تاريخ النشر: 2017-03-03 | 20:04
تاريخ النشر: 2017-03-03 | 20:04
أمد/ تل أبيب: اتهم مسؤول عسكري إسرائيلي، حركة حماس بإيواء وعلاج عناصر من داعش الإرهابي فارين من سيناء، والتعاون معهم بشكل غير معلن.
وقال منسق الارتباط، يوآف مردخاي، إن "ناشطاً من عناصر حماس على علاقة بداعش ومن كبار المهربين، ادّعت حماس انه قتل في سيناء وأقامت له خيمة عزاء، لكنه في الحقيقة لا زال حياً يرزق يتلقى علاجاً طبياً في غزة"، على حد زعمه.
وأضاف أن "الناشط بحركة حماس، بلال براهمة، على علاقة بتنظيم داعش وبكبار المهربين في سيناء، وأنه لم يُقتل كما ذكرت الحركة لكنه يتلقى العلاج في مدينة غزة ويتقاضى راتبًا عسكرياً من كتائب القسام.
وقال المسؤول الإسرائيلي، أن "براهمة" يتلقى العلاج على يد أحد قادة حماس وهو "جهاد كحلوت" والذي يتولى التنسيق مع داعش في سيناء.
وواصل القائد بجيش الاحتلال حديثه عن حماس قائلًا إنها تعتمد الكذب مع مصر التي تحاول إزالة الأنفاق الحدودية بين غزة وسيناء، وطالب "مردخاي ساخرا،" الحركة الفلسطينية بالتشاور مع براهمة حول النفق "الأفضل" ليصلوا إلى مصر من خلاله بدلًا من الانتظار على معبر رفح.
ولم يصدر عن حركة حماس، أي تصريح بهذا الخصوص، إلا أنها تؤكد دائماً على نفي أي علاقة لها بتنظيم داعش في سيناء.