تاريخ النشر: 2021-08-21 | 15:09
تاريخ النشر: 2021-08-21 | 15:09
غزة: قال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ومسؤول فرعها في غزة جميل مزهر خلال المهرجان المركزي في مخيم ملكة في ذكرى إحراق المسجد الأقصى:" أن الإرهاب الصهيوني لم يتوقف عند جريمة حرق المسجد الأقصى، كما لم يبدأ منها، ومستمرة من خلال القتل والمجازر والاستيطان والتهويد والحصار بدعم وتأييد من الامبريالية العالمية المجرمة، وبتواطؤ من أنظمة الرجعية العربية المُطبّعة".
وأضاف:" جسدت معركة سيف القدس صورة مشرقة لوحدة شعبنا وإصراراً على التمسك باستراتيجية التحرير والعودة".
وتابع:" واهم هذا العدو الصهيوني أنه باستمرار هذه الجرائم سيستطيع كسر إرادة الصمود والتحدي والمقاومة لدى شعبنا أو ضرب حالة الوعي.
وأكد على أن غزة كعادتها ستحاصر من يحاصرها، وسينتصر لها شعبها وأهلها في فلسطين كل فلسطين.
واستطرد:" شعبنا لن يرهبه الحصار ولا التجويع ولن تفرقه نار العدوان والإرهاب الصهيوني، وسيبقى واحداً موحداً، وإذا ما جاعت غزة فستطعمها نابلس وجنين ورام الله والقدس واللد والرملة من لحم مغتصبيها".
وقال مزهر:" نُحمّل العدو الصهيوني والمجتمع الدولي المسؤولية الكاملة عن استمرار معاناة شعبنا بالإغلاق والتجويع والحصار، نقولها صراحةً، غزة لا تقبل الابتزاز ولم يعد ممكناً استمرار هذا الوضع. إن هذه السياسة لن تكسر إرادتنا، ولن تحقق أهدافها".
وأوضح مزهر أنه لم يعد ممكناً الاستمرار في الهدوء مقابل عدوان اقتصادي ومعيشي وحياتي مستمر من قبل العدو وتساوق من المجتمع الدولي.
وشدد على أن إرادة الشعب الفلسطيني ووحدته ستبقى قادرة على التصدي لهذا العدوان وانتزاع حقوق شعبنا في الكرامة والحرية والاستقلال والعودة.
وقال:" ولى زمن الاستفراد بأي بقعة من بقاع الوطن"، فسيف القدس لم ولن يُغمد، وأي اعتداء على بقعة من فلسطين في القدس والضفة والداخل المحتل هو اعتداء على الكل الفلسطيني، يعطي للمقاومة في غزة كما في الشتات والضفة والقدس الحق بالرد عليها.
إن الوحدة التي شق طريقها شعبنا بالمقاومة والوحدة الميدانية تتطلب تنفيذ قرارات المجلسين الوطني والمركزي والإجماع الوطني وأهمها التحلل من اتفاق أوسلو.
ندعو لمغادرة الرهان وبناء التوقعات على مسار المفاوضات العبثية، وإن أي محاولة لاستحضار هذا النهج عبر العودة المباشرة للمفاوضات مع الاحتلال، أو من خلال تفاهمات مع الإدارة الامريكية محكوم عليها بالفشل.
غزة سفينة نوح للكل الفلسطيني، حمايتها واجب، تعزيز صمودها مهمةً وطنية جامعةً بها ومعها نُملّك شعبنا سيفاً في مواجهة الإرهاب الصهيوني الاستيطاني.
نطالب بحوار وطني مسؤول يعيد بناء النظام السياسي الفلسطيني على أسس وطنية جامعة مقاومة وموحدة لشعبنا في الوطن والشتات.
المسؤولية الوطنية تقتضي منا جميعاً اتخاذ الإجراءات العاجلة للمساهمة في تعزيز صمود شعبنا في مواجهته المفتوحة مع العدو الصهيوني وآلة ارهابه، خاصة في القدس التي تقاتل بالإنابة عن الكل الفلسطيني.
شعبنا قرر إسقاط إرهاب الاعتقال الإداري، وموحد خلف أسراه المضربين عن الطعام ببرنامج إسنادي ميداني وقانوني، ونُحملّ المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه هذه السياسات الإرهابية. وندعو محكمة الجنايات الدولية لأخذ صلاحياتها بوقف جريمة الاعتقال الإداري، ومحاكمة قادة الاحتلال على جرائمهم بحق شعبنا.
إن تماسك وحدتنا وتصويب العلاقات الداخلية بين أخوة ورفاق السلاح، هي خطوة أساسية وضرورية، وناظم لتعزيز وحدة وسلامة الجبهة الداخلية الفلسطينية، كأساس لمشروعنا الوطني التحرري".