تاريخ النشر: 2023-09-10 | 08:38
تاريخ النشر: 2023-09-10 | 08:38
القدس: أفاد مركز فلسطين لدراسات الأسرى ان الفتاة المقدسية زينة عبدو (عويسات)، "18 عاماً" من بلدة جبل المكبر جنوب القدس المحتلة قامت بتسليم نفسها صباح يوم الأحد لسجن الرملة لقضاء مدة محكوميتها البالغة ٥ أشهر ونصف.
وأشار مركز فلسطين في بيان صدر عنه ووصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، الى ان قوات الاحتلال كانت اعتقلت الفتاة "زينة" في مايو 2021 خلال احداث إخلاء منازل الشيخ جراح بعد الاعتداء عليها بالضرب والسحل وبعد التحقيق والتعذيب لساعات تم نقلها الى سجن هشارون بالرملة وبعد أسبوع من الاعتقال، تم الإفراج عنها بشرط الخضوع للحبس المنزلي لمدة عام ونصف، بـ "تهمة" التحريض على وسائل التواصل الاجتماعي.
وأضاف مركز فلسطين ان سلطات الاحتلال اعتقلت " زينة" مجدداً في ديسمبر 2022 بعد عام ونصف من الحبس المنزلي، خلال تواجدها بالقرب من مقبرة باب الأسباط في القدس، وخضعت لتحقيق قاسٍ في معتقل "المسكوبية" وتم إطلاق سراحها بعد ثلاثة اسابيع على ان تخضع للحبس لمدة 8 أشهر جديدة.
وفى يوليو الماضي أصدرت بحقها محكمة الاحتلال حكماً بالسجن الفعلي لمدة 5 أشهر ونصف ودفع غرامة مالية 5000 شيكل، رغم أنها كانت تخضع للحبس المنزلي منذ 8 شهور، واليوم قامت بتسليم نفسها لقضاء فترة محكوميتها، مما يرفع عدد الاسيرات في سجون الاحتلال الى 36 أسيرة.
مدير المركز الباحث رياض الأشقر أوضح ان الاحتلال يستهدف النساء المقدسيات بشكل خاص بالاعتقالات والحبس المنزلي والابعاد والغرامات المالية، حيث ان معظم حالات الاعتقال التي تتعرض لها النساء الفلسطينيات من مدينة القدس وتصل الى أكثر من 70% من مجموع المعتقلات شهرياً.
وبيَّن الأشقر ان الاحتلال يهدف من تكثيف استهداف النساء والفتيات المقدسيات استنزافهم وردعهم عن الدفاع عن المدينة المقدسة، والتصدي للاقتحامات المتصاعدة للمسجد الأقصى، وإفراغ المدينة من أهلها الأصليين، لذلك يركز الاحتلال على اعتقالات النساء من داخل ساحات المسجد الأقصى المبارك، وخاصة المرابطات بشكل مستمر بداخله.