تاريخ النشر: 2016-04-23 | 21:27
تاريخ النشر: 2016-04-23 | 21:27
أمد/ تل أبيب: أكد معهد أبحاث الشرق الأوسط الإسرائيلي "ميموري"، أن توتر العلاقات السعودية الأمريكية جعل دول الخليج والعالم العربي يصبح وحدة واحدة، لمواجهة المخاطر التي تهدد منطقة الشرق بأكملها.
وأوضح الموقع أنه في ضوء العديد من الخلافات حول القضايا الإقليمية، هناك جو من الإحباط وخيبة الأمل والغضب العارم إزاء السياسات التي ينتهجها أوباما في الشرق الأوسط بشأن تعامله مع الأزمات في سورية والعراق واليمن، كذلك بسبب انفتاحه من إيران.
وأشار "ميموري" إلى الزيارة التى أجراها "أوباما" إلى السعودية والتي تناولت الملف الإيراني وقضايا الشرق الأوسط والحرب السورية، والأزمة العراقية، بجانب العلاقات الاستراتيجية بين الولايات المتحدة ودول الخليج والالتزام بتقديم المساعدة.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، أن اجتماع أوباما مع الملك سلمان كان في ظاهره الإيحاء بالسعادة المتبادلة من الطرفين من الزيارة، ولكن كانت ابتساماتهم تخفي من ورائها أزمة عميقة في العلاقات بين واشنطن والرياض، والتي كانت آخرها اتهام السعودية بتورطها في الهجمات الإرهابية في 11 سبتمبر 2001.
وأوضحت الصحيفة، أن تصريحات أوباما في مجلة "أتلانتك" الأمريكية، حول انتقاداته الشديدة للمملكة العربية السعودية، سكبت الزيت على النار، حيث اتهم أوباما السعودية بـ"الركوب" على السياسات الخارجية الأمريكية، في المقابل قام الأمير "تركي الفيصل" رئيس المخابرات السعودية السابق بالرد، وقال إن أوباما قد نسى أصدقاءه.
وقد جاء مشروع القانون الأمريكي الذي يسمح لأسر ضحايا هجمات الـ 11 سبتمبر، بمقاضاة مسئولين في حكومة السعودية، أثارت مجددًا مطالب بإزالة السرية عن الـ 28 صفحة من تقرير الكونجرس الذي يُزعم أنه يكشف علاقة الرياض بالإرهابيين.
وتوقعت "يديعوت" بعدم تحسن العلاقات السعودية الأمريكية في الفترة التي ستعقب إدارة أوباما، مشيرة إلى أقوال "الفيصل"، الذي شغل منصب سفير السعودية لدى واشنطن، حيث صرح بأن المملكة العربية السعودية ستعيد تقييم علاقاتها مع الولايات المتحدة في ضوء التغيرات التي شهدتها في فترة أوباما، ولا يبدو هناك نوع من التفاؤل أن تعود العلاقات إلى سابق عهدها في الفترة الرئاسية الأمريكية الجديدة.
فيما أوضح معهد أبحاث "ميمرى" أن ابتعاد أمريكا عن السعودية جعل الدول العربية تقرر مصيرها، وتتحد بشكل لا يمكن تفريقهم دون الاعتماد على الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن أمريكا أرادت الاقتراب من إيران، لافتًا إلى أن واشنطن في حالة حب الآن مع طهران منذ توقيع الاتفاق النووي.