تاريخ النشر: 2019-06-25 | 16:57
تاريخ النشر: 2019-06-25 | 16:57
أمد / غزة: قال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية جميل مزهر، شعبنا الفلسطيني مصمم على إسقاط صفقة القرن وكل مخرجاتها سواء عبر ورشة الذل والهوان العربي في البحرين أو غيرها، ولن تستطيع أي قوة في العالم مهما تجبرّت أو تآمرت أن تنزع حقوقنا أو أن تقتل إرادة المقاومة فينا.
جاءت كلمة في كلمة القوى خلال المؤتمر الوطني في غزة رفضاً لورشة البحرين وصفقة القرن.
وأضاف مزهر،لن تمر الصفقة وستسقط المؤامرة كما أسقط شعبنا مشروع التوطين في الخمسينات ومشروع روابط القرى.
وأردف: ورشة البحرين محاولة جديدة لتصفية الحقوق الوطنية الفلسطينية، وتحقيق أغراض وأهداف أمريكية صهيونية في محاولة للقضاء على روح المقاومة وكل أشكال الرفض التي يخوضها شعبنا الفلسطيني وشعوب المنطقة، حيث تستهدف المخططات الأمريكية دمج الكيان الصهيوني كجزء من المنطقة العربية.
وأكد مزهر في كلمةالهدف الاستراتيجي اليوم للإدارة الأمريكية هو محاولة تطويق النتائج الاستراتيجية لتمدد وتوسع محور المقاومة في أكثر من بقعة في المنطقة، ومحاولة تمرير مخططات تستهدف هذا المحور ومحاصرة وضرب المقاومة في غزة ولبنان تحديداً.
وتابع: الإدارة الأمريكية وعلى رأسها البلطجي ترامب كما العدو الصهيوني لا يعترفوا بالضعفاء والمرتجفين، ولنا في رد جمهورية إيران أكبر عبرة. فبهذا الشكل تضع حد للعربدة الأمريكية.
وأوضح مزهر: ورشة البحرين وُلدت مشوهة وميتة، وهي غير ملزمة لنا، ولا يملك أي احد شرعية أو تفويض نيابةّ عن شعبنا، ولن تستطيع أن تتجاوز بأهدافها ومخططاتها الخبيثة إرادة وعزيمة شعبنا ورفضه التفريط بحقوقه الثابتة أو المساومة عليها أو مقايضتها برشوة وحزم اقتصادية أو إنسانية، ولا أحد يستطيع أن يتجاوز الشعب الفلسطيني.
وتابع: اليد التي ستمتد إلى حقوقنا وثوابتنا ستقطع، وإذا كان أحد يراهن على استسلام شعبنا أمام هذه الضغوط، فعليه أن يراجع حساباته جيداً.
وأشار مزهرالانالمشاركة العربية في ورشة البحرين هي خيانة واضحة وصريحة لا يمكن وضعها إلا في حالة التساوق مع الأهداف الأمريكية والصهيونية في المنطقة، لذلك يجب على الشعوب العربية أن تتحمّل مسئولياتها التاريخية في التصدي لهذه الهرولة والخنوع وكل أشكال التطبيع والعلاقات مع الاحتلال، وضرورة الارتقاء بالموقف العربي لتوفير ودعم وإسناد لنضالنا وقضيتنا.
واشاد مزهر بمواقف الشعب العربي وندعوه للانتفاض على حكوماته والضغط عليها لتوقف الهرولة والتطبيع مع العدو الصهيوني، ونثمن كل الفعاليات التي احتضنتها العواصم العربية والعالمية الرافضة لورشة البحرين.