تاريخ النشر: 2021-02-03 | 09:20
تاريخ النشر: 2021-02-03 | 09:20
غزة: أكد مركز فلسطين لدراسات الأسرى ان حالة الأسير المريض " حسين محمد المسالمة" (37 عامًا) من بيت لحم، خطرة للغاية، ولا يزال يقبع في مستشفى سوروكا غائباً عن الوعي وتحت اجهزة التنفس الاصطناعي.
وقال مركز فلسطين ان الاسير "المسالمة" قد يكون شهيد الحركة الاسيرة القادم، نتيجة خطورة حالته ورفض الاحتلال المستمر اطلاق سراحه رغم أنه أمضى غالبية محكوميته البالغة 20 عاماً حيث انه معتقل منذ عام 2002 ، وتبقى له عدة شهور فقط .
وأوضح مركز فلسطين ان الأسير المسالمة يعتبر من أخطر الحالات المرضية في سجون الاحتلال ويتعرض للموت نتيجة اصابته بسرطان الدم (اللوكيميا) بسبب الإهمال الطبي الذى تعرض له خلال السنوات السابقة، وعدم تقديم أي رعاية طبية حقيقية له، حيث كان يشتكي من آلام وأوجاع في البطن دون ان يعرض على طبيب مختص الى ان تمكن السرطان من جسده.
من جانبه دعا مدير المركز الباحث "رياض الأشقر" الى تحرك عاجل على كل المستويات لإنقاذ حياة الأسير المسالمة قبل فوات الاوان حيث أنه معرض للموت في أي لحظة، وشدد على دور السلطة الفلسطينية في التواصل مع مؤسسات المجتمع الدولي للدفع باتجاه الإفراج عنه بأسرع وقت .
وأشار الاشقر الى ان الاحتلال لا يقيم وزناً لحياة الاسرى ، ويتعمد تركهم فريسه للأمراض تفتك بأجسادهم الضعيفة المثقلة بالأمراض، بفعل الظروف القاسية التي يواجهونها خلال اعتقالهم لسنوات طويلة في سجون الاحتلال، بحيث يصبح الشفاء امراً صعباً او مستحيلاً في بعض الحالات التي تصاب بأمراض خطيرة .
وكشف الأشقر الى ان هناك تصاعد في الحالات المرضية الخطيرة في سجون الاحتلال، وجميعهم معرضين للخطر الشديد، بينهم 5 اسرى ، تدهورت صحتهم بعد إصابتهم بفيروس كورونا ، تم نقلهم الى المستشفيات لخطورة وضعهم الصحي، حيث يرتكب مجزرة صحية حقيقية بحق الاسرى المرضى .
وحمًّل سلطات الاحتلال المسئولية الكاملة عن حياة الاسير "المسالمة" وكافة الاسرى المرضى في سجون الاحتلال ، وخاصه المصابين بفيروس كورونا.