تاريخ النشر: 2016-06-12 | 09:25
تاريخ النشر: 2016-06-12 | 09:25
أمد/ الناصرة - متابعة: انهى حزب " التجمع الوطني الديمقراطي " مؤتمره السابع، بنتائج اعتبرها بعض المراقبين بمثابة "صدمة سياسية" لأنصار تيار مؤسس الحزب عزمي بشارة، مسشتار أمير دولة قطر، والمقيم في الدوحة..
وقال مصدر رفيع في الحزب في حديث لموقع "العرب" الذي يصدر في الناصرة:"ان النتائج التي افرزها التصويت خلال مؤتمر الحزب أمس السبت عكست نوعًا من عدم الرضا على ما يبدو من تمثيل نواب التجمع في الكنيست ، والتي قد نعتبرها انخفاضًا في شعبيتهم في صفوف الحزب ومؤيديه ونشطائه".
وكتب الصحفي وديع العووادة على صفحته بالفيس بوك، أن من "النتائج اللافتة للمؤتمر انحسار نفوذ " جماعة عزمي بشارة "، والذي أكد بعض المسؤولين في كلماتهم في المؤتمر على أنه ليس المؤسس الوحيد للحزب.
ووصف العووادة ما حدث بأنه بمثابة حركة تصحيحية في التجمع.
وقال، من نتائج مؤتمر للتجمع الوطني الديموقراطي انتخاب عدد كبير من الشباب والنساء للجنة المركزية ودفع " الحرس القديم " باتجاه الخلف ولعل ذلك ينذر بنفض غبار التقادم وبتغيير بالأداء الحزبي والسياسي.
ولم ينج من " الهزة " نواب التجمع عدا زحالقة تقريبا ففاز بالموقع الخامس وجاءت حنين زعبي بالمكان التاسع وباسل غطاس بالمكان الثالث والعشرين.
فيما انتخب رئيس الحزب واصل طه بالموقع العاشر، بيد أن الأمين العام المستقيل عوض عبد الفتاح ونائبه مصطفى طه فازا بالمكانين الثاني والثالث مستفيدين من منصبيهما وصلاتهما مع الفروع - ولم يتمكن بعض المؤسسين للتجمع من النجاح في انتخابات اللجة المركزية الجديدة، وازداد " أنصار عزمي بشارة " مؤسس الحزب تراجعا كما تدلل نتائج الانتخابات.