد حاضرة بمصائبها السياسية فقط، التي أنتجها "التوافق المشترك" بين حماس وفتح - عباس لرسم "مشهد إنقسامي" يمنح العدو القومي "تفوقا نوعيا" في تكريس مشروعه الإستيطاني - التهويدي في الضفة والقدس، و"حصار القطاع" في "بؤرة غيتوية" حياته مرهون بمن حوله، فإختلف المشهد مع إنطلاقة الفعل "غير المتوقع"، والمحدث تطويرا للمسار الثوري..

بإختصار، كثيرا من "مكاسب السياسة" جسدتها قوة الحراك الشعبي في قطاع غزة..

ولكن، وبعد الشهور الثلاثة، بات ضرورة وطنية إجراء "تقييم شامل" لتلك العملية النضالية، بكل جوانبها، ما لها وهو كثير، وما عليها وهو أيضا ليس بقليل، إجراء مراجعات جادة، حقيقية، بل وبروح ثورية، بعيدا عن "الخوف والتردد" من أي "حملات مشبوهة" يطلقها تحالف "العدو والردة"، حسابات تأخذ كل ما يمكن منح "الحراك طاقة تأثير" على الكيان الغاصب، وايضا على زمرة فقدت كثيرا من "حضورها الوطني"، وفصائل تبحث "خطف" كفاحية الحراك" لتكريس "فوائد" خطف مظهر سياسي..

مسيرات الحراك، لها كثيرا نعم، لكنها ايضا عليها كثيرا، معادلة المراجعات تبدأ من هنا، ولعل المسألة المركزية التي يجب أن تبدأ منها نقطة "جردة الحساب السياسي"، هو معنى إستمرارها في قطاع غزة المحاصر، والأبعاد التي يمكن أن ينتجها ذلك، في حين هناك "فجوة كبيرة وجدا" مع الواقع في الضفة والقدس المحتلة بشكل مباشر من عدو قومي..

هناك ما يمكن أن يقال، أن واقع القطاع مختلف نسبيا عنه في الضفة والقدس، وتلك حقيقة، لكن الحقيقة الأشد أثرا سلبيا، ان تزايد "الفجوة الكفاحية" لن ينتج "نصرا سياسيا"، بل قد يعزز بشكل أو بآخر، ما يراد له من "تعزيز فصل سياسي" في وحدة أداة العمل، وتكريس "الإنقسام الوطني" عبر "مظهر كفاحي"، مفارقة قد لا يراها البعض، لكنها قضية تفرض التفكير دون الغرق في "الشيطانية السياسية"..

ما يستدعي، ليس توقف فعل "الحراك الغزي"، من ذات فصائل العمل الوطني، بل بكيفية إيجاد معادلة "التوازن الكفاحي" في الضفة والقطاع مع قطاع غزة، وليت البعض لا يختبئ كثيرا خلف دور التنسيق الأمني المعيب، وأدواته التي باتت مطاردتها سياسيا وشعبيا مهمة وطنية، كونها تخالف القرار الوطني المشترك، بما فيها مؤسسات فتح ذاتها..

ليس مطلوبا من قوى الفعل أن تبادر لعمل عسكري، بل لإعادة الروح لـ"حراك شعبي سلمي" ضد المحتل وسياسيته وأيضا أدواته، فمقاومة الاحتلال تتطلب كذلك تعرية كل من يقف "جدارا حاميا" له، وقد كشفت بعض مظاهر "الحراك ضد الجريمة العباسية" حراك إرفعوا العقوبات، ان هناك إمكانية لحشد حراك شعبي أوسع كثيرا ضد المحتل مشروعا وأدوات، كي يحدث تطور نوعي في "وحدة الأداة الفعلية"، وتجهض كل "نوايا" لفصل أو تقسيم المظهر الوطني، أرضا وروحا..

لا يضير أبدا أن تقف القوى الوطنية لقراءة مختلفة لـ"حراك غزة"، والبحث في سبل تفعيل "حراك الضفة والقدس"، ونظريا سيكون الفعل هناك أكثر قيمة وأثرا، ليس لكسر حصار بل لكسر مشروع معادي..

هناك جوانب مختلفة أخرى للمراجعة الوطنية لمسار الحراك، مسيرات وسفن، والتي لا يجب أن تتحول الى "إعلان سياسي"، بدلا من أن تكون "فعل سياسي"، والفرق كبير وجوهري بينهما، وبالتأكيد أن قوى "الحراك" تدرك يقينا ذلك..

المراجعة الشاملة لكل جوانب الحراك باتت واجبة، وحق وطني وشعبي، كي تكون "قوة فعل لصالح المشروع الوطني"، وليس أداة "نهش في جسده"!

ملاحظة: رسائل الإتحاد الأوروبي لدولة الكيان وحكومتها حول الأراضي الفلسطينية المحتلة، هو فعل سياسي هام جدا، لا يجب التعامل معه بشكر وترحيب و"بلادة الموقف العام"..بدها شوية عمل عنجد!

تنويه خاص: من مفارقات "الشيزوفرنيا العباسية" أن وفد  تحالفهم التقى في سوريا بفصائل لا يراها في الضفة أبدا، بل بعضها "مطارد" لأمنهم..الصاعقة والقيادة العامة مثلا..سلوك يؤشر أن الدافع ليس وطنيا بل شي تاني!

×
أخبار
تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط