تاريخ النشر: 2015-06-09 | 19:48
تاريخ النشر: 2015-06-09 | 19:48
مَفتونٌ أنا.. بلَيلِكِ العاري يَلبسُني عَهدًا
يتأبَّطُني على حافَّةِ الأُفُقِ
أَنا المَسكونُ بِمَلامحِ براءتِكِ!
لكِن وَحْيكِ الأَرعنَ.. راعٍ وَحشيٌّ ثائرٌ
يَ تَ وَ ا ثَ بُ
مِن
مَرعًى
إلى
مَرمى
يُطاردُ قطعانَ تراتيلي
في مَعابرِ مَعابدي
يُثيرُ غُبارَ أَنفاسِكِ
على مَرمى خُطى القُرنفلِ!
يا البرِّيَّةُ الشّهيّةُ
بِرِئَةٍ مَفتونةٍ.. شَهقتُكِ حُبّا
لِمَ زَفرْتِني هزيمةً مُحرَّمةً.. في أَزقّتِكِ الزّهراءِ
تُطوِّقينَني بِأَزيزِ الرّموزِ؟!
كنتُ حلزوْنةً.. تغُطُّ بسُباتِكِ
بابَ قَوْقَعَةٍ.. قرعتِ
غِشاءَ دهشَةٍ.. شققتِ
تُنبينَها بشذراتِ رِهامِكِ الأَوّلِ
وَهادرةً
سرَتْ بِعوْسجي حرارةُ رذاذِكِ المُترنِّم
أَعرى مِن مِغزلٍ انزلقتِ
إلى محبرتي البيضاء
حُروفًا رثّةً.. ا نْ تَ ثَ رْ تِ
تتدَحرجينَ
على أَشواكِ نِداءاتي الموشومةِ..
بِالفقدِ!
بِأَقْلامِ تَمَرُّغِكِ الْوَدِيعِ
قَ لَّ مْ تُ .. أمْواهَ خُطاكِ
و ا قْ تَ فَ يْ تُ
سُلالةَ خوفي المَخبوءِ
بزهرِ الزّعرور!ِ
أنا الطّاعنُ بالمآسي
بأَسفارِ صُفصُفِ الفِراخِ
هَ رَّ بْ تُ كِ.. زقزقةَ إيمانٍ
وَبرحيقِ توْبةٍ.. رقّيتُكِ
لِتُموْسقيني بغيبوبَتي
غديرًا يُناهِدُ غديرَكِ
لكِنّكِ..
مَضيتِ بطباشيري الحزينةِ
تترَصّدينني
تَرسُمينَ أَنينَ أحلامي الزّرقاءَ
سَيفًا.. يُغازلُ صيفًا ماضيًا في قلقي!
يا المُعجزةُ المُزدهرةُ في ثنايا بَعثي!
بتُؤدةِ الشُّموسِ المُبتلّةِ بالضّياءِ
امْتشقتِ شقاوةَ طاؤُوسِكِ
لتَغزِلَ عُيونُ أرياشِكِ قصائِدي المَخروطيّةَ
أنجُمًا مَسحورةً
تُ
عَ
لِّ
قُ
نِي
في رِقعةِ سمائِكِ سَريرًا
مَــــثــــ ــــــقُـــوبًــــا
تَغفو فيهِ حسَراتي!
أَلا يَبزُغُ لحدي الماكرُ مُكلّلًا
بقزَحِكِ التَّوأم!؟