الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

مرحى أيها البطل العدنان قاهر بني صهيون اللئام !

موقف وطني تاريخي مهيب ولن يُنسى أبد الدهر عندما اتجهت الأنظار إلى متابعة اللحظة الوطنية الخالدة و الفريدة من نوعها والتي خرج فيها الأسير "العدنان" الفلسطيني البطل قاهر السجّان الإسرائيلي الظالم من غياهب السجن العنصري ، لقد خرج البطل وهو منتصب القامة والهامة يمشي شامخاً عظيماً شهي الكبرياء .

نعم ... سيكتب التاريخ بأن أسيرنا البطل "خضر عدنان" قد خرج وعانق الحرية الحبيبة رغم أنف السجّان كالملك المُتوج والمُزين بأوسمة النصر الوطني الكبير الغالي و مُتشحاً بأكاليل الحرية و الوطنية و الغار التي تُزين صدره وهامته العالية بعد أن حطم أغلال سجّانه ودمر بإرادته الفولاذية أصفاد عدوه الإسرائيلي المحتل .

نعم ... خرج الفلسطيني العدنان ليتنسم عبير الحرية تحت نور شمس فلسطين الحبيبة كالملك المُظفر المُنتصر على العدو الغاصب بعد أن أذل جبروته وعنجهيته المُفرطة ولقنه درساً وطنيا فلسطينيا لا يُنسى .

الفلسطيني العدنان خرج من سجن عدوه العنصري عنوةً وليس امتهاناً أو توسلاً للغاصب المحتل ، لأن العالم أجمع يعلم بأن الفلسطيني العدنان البطل قد فرض على العدو الإسرائيلي الحصول على حريته والانتصار لها أو الشهادة الغالية خلال رفضه للظلم العنصري بكرامة وتحدي وشموخ .

ولقد تجلّى ذلك الشموخ عندما رفض الحياة خلف قضبان السجّان تحت حجة ما يُسمى "الاعتقال الإداري التعسفي والظالم" ،ولهذا خاض معركة الصمود والصبر "الأمعاء الخاوية " وكان له ما أراد !

هنا تكمن قوة الفلسطيني وجبروته وإرادته الصلبة عندما رفض حياة السجّان وعنصريتة السوداء عندما أعلن الحرب في وجه المحتل الغاصب وقام بتخييره بين الحرية أو الشهادة بكرامة داخل السجن العنصري .

لقد تجلّت قمة العظمة والتحدي والكبرياء لدي أسيرنا البطل عندما رفض الانصياع الكامل لشروط سجّانه ،وتمثل ذلك الرفض الشامخ عندما خاض البطل المُنتصر معركة "أكون أو لا أكون" من خلال خوضه لمعركة الأمعاء الخاوية تعبيراً عن رفضه لحياة الذل والهوان تحت قبضة السجّان والمحتل الغاشم .

لذلك تم تحقيق الانتصار الغالي بالإصرار والتحدي وبعزيمة الرجال والأبطال للخروج من عبودية وقهر السجّان إلى شمس الحق وحرية الأوطان ، ولهذا كانت عظمة النصر وحلاوته ...

معركة الإرادة والصمود والكرامة التي انتصر فيها البطل الفلسطيني كانت بمثابة معركة قاسية جداً وفي غاية الخطورة الصحية على حياة أسيرنا البطل لأن حياته الجسدية كانت فيها على شفى الخطر التام "الموت" ، ولكنه ظل يقاوم ويقاوم حتى الرمق الأخير لإيمانه الكامل بأن " النصر ما هو إلا صبر ساعة " ، ولهذا كان النصر العظيم حليفاً للبطل الفلسطيني الأسطوري المُذل للجبروت الصهيوني التعسفي .

لأجل ذلك كانت حلاوة الانتصار وعظمته كما كتبت سابقا في "طوبا للفلسطيني العدنان قاهر السجّان " .

لقد انتصر "العدنان" بطل الإرادة والصمود رغم محاولات العدو اليائسة لكسر إرادته وتحطيم كرامته أو الخلاص من حياته الوطنية المُؤرِقة للاحتلال الغاشم ، تلك المحاولات اليائسة والتي كان أخرها محاولة اغتياله قبل خروجه من السجن العنصري بأيام معدودة باءت بالفشل الذريع ، وذلك عندما تم نقله من المستشفى الذي يقوم بعملية تأهيله للعودة للحياة تدريجيا وفقا "لاتفاق الكـرامة" الذي وافق عليه العدنان لفك اضرابه وتأجيل معركته مع الاحتلال إلى حينٍ اّخر .

ولكن الاحتلال أعاده إلى سجن الرملة ذو الامكانيات الصحية المُتدنية و رافضاً في نفس الوقت إجراء الفحوصات اللازمة لعلاج الالم المتزايد والخطير على حياة الأسير البطل ، وكان العدو سينجح في مخططه التأمري بعدما عجز بالأمس عن كسر ارادة البطل الأعزل الذي هزم سجانه وأذل جبروته، ولكن هيهات ثم هيهات له ذلك .

هيهات للعدو الصهيوني أن ينجح في تنفيذ مخططه التأمري لأن عيون فلسطين الحبيبة الحارسة الأولى لأبنائها الأبطال كانت تتجه وتراقب حياة ابنها البطل العدنان ، ولذلك كانت للعدو بالمرصاد عندما قامت برفض ممارساته الدنيئة وفضحتها في كل مكان .

وبالفعل استجاب السجّان مُرغماً بعد أن تم فضح مخططه التأمري ولذلك تم إجباره عنوةً على اتخاذ اللازم لعلاج البطل الفلسطيني الصامد لكي يعود إلى أهله وأحبابه كما يجب أن يكون .

العدو الإسرائيلي وفي محاولةٍ يائسة منه للتقليل من حجم الانتصار الذي حققه الفلسطيني البطل ،وحتى لا تتحول لحظة الإفراج و الاستقبال البطولية إلى مهرجان وطني حافل ، فقد قام بإطلاق سراح العدنان البطل في تمام الساعة الثالثة فجراً من نفس اليوم المُقرر له فيه بالخروج عصراً "12 تموز 2015م الحالي" .

ساعة الخروج فجراً ومعانقة الحريةً لأسيرنا المُظفر بالنصر تُعتبر دليلاً قاطعاً على هزيمة العدو النكراء ، ولذلك أطلق سراحه فجرا حتى لا يحتفل به أبناء شعبه البطل ، بالإضافة إلى الظن والفكر الخاطئ للعدو بأن ذلك التوقيت يشوه عملية الانتصار ويقلل من الاحتفالات المُزمع إقامتها احتفالاً بالبطل خضر عدنان المُظفر .

السحر انقلب على الساحر ولقد خاب وخسئ العدو الصهيوني لأن السماء والأرض والجبال والسهول والأشجار والأطيار و كل الكائنات ردّدت وصاحت بأعلى الصوت وأخذت تهتف وتردّد مرحى ثم مرحى و"مرحى بالعدنان قاهر بني صهيون اللئام" ، وهكذا فقد استيقظ الجميع على أناشيد الحرية والوطن ابتهاجاً بالملك المنصور على جبروت الكيان المسخ .

لذلك انتشرت الأفراح وستُقام الاحتفالات في عرابة وجنين مسقط رأس الأسير البطل ، ومن المؤكد امتداد الأفراح ودخولها بداخل كل بيت فلسطيني .

الأفراح والاحتفالات قائمة لا محالة وسيكون البطل العدنان خطيباً في الجموع الحاشدة التي جاءت تبارك وتهنيء بالسلامة والانتصار .

الانتصارات هي طريق الحرية التي يعرفها جيدا خضر عدنان لأنه يملك ما يعجز عنه بني صهيون أجمعين عن امتلاكه ، حيث يمتلك العزيمة القوية والإرادة الفولاذية التي لا تلين وبفضل صبره وإرادته وقوة شكيمته فقد كانت الانتصارات تعشق البطل العدنان ، لأنه ينتزعها من بين براثن الغاصب المحتل انتزاعاً وبكل شموخ وكبرياء ولهذا كانت الحرية هي المكافأة الغالية لكرامته و صموده الأسطوري.

ولذلك كانت الحرية ترفرف بأجنحتها فرحانة وسعيدة بإنجازات أبنائها الشُجعان أمثال خضر عدنان وإخوانه الأخرين من أسرى الحرية البواسل الذين حطموا غطرسة المحتل داخل معتقلاته وسجونه السوداء المقيتة .

اليوم نقف إجلالاً واحتراما للأسير العدنان والبطل الأسطوري الصامد في وجه المحتل الصهيوني الغاشم لأن بطلنا الفلسطيني يختلف عن كل الأبطال ، وذلك لأن بطلنا الفلسطيني الصامد ذو الإرادة الصلدة دخل معركة التحدي مع أشرس الأعداء وأخطرهم واضعاً في حسبانه هدفاً واحدا يسعى لتحقيقه فقط وهو الحرية ...

الحرية ولا سبيل غيرها إلا بتحقيقها والوصول إليها مهما كلف الثمن ، ومن أجلها بذل الفلسطيني العدنان أغلى الأثمان ، وجاد بروحه ودمائه كما جاد بكل ما يملك من الغالي والنفيس للحصول عليها .

وكان له ما أراد عندما انتزع من بين أنياب العدو الاسرائيلي المحتل قيادته المُتعجرفة بالإضافة إلى سجّانه اللئيم وانتزع من بين أنيابهم نصراً فلسطينياً غاليا لفلسطين الحبيبة ولجميع أسرانا البواسل .

ولذلك نفتخر ونعـتز بك يا خضر عدنان لأنك أصبحت رمزاً وعنواناً للكرامة والشموخ والكبرياء الفلسطيني.

ومما هو جدير بالذكر بأن الفلسطيني الأسطوري خضر عدنان "العدنان" قد تعرض سابقاً للأسر والسجن الإداري عشرة مرات على التوالي ، وكان قد حقق إنجازا وطنيا كبيراً على العدو الصهيوني في عام 2012 م وذلك عندما رفض الاعتقال الإداري وخاض اضرابا مفتوحا عن الطعام ، وبفضل صموده الأسطوري فقد كان النصر حليفاً له واستطاع بعزيمته أن ينتزع النصر الغالي بالأمس كما حققه اليوم .

لأجل ذلك ... ما أعظمك أيها الأسير البطل ! وما أعظم انتصاراتك العظيمة ! لأنك سطّرتها بالعنفوان الثوري الوهاج الذي أذل غرور الاسرائيلي المحتل وكسر غطرسته التي يتمترس خلفها .

ما أعظمك أيها العدنان ! وعـدوك يجر أذيال الهزيمة بعد أن جعلته مذموما مقهورا ...

ما أعظم إرادتك وجبروتك أيها البطل العدنان ! وأنت تقهر بني صهيون اللئام ، ما أعظمك خضر عدنان !

إن الانتصار الوطني الكبير لأبن فلسطين الحبيبة وأسيرها الحُر البطل هو رسالة وطنية خالدة لجميع الأحرار والوطنيين على هذه الأرض المباركة ،وتلك الرسالة تدل بكل وضوح وشفافية أن العدو الإسرائيلي يمكن هزيمته وإلحاق الأذى به مهما امتلك من أعتى الأسلحة وأكثرها فتكاً .

إلا أن العدو الصهيوني لا يمكن له على الإطلاق أن يمتلك ما يمتلكه الفلسطيني ذو الارادة العظيمة التي تتهاوى تحتها أعتى الأسلحة ولذلك فإن النصر قريب "وإنما النصر صبر ساعة" ، كما أثبت الانتصار بأن الخير والحق الفلسطيني سينتصر حتما على الباطل الصهيوني ولا محالة في ذلك .

النصر سيتحقق من خلال النية الصادقة والعزيمة الأكيدة والتسلح بأعظم الأسلحة وأبسطها في نفس الوقت وهي الارادة ثم الارادة المدعومة بقوة الحق الراسخ لأنها صانعة المعجزات في زمن الذل والهـوان .

لأجل ذلك إن الفلسطيني العدنان هو ملك الإرادة والتحدي والصبر ، ولهذا يحق لنا جميعاً أن نفتخر ونعتز بهذا البطل الخارق الذي يتمتع بإرادة حديدية وعزيمة فولاذية صلبة ، لأنه تحت إرادة البطل العدنان خرّت أقوى الجبابرة صاغرة ً تحت قدميه بفضل صموده الأسطوري ، وذلك عندما تَمسكَ بإصراره على المُضي قُدماً ومواصلة إضرابه عن الطعام ليستمر في معركة الأمعاء الخاوية حتي يحقق النصر الأعظم على المحتل والجلاد الإسرائيلي المتغطرس رغم خطورة وضعه الصحي الحرج الذي كان على شفى النصر أو الشهادة .

لذلك ما أعظم نصرك أيها العدنان ! لأنك كسرت وحطمت وأذللت العدو الصهيوني بصبرك وتحديك الأسطوري لظلم السجّان .

ما أعظم نصرك أيها البطل إلا نصرك أيها الفارس الوطني الحُر ! لأنك انتزعته من بين أنياب عدوك رغم أنف جبروته ، ولذلك فإن نصرك اليوم هو نصراً مؤزراً وتستحق عليه أن تُلقب بالملك المُظفر المُنتصر والقاهر للأعداء .

ما أعظم شموخك وكبريائك أيها البطل ! وأنت تُصارع عدوك و سجّانك بأيدي وأقدام مكبلة ورغم ذلك تمكنت من تحقيق الانتصار عليه وجعلته يخّر راكعاً تحت قدميك ويُطلق سراحك رغما عن أنفه مهما بلغ مكره وحقده.

إن هذا الانتصار الوطني الفلسطيني هو انتصار للكل الوطني دون استثناء ، وهو يدفعنا للعمل والبناء عليه بكل جدٍ ومثابرة للذهاب بعيداً من أجل إنهاء المعاناة والالام للأسرى البواسل ، ولذلك يجب تغيير الطُرق والاليات المُتبعة بخصوص قضية الأسرى لنصل إلى الاستراتيجية الوطنية الأمثل كي يخرج أسرانا الأبطال من خلف الزنازين والمعتقلات النازية السوداء .

لأجل ذلك يجب تشكيل هبّة كبرى بقوة دافعة أكبر ويكون شعّارها الرئيسي هو " وجوب الحرية للأسرى" لأن أسرانا الأبطال يموتون داخل السجون السوداء للعدو الاسرائيلي بفعل الأمراض القاتلة التي ينتج عنها الموت الأكيد للأسرى .

الموت داخل السجون وإذا لم يحدث داخلها فإنه يحدث خارجها بعدما يتم إطلاق سراح الأسير بسبب استفحال الأمراض القاتلة في الأجساد البريئة ( مع الايمان بالقضاء والقدر ولكن .. ) .

يحدث الموت المؤكد لأسرانا وفلذات أكبادنا بعد خروجهم من السجون أيضاً وذلك بفعل سياسة الموت المُمنهج التي تتبعها اسرائيل ضد الأسرى وهم خلف قضبان السجون العنصرية ، وذلك من خلال تناول الأسرى للغذاء المُسرطن الذي يدسه العدو الصهيوني كي يُصيبهم بالموت البطيء بالإضافة لتعرضهم للإشعاعات الضارة لضمان موتهم بأي طريقة حسب فكر العدو اللعين .

لذلك نجد أغلبية الأسرى الذين يحالفهم الحظ في الخروج من السجون الوحشية بعد انتهاء محكوميتهم الطويلة يقضون بقية أعمارهم داخل المستشفيات للعلاج من الأمراض القاتلة !!!

علماً بأن نسبة انتشار الأمراض السرطانية قد ازدادت بصورة خيالية خلال السنوات الأخيرة بين أسرانا البواسل ، وذلك وفقا للإحصائيات العديدة للمنظمات الحقوقية المختلفة ، بالإضافة إلى ما نشاهده بأم أعيننا على الطبيعة من خلال المُحرمات التي ترتكبها اسرائيل ضد أبناء الشعب الفلسطيني كافة .

لأجل فـلـسـطـين ولأجل أسرانا البواسل ولأجل أسيراتنا الماجدات ، ولأجل أسرى الحرية جميعاً يجب أن نهبّ جميعاً وعلى قلب رجل واحد من أجل رفع الظلم والمعاناة التي يعاني منها إخواننا وأخواتنا وأبنائنا الأسرى لأنهم فلذات أكبادنا ونور عيوننا التي تذرف الدماء الغالية شوقاً وحنينا وهي تحلم بالحياة لحظة واحدة بين الأهل والأحبة بعد أن ضاع العمر الجميل خلف قضبان السجّان اللعين و الاحتلال البغيض .

لأجل أسيراتنا وحرائرنا الماجدات وأسرانا الأبطال الذين أفـنـوا زهرات شبابهم وأعمارهم داخل زنازين المُعتقلات العنصرية ، ولأجل أسرانا المرضى الذين يعانون الأهوال من غطرسة السجّان وشدة المرض القاتل الذي أصابهم داخل غياهب السجون الصهيونية .

لأجل أبناء أسرانا الذين كبروا بعيداً عن أحضان آبائهم الدافئة ولأجل حنين الأسير الأب لعناق ابنه وفلذة كبده ولو للحظة واحدة قبل انقضاء قضاء الله وقدره لأسيرنا البطل القابع خلف أسوار السجون العنصرية .

لأجل فلسطين ولأجل الأسرى الأكرم منا جميعا نحن الأحياء على هذه الأرض ... لأجل الذين ضحوا بأجسادهم وأرواحهم ودمائهم الطاهرة كي نعيش أحراراً على هذه الأرض بحُرية وكرامة عندما صنعوا لنا انتصارات خالدة قبل دخولهم إلى سجون الموت والنكبة .

لأجل ذلك فلنصرخ جميعا وبصوتٍ عالٍ ونهتف بوجوب الحرية للأسرى من خلال اّلية حقيقية تتمثل في التقاء جميع القوى الوطنية الفلسطينية ابتداءً من قمة الهرم الفلسطيني مروراً بوحدة الفصائل الفلسطينية بقرار وطني وحيد يصب في مصلحة الأسرى وانتهاءً بالهبّة الفلسطينية الشعبية العارمة من الجميع .

ويرافق تلك الهبّة تحرك سياسي ودبلوماسي لفضح العدو وتعرية مُحرماته ضد الأسرى وتقديمه للمحاكمة على جرائمه القذرة ضد الأسرى في محكمة الجنايات الدولية وإجباره على معاملة أسرانا البواسل وفقا لمعاهدات جنيف واعتبارهم أسرى حرب رغم أنف العدو البغيض .

و بطبيعة الحال فإن الإعلام الفلسطيني يجب أن يتكفل بإشعال ديمومة الهبّة الشعبية حتى يتحرر الأبطال رغم أنف اسرائيل ومن يقف خلفها ، وإلا فلتحترق الأرض نارا وغضبا في كل مكان حتى يركع العدو الاسرائيلي صاغرا ذليلا رغم أنف غطرسته وجبروته .

عموما يجب تفعيل قضية الأسرى لأنها أصبحت قضية مُلحة وخطيرة جدا ،ولذلك يجب ايجاد الحلول لتفعيلها شعبياً ودولياً وإعلاميا لأن حياة الأسرى يجب تقديمها على حياتنا لأنهم الأكرم منا جميعا ...

لأجل كل ذلك ... أفـيـقــوا و هـبـوا من كل حدبٍ وصوب لنعمل معاً وسوياً لإنهاء عذابات أسرانا الأبطال الذين ضحّوا بالغالي والنفيس كي ينعموا بطعم الحرية خارج أسوار السجّان وظلام سجنه الأسود .

أخيراً إن أسرانا البواسل هم قُرة الأعين والأفئدة الغالية ، وندائهم اليوم لجميع الفصائل الفلسطينية بضرورة الوحـدة ثم الوحـدة من أجل فلسطين أولا ومن أجل حرية الأسرى وإقامة دولة فلسطين الحبيبة وعاصمتها القدس الشريف .

ذاك نداء الأسرى الأبطال لكل وطني عاشق لفلسطين ، فهل تلبّون النداء ليتم تحريرهم من ظلم السجّان ؟

 

أ . سامي ابو طير

×
أخبار
تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط