الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

مروان البرغوثي..(ما زالت الرصاصة في جيبي)

مروان البرغوثي..(ما زالت الرصاصة في جيبي)

تاريخ النشر: 2017-04-19 | 17:17

كنت قد اتخذت قرارا ً بالتوقف عن كتابه المقال ولكن من أجل أبطالنا الأسرى ، ودعما لجهودهم ومعاناتهم ،أكتب مقالا إستثنائيا وذلك لأهمية الأمر ، وأيضا ً تجاوبا ً لطلب الإخوة الذين ناشدوني بالعزوف عن التوقف..ولا أدري هل سأستمر أو أتوقف ..!

بدون أدنى شك إن الإضراب الذي يخوضه الأسرى وبقيادة الأخ مروان البرغوثي لهو أمر في غاية الأهمية أولا..رسالةمن أبطالنا الأسرى بشكل عام، رسالة للسجان بأن للفلسطيني كرامة ولا يتنازل عنها ...

و رسالة خاصة من مروان للجميع مفادها...

*مازالت الرصاصة في جيبي* وبمعنى أدق ..

(مازالت كلمة السر لدي)

وبأكثر توضيحا ً *ما زلت الرقم الصعب*

لست هنا هتيفا ولا مروجاً ولا داعيا ً (من دعاية) لمروان...!

أتحدث هنا بكل تجرد ومن خلال رؤيا وواقع واضح وليس رأي شخصي بالمطلق ..أللهم سوى أنني أحلل الوضع كما هو وليس كما أرغب..
ولو كانت رغبتي ورؤيتي لقلت جملة واحدة (ضاعت القضية)
فالمسألة تعدت كل ذلك إلى ما هو كائن وسيكون...
وكله عند رب الكون ، وله الأمر من قبل ومن بعد..
وشاء من شاء وأبى من أبى فلسطين ستعود بأمر الله، ووعد الله أقوى وأعظم وأحق من وعد بلفور..وهي قناعة لدى كل مؤمن بالله وكتبه ورسله.....بأنهم زائلون ونحن الباقون مهما طال الزمن...

( أين وكيف ومتى )...!؟

أسإلة يطرحها كل فلسطيني في الوطن والشتات والحيرة تملأ القلوب خاصة أن مؤشر الإنقسام أصبح أكثر وضوحا ً وفضوحا ً وخطورة من ذي قبل ، والمشاريع التصفوية للقضية باتت تؤرقنا جميعاً ، وأكثر ما يتمناه الفلسطيني أن يبقى على أرضه..ولا يتشرد كما هو الحال في الجوار..!

مروان البرغوثي الذي كان لي تجربة معه ربما كانت فاشلة
وكان لي تحفظات وانتقادات نتيجة بعض المواقف التي حصلت في حينه ولكن ورغم كل شيء وقفت معه في أكثر من موقف..ولا يمكنني الان وهو يعاني قهر السجان إلا أن أقول خيرا ً ولا أصمت..

وكما أنه لا يمكنني أن أنكر حقيقه أنه مازال ذلك القائد الذي كان له الباع الطويل في تحريك الشارع من خلال الثقة التي ترسخت بينه وبين غالبية الفتحاويين وغيرهم ناهيك عن القدرة الخطابية في تشجيع وتهييج الرأي العام ، مما أهله لاستقطاب الجمهور العريض وليس الجمهور الفتحاوي فقط ...
والدليل ...أنه بعد غيابه فَتَرَت لا بل نامت الساحة الفلسطينية وما عادت الفعاليات الميدانية كما كانت في عهده..وكلنا يعرف كيف كانت الساحة تعج بالفعاليات والمسيرات والتظاهرات ضد العدو ، والمواجهات اليومية التي قضّت مضاجعه على مدار الساعة..قبل الإنتفاضة وبعدها.

اليوم مروان وهو العارف بما يجري في المنطقة وما تتعرض له القضية الفلسطينية والحلول المطروحة، وهو يدرك تماما أن الميدان الان مفتوح لكل الإحتمالات وهناك من دخل في محور هنا أو هناك والبعض يلهث للركوب في قطار المشاريع على أعتبار أنه المؤهل وصاحب التاريخ وأول القنابل وآخر الحجارة ...
مروان الذي عانى سنوات الظلم والقهر كغيره من الأسرى لن يكون ضحية لهؤلاء الطامحين الطامعين وهم يتاجرون بإسمه وحتى بأسماء الشهداء ولن يستمر بدفع الثمن كما يرغب الطامعون.. والسجن لن يغلق عليه للأبد ..ومصيره الحرية حتما ًعاجلا أو آجلا، وهو يعمل وياابع على إعتبار أنه هو المؤهل ... وقد استفاد من فترة سجنه حيث إبتعد عن المهاترات التي حصلت خلال الأعوام الفائته وحافظ على سمعته لا بل زادت طهارتة معاناته الطويلة ..
وأعتقد جازما أنهم إستوعبوا الأمر الان مع نجاحه بتحقيق الإضراب في الوقت الذي حدده

مروان أطلق كلمة السر التي أثبتت أنها مفتاح الشارع والجماهير ، وكان لقوله وبعد غياب طويل ردود فعل إستطاع أن يؤكد من جديد أنه ورغم غيابه القسري أنه هو القادر أن يحرك الشارع وليس غيره

( المؤتمر السابع )

كلنا شاهدنا مجريات المؤتمر السابع وكيف تم تغييب عدد كبير من القوى الفتحاوية الأصيلة والتاريخية ولا أعتقد أن مروان كان ليوافق على مهزلة شطب الخميرة الفتحاوية الأصيله ممن دفعوا برأس المال النضالي يوم كان النضال بالروح والدم والمال...
مروان ليس لأحد من اللجنة المركزية فضلٌ عليه في كسب الأصوات بل هو من له الفضل على بعضهم ولولاه لما وصلوا فبشعبيته حصد الأصوات ، وكم من الأشخاص إستفادوا بتحالفهم معه وأصبحوا لجنة مركزية ...وهم أنفسهم من تحالفوا مع غيره (دحلان ) في السادس وبعد أن وصلوا إنقلبوا عليه
وليس ما حصل مع مروان بأقل ما كان مع غيره نسبةً وتناسب

فالرجل ربما شعر بشيء من المهانة جراء الخذلان الذي لاقاه من رفاقه اللزم ممن كانوا يدعون الولاء والحب والتقدير له.

وكان المؤتمر السابع ومخرجاته وما تبعه من تعيينات كل ذلك كان مؤشرا ً للخذلان...
فبعضهم إستعمل الكلام المعسول وبعض الجمل الفضفاضة
مثل مروان في القلب ..مروان القائد ...مروان بعد أن يخرج مكانته محفوظه...ووالخ وفيهم من يتمنى أن يبقى مروان سجينا أبدياً ، لأنهم بوجود مروان أسفاراً

كل ذلك لم يقنع مروان ..فالأمور تتسارع والاوضاع تتطور وقد تأسست لجنة مركزية جديدة فعالة
لا دور لمروان فيها سوى الغائب الغير حاضر..

وكل ما طالت غيبته كلما زادت غُربته أو تَغريبه إن صح التعبير..

سواءً قصد مروان أو لم يقصد ...فهو يرفع الكرت الأحمر ليقول ( أنا هنا ) ممنوع التجاوز...ومروان اليوم حاضراً ليس بإسمه فقط بل بالقاعدة الشعبية التي تكرست وتضاعفت اليوم...وليس كبعض الواهمين ممن لو ظهروا في الشارع لشبعوا بصاقاً وتريقة واستهزاءً

( الإضراب ومطالب بسيطة )..

ربما يقول البعض لا تُكبر الموضوع, وما هو إلا إضراب كباقي الإضرابات...
أقول نعم إنه إضراب...ولكنه غير عادي وفي ظروف إستثنائيه
تتسارع خلالها الأحداث وتتحدد فيها معالم المرحلة القادمة...
وسيتحدد خلالها من سيقود المرحلة القادمة خاصة أن أبو مازن أعطى كل ما يمكنه ، وآن له أن يعتزل وقالها وكررها أكثر من مرة .، والوضع الطبيعي أن تجري إنتخابات رئاسية وليتنافس المتنافسون..ومن سينافس مروان بعد الان...!!

( مقال في التايمز الأمريكية )

مروان الذي نشرت له أكبر الصحف الأمريكية مقالا يتحدث خلاله عن رؤيته السياسية ومطالب الأسرى وظروف الإعتقالات الإجرامية بما فيها أساليب تعذيب وحشية ..

فنشر هكذا مقال في هذا الوقت بالتحديد لهو مؤشر هام على الاهتمام العالمي الأمريكي به ولأول مرة

(ضربة معلم )

إضراب الألف وما يزيد ، فهو إضراب مروان بالدرجة الأولى..

فمروان بهذا الإضراب ضرب أكثر من عصفور بحجر واحد..

مروان بعد سنوات السجن التي لم يكن له فيها نشاطا ً يذكر سوى بعض الرسائل الموجهه للقيادات سواء في فتح أو حماس والتنظيمات وفيها من البرامج والمناشدات وطرح الحلول التوفيقيه لبعض الأزمات
والتي أخذت بعض الإهتمامات هنا وهناك
ولكن هذه المرة كانت رسالته أكثر من توجيه أو طرح حلول أو مناشدات...بل يتعاداها إلى أكثر من ذلك

مروان هذه المرة وجه رسالة من أقوى الرسائل الى القواعد الشعبية وقد تلقفها الجمهور الفتحاوي والفلسطيني بكل أطيافه وتفاعل معها
وها نحن نشهد كيف تم التفاعل مع المضمون وبالتوقيت الذي حدده مروان.. ال17 من نيسان ..فكان

أكثر من ألف أسير بمن فيهم أسرى ليس لهم حاجة وأمورهم ميسرة مثل القائد كريم يونس الذي ألقى بكل الإمتيازات التي له وتضامن مع مروان لهو دليل على الثقة التي يوليها الأسرى لمروان
صحيح أن التفاعل لم يكن بما يتمناه مروان وإخوانه الأبطال
فالدعوة للإضراب بحد ذاتها نجحت بنسبة كبيرة والدليل الاول.. أن الإضراب حدث فعلا ً ..
ثانياً ..التفاعل معه بدأ من خلال الفعاليات الميدانية حتى لو لم تكن كما كان في الماضي .
( أختلفت الظروف ) وكلنا يعرف الظروف وقوى الشدالعكسي الخفيه التي تُظهر مساندتها لمروان وفي سرها تسعى لإفشاله

( مروان سينتصر )

بيت القصيد....مروان البرغوثي أثبت أنه لا يزال على رأس العمل الوطني وهو القادر على تفعيل أي عمل ميداني
وكل من يدعي من القادة أنه قادر على فعل شيء ، فالميدان شاهد عليه ...
فمروان البرغوثي أثبت بكل جدارة أنه القائد الفتحاوي القادر أن يجمع الناس وبنفس القدر والقوة هناك من وظيفتهم التفريق والتدمير وهؤلاء الفاشلون
أعتقد جازما بأن الإضراب سينجح وسيفوز مروان وسيحقق المطالب كلها وهكذا يكون قد أثبت أنه أول من يحقق شروط فك الإضراب كاملة ً ..وستبدأ المرحلة التالية والتي لا يقدر عليها غير مروان من خلال اعادة وحدة الحركة وربما المصالحة الوطنية كي يتم التوافق على الإستراتيجية الجديده حسب متطلبات الوضع الإقليمي والدولي وغيرها.

تحية إلى الأخ مروان وإلى الإخوة منهم الأخ كريم يونس وناصر عويص وعبد الكريم عويص وغيرهم من الأبطال

اللهم فرج كربهم وأطلق سراحهم فالوطن بحاجة لهم

والله من وراء القصد

×
أخبار
باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط