الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

مرحلة ما بعد الحرب على غزه

مرحلة ما بعد الحرب على غزه

تاريخ النشر: 2025-01-19 | 13:55

بعد بدء سريان وقف إطلاق النار في غزه صباح اليوم الأحد بعد خمسة عشرا من العدوان الإسرائيلي تخللنها انتهاكات وفضائح وخرق فاضح لكافة القوانين والمواثيق الدولية وحقوق الإنسان ولم يسلم منها الحجر والشجر والبشر ، وكان من تداعيات الحرب الكارثيه على غزه عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى وتدمير البني التحتية وانعدام كل مقومات الحياة وتثور التساؤلات ؟؟؟ حول الكيفية التي تدار بها مرحلة "ما بعد العدوان"، في أعقاب اتفاق وقف إطلاق النار، وتتطلب من الفلسطينيين جميعا ضرورة استنهاض كافة الجهود لأجل مواجهة كافة المخططات والبناء على ما تحقق من انتصارات على الصعيد الدبلوماسي والدولي، خلال الأشهر الماضية، ومن الخطأ الجسيم عدم استغلالها في توحيد الجهد والصف الفلسطيني وضرورة إعادة ترتيب البيت الفلسطيني وفق كل المستجدات وفرصه تاريخيه يجب اغتنامها، في ضوء حالة من الترصد من قبل الحكومة الإسرائيلية، والتي تسعى بكل تأكيد للبحث عن ذريعة يمكنها من خلالها إعادة الكرة من جديد، خاصة وأن الاتفاق المعلن حول وقف إطلاق النار وبنوده، ليست مرضية بأي حال من الأحوال لليمين المتطرف في" إسرائيل ".
ولا شك أن الحديث عن مرحلة ما بعد " الحرب " والعدوان أمر في غاية الأهمية وأهم نقاطه المحورية والتي يجب أن تؤخذ بالحسبان والالتفات إليها ، ليس فقط في إطار مسألة غزة وإدارتها، وإعادة أعمارها، وهي مسائل تحظى بأهمية كبيرة بالطبع، ولكن أيضا في إطار القضية الفلسطينية والعديد من المفاهيم المرتبطة بها، وعلى رأسها مفهوم المقاومة، وآلياته، والكيفية التي يدار بها، من أجل تحقيق مكاسب من شأنها الوصول إلى الهدف الرئيسي، وهو إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية، على حدود الرابع من يونيو 67، وعاصمتها القدس الشرقية، على أساس حل الدولتين، والذي يمثل الأساس الذي تقوم عليه الشرعية الدولية، وهو في الواقع الذي سعت إسرائيل إلى تقويضه عبر مخططات أطلقتها خلال العديد من مراحل العدوان، دارت بين التهجير تارة، وفصل القطاع عن الضفة تارة أخرى.
ووفق المتطلبات فان مرحلة ما بعد العدوان تتطلب فتح حوار جدي بين كافة القوى والفصائل الفلسطينية للتوصل لتفاهمات تفضي لترتيب البيت الفلسطيني على قاعدة الشراكة والتعددية تنهي الانقسام وتقود لحكومة وفاق وطني تتولى المسؤولية لمرحله انتقاليه تتولى إعادة الأعمار وتمهد لاجراء انتخابات تشريعيه ورئاسية ومجلس وطني ، حيث تجسدت المعضلة الرئيسية، في الانقسام، وهنا لا أقصد حالة الصراع على السلطة والتي تعود إلى ما قبل عام 2007، وإنما في الانفصال السياسي بين غزة والضفة الغربية، في إطار تبني سياسات تدور حول شرعية المقاومة، في القطاع، بينما تعتمد السلطة في الضفة على الاستناد للشرعية الدولية، وتقوم بالحشد لتحقيق أكبر قدر من المكاسب السياسية لصالح القضية وهو الأمر الذي ساهم بصورة كبيرة في تعزيز فكرة الفصل الجغرافي بين غزه والضفة الغربية ، وهذا التباين في التوجهات بين الحكم في غزه والسلطة في الضفة الغربية يتطلب الاحتكام لاستراتجيه وطنيه تجمع الكل الفلسطيني وتشكل مرجعيه على قاعدة القرارات الشرعية الدولية وسحب كافة الذرائع من قبل الاحتلال الذي يتذرع بتهديد أمنه ويجد المبرر للعدوان الذي يروج له ويعطي لنفسه الحق في الدفاع عن أمنه وهو ادعاء يفتقد لكل المبررات القانونية
الانفصال السياسي بين غزة والضفة، خلال سنوات ما قبل العدوان، خلق حالة من الانقسام داخل المعسكر الداعم للقضية، وهو الأمر الذي ساهم بصورة كبيرة في خدمة أهداف الاحتلال، عبر تجريد القضية من أكبر داعميها، عبر تقسيمهم بين محورين، أحدهما "مقاوم"، والآخر "معتدل"، ليتبادلا الاتهامات وتتسع الفجوة، وتعاني القضية من المزيد من التراجع، في الوقت الذي تتآكل فيه الأرض عبر المستوطنات.
وهنا كانت مرحلة العدوان، رغم ما شابها من مآسي جراء الانتهاكات المتفاقمة، إلا أن استعادة أهمية القضية الفلسطينية لتعود تتصدر الاهتمام الدولي وتستحوذ اهتمام الشارع الأوروبي والعربي بمثابة فرصة استثنائية، لتعزيز المقاومة بكافة أشكالها والأخص صورتها الدبلوماسية، منذ اليوم الأول للحرب الغاشمة على غزة، وبالشراكة مع القوى الإقليمية والدولية والعربية كانت مواجهة خطط الاحتلال، وهي التي حققت العديد من الانتصارات وخاصة في محكمة العدل الدولية ومحكمة الجنايات على حساب الاحتلال التي كشفت وعرت جرائمه
التوصل لاتفاق وقف النار وتبادل الأسرى وما احتواه الاتفاق المعلن لوقف إطلاق النار، وربما أبرزها إعادة النازحين إلى مناطقهم في شمال غزة، وهو ما يمثل صفعة قوية لمخطط تهجير الفلسطينيين، والذي يهدف في الأساس إلى تصفية القضية، بينما يصبح الانسحاب التدريجي للقوات الإسرائيلية من القطاع بمثابة نقطة مفصلية للحفاظ على الوحدة الجغرافية للدولة الفلسطينية المنشودة وهو ما يتطلب سرعة التحرك من قبل الكل الفلسطيني لتحقيق الوحدة الفلسطينية الجغرافية والوطنية عبر الشراكة والتعددية السياسية وسرعة التوصل لاتفاق يفضي لتشكيل حكومة وفاق وطني فلسطيني على قاعدة اتفاق الشاطئ

×
أخبار
إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط