الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

مركز الحوراني ينظم ندوة حول مستقبل قطاع غزة في ظل الانقسام

أمد – قطاع غزة

نظم مركز عبد الله الحوراني للدراسات والتوثيق ومركز الدراسات والتوثيق الاستراتيجي، ندوة سياسية بعنوان "مستقبل قطاع غزة في ظل الانقسام" في قاعة مركز عبد الله الحوراني، بحضور نخبة متميزة من الكتاب والباحثين والمثقفين والإعلاميين والصحفيين والشخصيات الوطنية والمخاتير، وتحدث في الندوة الدكتور ناصر الكفارنة مدير مركز الدراسات والتوثيق الاستراتيجي، والدكتور إبراهيم المصري والباحث في مركز التخطيط الفلسطيني.

افتتح اللقاء الكاتب والباحث ناهض زقوت مدير عام مركز عبد الله الحوراني للدراسات والتوثيق، مرحبا بالضيوف والحضور، وقال: الانقسام البغيض ما زال راسخا على قلوبنا وعقولنا وعلى حياتنا السياسية والاجتماعية والاقتصادية لأكثر من ثمان سنوات. وأضاف، أن كثيرا من الحلول والمبادرات واللقاءات التي طرحت للوصول إلى إنهاء حالة الانقسام السياسي بين شطري الوطن، هي وعود وكان آخرها تشكيل حكومة الوفاق الوطني، ولكنها ما زالت تراوح مكانها، ولم تبسط سيطرتها على قطاع غزة.

وأكد الباحث زقوت، أن الانقسام لم يكن سياسيا فقط، بل شمل كل مناحي الحياة وتفاصيلها، وأننا في قطاع غزة وبسبب الانقسام نعاني في المعابر، وفي الحصار، في متطلبات الحياة اليومية، في علاقاتنا الاجتماعية والأسرية.

وأشار الكاتب زقوت، أن هذا الانقسام لم يؤثر فقط على مستقبل قطاع غزة، بل يؤثر على مستقبل المشروع الوطني الفلسطيني برمته. وأضاف، أن اهتمام المواطن بهمومه اليومية ومعاناته أصبحت تشغله أكثر من اهتمامه بالمشروع الوطني. وأكد أن الكل الفلسطيني يتساءل باستمرار، متى سنصبح شعبا فلسطينيا واحدا؟، متى سيلتئم شطري الوطن؟، متى ستتحقق المصالحة والوحدة الوطنية؟، أسئلة المواطن المشروعة الذي يبحث عن مستقبله ومستقبل أولاده.

وتحدث د. ناصر الكفارنة مؤكدا على مسلمات الشعب الفلسطيني التي تتمثل في حقنا الفلسطيني في كل فلسطين، والمحافظة على منظمة التحرير الفلسطينية التي تمثل الكل الفلسطيني، وتعزيز المقاومة من خلال وحدة فصائل المقاومة، والتأكيد على أن فلسطين جزءا من الأمة العربية. وأضاف أننا نواجه في قطاع غزة عدة تحديات أو خيارات، منها مزيد من تدهور الأوضاع وبقاء الحال كما هو، أي يبقى الانقسام قائما، وهذا يعني انه لا اعمار واستمرار الحصار وإغلاق المعابر وزيادة الفلتان الأمني، وخيار أخر بسط حكومة الوفاق سيادتها على قطاع غزة والعمل على حل مشاكل القطاع، وخيار ثالث مواجهة عدوان إسرائيلي جديد على قطاع غزة، وخيار رابع توتر على الحدود الجنوبية، وخيار خامس حل السلطة الوطنية ومواجهة العالم والمجتمع الدولي بمسؤولياته تجاه الشعب الفلسطيني، وخيار سادس الاتفاق على انتخابات رئاسية وتشريعية.

وعن رؤيته المستقبلية والإستراتيجية، قال د. الكفارنة إن رؤيتنا لمستقبل قطاع غزة تتمثل في تعزيز الوحدة الوطنية، وتعزيز صمود أبناء شعبنا بالعمل على حل مشاكله في البطالة ومستوى المعيشة والرواتب والبنية التحتية.

وفي رؤية أخرى لمستقبل قطاع غزة في ظل الانقسام، تحدث د. إبراهيم المصري مبتدأ كلامه عن واقع قطاع غزة في ظل الانقسام حيث رأى أن القطاع أصبح منهارا من النواحي الاقتصادية والاجتماعية، وتراجع الدور العربي الداعم للقضية الفلسطينية. وأضاف د. المصري إلى مجموعة من السيناريوهات التي تنتظر قطاع غزة إذا استمر الانقسام، أولها انفصال القطاع تحت حجة الواقع الإنساني وهنا يصبح التعامل مع غزة على أنها واقع إنساني وليس سياسي، والثاني بقاء الحال واستمراره مما يزيد من معاناة الناس ويضعف الآمال في تحقيق المصالحة وحل المشاكل القائمة، وثالثا العمل على مصالحة حقيقية تمكن حكومة الوفاق الوطني من بسط سيطرتها على القطاع بما فيها المعابر والمؤسسات الحكومية.

وفي الختام فتح باب النقاش، حيث أجمع الحضور في مداخلات على إنهاء الانقسام السياسي وتحقيق المصالحة والوحدة الوطنية وتعزيز صمود أبناء شعبنا، وحل كل المشاكل التي يعاني منها قطاع غزة المتعلقة بالأمور الحياتية للسكان، من خلال بسط حكومة الوفاق الوطني سيادتها على قطاع غزة لتأخذ دورها في تحمل مسؤوليات القطاع والعمل على فتح المعابر والبدء في الاعمار.

×
أخبار
إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط