
امد/ ابو ظبي: استبعد مسؤول إماراتي وجود الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، كجزء من أى عملية سياسية مقبلة في اليمن، بهدف الخروج من الأزمة الراهنة.
وقال المسؤول، لموقع "الإمارات 24"، إن خطوة إقالة أحمد علي عبد الله صالح من منصبه سفيرا لليمن لدى دولة الإمارات، تمت بالتنسيق التام مع الحكومة الإماراتية، مشيرا إلى أن دولة الإمارات واضحة في دعمها للشرعية السياسية الممثلة في الرئيس عبدربه هادي منصور.
كان الرئيس هادي أقال، نجل الرئيس اليمني السابق من منصبه سفيرا للبلاد في دولة الإمارات العربية المتحدة..
وأضاف المصدر أن "بقاء أحمد علي عبد الله صالح في منصبه في الماضي كان رهنا بالإرادة الشرعية اليمنية ومجريات العملية السياسية التي وافق عليها الرئيس اليمني السابق، قبل أن ينقلب عليها وعلى الشرعية في مساومة سياسية غير محسوبة العواقب".
كما أكد المصدر أن المسار السياسي لدولة الإمارات يشابه النهج السياسي لدولة الإمارات فيما يخص الأزمة اليمنية، موضحا أن الحل الكفيل بإخراج اليمن من أزمته قائم على استسلام الحوثيين للسلطات الشرعية في اليمن، وتسليم السلاح ووقف الارتهان للخارج، مدخلا وحيدا لحوار سياسي مثمر والتوصل إلى تفاهمات تحقق مصلحة الشعب اليمني.