تاريخ النشر: 2014-06-27 | 20:44
تاريخ النشر: 2014-06-27 | 20:44
24 ساعة في اليوم. يمضي الإنسان 21 ساعة منها من دون أن يتحرك! باستثناء الـ8 ساعات المفترض أن ينامَها، يُمضي بالإجمال 8 ساعات أخرى جالساً في عمله، أما الـ5 ساعات المتبقية من الـ21 فأيضاً يمضيها في حالة الجلوس، وذلك عبر مشاهدة التلفزيون، استعمال الكمبيوتر، تناول الطعام، أو قيادة السيارة... ليتبين أن المدة الإجمالية التي يكون فيها واقفاً على قدمَيه، يسير أو يقوم بحركة، لا تتعدى الـ3 ساعات فقط يومياً.
الجلوس المستمر يُضعف من التركيز والإنتاجية
لـ"مرض" الجلوس هذا الذي يصيب كثيرين آثارٌ خطيرة طويلة الأمد، والمحزن هو أن الناس يعرفون أنهم يعيشون نمطَ حياةٍ مستقرا، ويعلمون أنه مضرٌّ لهم، وعلى الرَّغم من عدم رغبتهم فيه يظلّون مستمرين به، خصوصاً من يفرض عملُهم عليهم ذلك، مع العلم أن الجلوس الذي يحصل في المكاتب لمدة طويلة هو غيرُ صحّيٍّ أبداً، حسب ما أشارت المجلة التجارية الأميركية FastCompany في نيسان الماضي، إذ لفتت إلى أنه يعطّل سير العمل عبر إضعاف التركيز والإنتاجية عند الموظفين، ذاكرةً أن حركة الإنسان لا تتبين إلا في استراحاتٍ بسيطة لا تعوّض خطر الجلوس المفرط، وهذه الاستراحات تكون بالدرجة الأولى لاستعمال الحمام، ثم لتناول الغداء أو للشُّرب، وللتوجه إلى المطبعة أو الفاكس... بدليلٍ واضحٍ أن الجلوس هو الحاكم "المستبد" على حياة الإنسان، إذ إن هذه "الأنشطة" لا تُعتبَر كافية لمكافحة الأخطار التي يسببها الجلوس لمدة طويلة.