تاريخ النشر: 2023-01-30 | 13:42
تاريخ النشر: 2023-01-30 | 13:42
غزة: حذر مركز فلسطين لدراسات الأسرى من انفجار وشيك في سجون الاحتلال، نتيجة الضغط الشديد والهجمة الشرسة والغير مسبوقة التي يتعرض له الأسرى، ويتوقع تصاعدها خلال الفترة القادمة.
وأوضح مركز فلسطين ان إدارة السجون وبتعليمات من أعلى مستوى امنى وسياسي لدى الاحتلال صعَّدت خلال الفترة الأخيرة من عدوانها على الاسرى بتنفيذ عمليات اقتحام واسعة لعدة سجون وعزل عشرات الأسرى، واجراء تنقلات تعسفية بين الأقسام والسجون المختلفة بهدف وضع الاسرى في حالة عدم الاستقرار واحباط أي محاولات منهم للتصدي لجرائم الاحتلال المتزايدة بحقهم.
مدير المركز الباحث "رياض الأشقر" وصف الأوضاع في السجون انها تغلى وعلى حافة الانفجار وخاصه مع تزايد تهديدات المجرم "بن غفير" بالمضي قدماً في سياسته الرامية لفرض مزيد من التضييق على الاسرى والتنكيل بهم ومصادرة حقوقهم.
وأشار الأشقر الى ان الاسرى لا يمكن ان يقبلوا باستمرار تلك الاعتداءات عليهم وانهم عازمون على مواجهة تلك السياسة الاجرامية، ولجنة الطوارئ العليا للحركة الأسيرة في حالة انعقاد دائم منذ أسبوعين استعداداً للحظة الحاسمة والتي ستفجر الأوضاع داخل السجون.
وكشف الأشقر أن الاسرى بدأوا أولى خطوات التصعيد والاحتجاج دفاعاً عن أنفسهم وحقوقهم، بإعادة وجبات الطعام خلال الأيام الماضية وإغلاق الأقسام في العديد من السجون، إضافة الى خطوة شروع ١٢٠ أسيرا في سجن النقب الصحراوي بالإضراب عن الطعام كرسالة تحذير الى الاحتلال للتوقف عن عدوانه المستمر على الاسرى.
وبين الاشقر أن الاحتلال يحاول تصدير أزمته الداخلية والهروب منها وإظهار رباطة الجأش بالتعدي على الأسرى كونه يعتبرهم الحلقة الأضعف في المعادلة، ويحاول أن يستفرد بهم مستغلاً الأحداث التي جرت في القدس، وإستكمالاً لمخططات المجرم بن غفير الذي يتوعد الاسرى بجعل حياتهم جحيماً.
وحمَّل "الأشقر" حكومة الاحتلال المتطرفة وإدارة السجون المسئولية الكاملة عن تداعيات ما يجرى في السجون من غليان بسبب اجراءات التنكيل والتضييق على الأسرى، مشيراً الى الاحتلال لن ينجح في عزل ما يجرى داخل السجون عما يجرى خارجه مؤكداً ان شعبنا الفلسطيني ومقاومته لن يقفوا مكتوف الأيدي تجاه العدوان على الأسرى.
وجدد "الأشقر" الدعوة لكل ابناء شعبنا وفصائله المقاومة الى تشكيل أكبر جبهة تضامن مع الأسرى في مواجهتهم المرتقبة مع إدارة السجون، حتى لا يستفرد الاحتلال بهم، وتوسيع دائرة الإسناد محلياً وعربياً ودولياً للجم هذه الحكومة المتطرفة وإجراءاتها القمعية التي ستُدخل السجون في مرحلة خطيرة تنذر بأوضاع قاسية خلال الفترة القادمة تطال كافة السجون.