وحل بالمرتبة الثانية، ريكاردو أنايا، عن ائتلاف "الجبهة المدنية للمكسيك" (حزب العمل الوطني، وحزب الثورة الديمقراطي، وحزب "الحركة المدنية") بحصوله على 22.8 في المئة من الأصوات.
بينما حل خوسية أنطونيو ميد، ممثل تحالف "الكل من أجل المكسيك"، الذي يضم الحزب الثوري التأسيسي الحاكم وحزب "التحالف الجديد" وحزب البيئية، ثالثا، بحصوله على نسبة 16.3 في المئة من الأصوات.
فضلا عن ذلك أشارت البيانات الأولية للمعهد الوطني الانتخابي إلى أن المرشح المستقل رودريغيز كالديرون حصل لحين هذه اللحظة على 5.5 في المئة من أصوات الناخبين.
وأقر المنافسان الرئيسيان للمرشح الرئاسي أندريس مانويل لوبيز أوبرادور، بهزيمتهما وفوزه في الانتخابات الرئاسية المكسيكية.
وقال خوسيه أنطونيو ميد، مرشح الحزب الثوري الدستوري الذي ينتمي إليه الرئيس المنتهية ولايته إنريك بينا نيتو، إن "اتجاهات التصويت ليست في صالحنا"، مضيفاً أن لوبيز اوبرادور "سيكون مسؤولاً عن رئاسة الحكومة ومن أجل مصلحة المكسيك، أتمنى له أكبر قدر من النجاح".
وبدوره اعترف المرشح الرئيسي الآخر ريكاردو أنايا، أن لوبيز أوبرادور هو الفائز المحتمل.
ولم تنشر أي نتائج رسمية حتى الآن، لكن استطلاعات أراء الناخبين أعطت لوبيز أوبرادور نصراً ساحقاً.