تاريخ النشر: 2018-05-09 | 06:19
تاريخ النشر: 2018-05-09 | 06:19
أمد/ الكويت: شدد خالد الجار الله، نائب وزير الخارجية الكويتي، مساء الثلاثاء، على أهمية الاتفاق النووي المبرم مع إيران، مشيرًا أن وجوده أفضل من عدم وجوده.
جاء ذلك في تصريح صحفي، أدلى به الجار الله، عقب مشاركته في حفل السفارة الإيطالية بعيدها الوطني، بالعاصمة الكويت، تطرق خلالها لقرار انسحاب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، من الاتفاق.
وأوضح أن "الكويت منذ البداية رحبت بالاتفاق، لأنه يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة"، مضيفًا "فوجود هذا الاتفاق أفضل من ألا يكون هناك اتفاق".
وأعلن ترامب، مساء الثلاثاء، انسحابه رسميًا من الاتفاق النووي مع إيران، كما وقع على مذكرة تتضمن عقوبات جديدة على طهران.
وأشار أن "الاتفاق أخفق في منع النظام الإيراني من تطوير الصواريخ البالستية التي يمكن أن تحمل رؤوسًا نووية". مشددًا على أن "الصفقة كانت كارثية، ومنحت النظام الإيراني القائم على الإرهاب مليارات الدولارات".
وفي 2015، وقعت إيران، مع الدول الخمس الكبرى دائمة العضوية في مجلس الأمن (روسيا والولايات المتحدة وفرنساوالصين وبريطانيا) وألمانيا، اتفاقًا حول برنامجها النووي.
وينص الاتفاق على التزام طهران بالتخلي لمدة لا تقل عن 10 سنوات، عن أجزاء حيوية من برنامجها النووي، وتقييده بشكل كبير، بهدف منعها من امتلاك القدرة على تطوير أسلحة نووية، مقابل رفع العقوبات عنها.
الأزمة بين الفلبين والكويت
وفي سياق الأزمة الراهنة بين بلاده، والفلبين، لفت الجار الله أنها "تسير في طريق الانفراج".
وأعلن في التصريحات ذاتها، عن زيارة مرتقبة لوزير العمل الفلبيني، سيلفستر بيلو، للكويت، الأربعاء، مشيرًا إلى "إمكانية أن يتخللها توقيع اتفاقية تُسيِّر عمل العمالة الفلبينية".
وكان الرئيس الفلبيني، رودريغو دوتيرتي، أعلن الأسبوع الماضي، حظر دائم على إرسال العمالة الفلبينية إلى الكويت وسحب المتواجدة فيها.
وفي فبراير/شباط الماضي، فرضت الفلبين حظرًا على سفر العمال إلى الكويت بعد مقتل عاملة منزلية فلبينية عثر على جثتها في ثلاجة.
وتعمقت الأزمة بشكل متزايد في الأيام الأخيرة، إثر إعلان السلطات الكويتية عن اكتشاف وجود فريق تابع للسفارة الفلبينية في الكويت، يقوم بتهريب العاملات من منازل مخدوميهم.
ودفع الكشف الأخير، السلطات الكويتية إلى طرد سفير مانيلا من البلاد.
واعتذرت الفلبين عن الإجراءات التي اتخذتها سفارتها، لكن الكويت اعتبرت تهريب السفارة للخادمات انتهاكًا لسيادتها.
ويعمل نحو 262 ألف فلبيني في الكويت، حوالي 60 بالمئة منهم في العمالة المنزلية، وفق وزارة الخارجية في مانيلا.