تاريخ النشر: 2021-05-29 | 18:04
تاريخ النشر: 2021-05-29 | 18:04
غزة: تحدث مسئولون بالفصائل الفلسطينية في قطاع غزة يوم السبت، عماّ أحرزته المقاومة الفلسطينية من نصر خلال العدوان الإسرائيلي الذي استمر لمدة 11 يوماً خلال شهر مايو الجاري.
وقال القيادي في حركة الجهاد أحمد المدلل لـ"أمد"، إنّ جماهير شعبنا بحضورهم الكبير لهذا المهرجان تؤكد التفافها حول المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها سرايا القدس، مضيفاً أنّنا خضنا معركة "سيف القدس" لردع جرائم الاحتلال الفلسطيني سواء في الشيخ جراح والأقصى، أو في الضفة المحتلة.
وأكد المدلل، أنّ العدو عدو مجرم ولا يفهم إلا لغة المقاومة التي استطاعت وبتواضع امكانياتها تستطيع أن تواجه هذا المحتل، وصنعت نصراً عليه بمعركة غزة، والتي مهدت الطريق نحو الانتصار الكبير.
وشدد، أنّ القدس قدسنا والأرض أرضنا ولا وجود للاحتلال على أرضنا، والشعب الفلسطيني ما يوحده هي المعارك وميادين المواجهة وعلينا الالتفاف حول راية المقاومة وخيارها.
ماهر مزهر عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية، وجه التحية لكافة المرابطين والذين خاضوا معركة "سيف القدس"، موضحاً أنّنا قادرون على خوص المعارك ضد الاحتلال الإسرائيلي.
وتابع مزهر، أنّ هذا الكيان الغاصب إلى زوال، وجميع فصائل المقاومة عملت يداً واحدة موحدة في مواجهته، رغم قوته العسكرية، ولكن صواريخنا البدائية جعلناه يندم على أي حماقة يرتكبها ضد شعبنا الفلسطيني.
ومن جهته قال نائل عودة عضو الكتب السياسي لحركة المجاهدين لـ" أمد للإعلام"، أنّ الذين خاضوا هذه لمعركة يداً واحدة، أربكوا حسابات الاحتلال الإسرائيلي، وجاءت هذه الجموع لتقدم التفافها حول المقاومة.
وأوضح، نحن اليوم نقول بأننا قادرون للدفاع عن شعبنا وأسرانا وقدسنا وأقصانا، باللغة التي يفهمها الشعب الفلسطيني وهي لغة السلاح، وهذه نقطة تحول جديدة في تاريخ الصراع مع هذا العدو الإسرائيلي.
وقدم محي الدين أو دقة القيادي بقوات الصاعقة خلال حديثه مع لـ"أمد"، التحية للفصائل الفلسطينية والمقاومة بغزة، مؤكداً أن قواته ملتزمين بما يصدر عن الغرفة المشتركة.
وقال أبو دقة، نحن نقف إلى جانب الفصائل دون استثناء في أي معركة مع الاحتلال الإسرائيلي لمواجهة العدو الإسرائيلي حتى تحرير فلسطين وقدسها.
وفي سياقٍ متصل قال الأمين العام لحركة الجهاد "زياد النخالة"، خلال مهرجان تأبين الشهداء في ساحة السرايا وسط مدينة غزة، خلال كلمة له عبر الفيديو كونفرنس، إن "معركة سيف القدس تشكل مخرجًا وطنيًّا للشعب الفلسطيني، وللمشروع الوطني الذي راوح في مربع التسويات العدمية لأكثر من ربع قرن"، مؤكدا أن "فلسطين تعود اليوم إلى قلب الاهتمامات العربية والإسلامية شعبيًّا ورسميًّا، وإلى قلب الاهتمام الدولي، وداعيا إلى التحرك للاستفادة من هذه المتغيرات ومنع محاولة إجهاض ما تم إنجازه بكل قوة."
وبيّن أن معركة سيف القدس فتحت آفاقًا جديدة، "لكل الذين يريدون التحرر من الخوف ومن الرهبة، وللذين يريدون القدس حرة من سيطرة العدو، ويريدونها عاصمة لفلسطين بجلالها وكبريائها."
وشارك في المهرجان حشد ضخم من أنصار وكوادر حركة الجهاد الإسلامي، وشخصيات وطنية وإسلامية وجماهيرية وأكاديمية، وتخلله فقرات إنشادية، وكلمة للناطق باسم سرايا القدس، وكلمة لعوائل شهداء معركة سيف القدس.
وافتتح النخالة كلمته بالقول: بداية، أنحني بكل ما أملك من قوة ويقين، إجلالاً وإكبارًا لشهداء شعبنا من المجاهدين والمواطنين العزل الذين كان لهم الفضل الأكبر في جمعنا هذا..السلام على المجاهدين الشهداء الذين يستحقون هذا الحشد وأكبر، اسمًا اسمًا، وفارسًا فارسًا، وفي هذا المقام تتساوى الدماء في الشهادة، ولكن اسمحوا لي أن أوجه التحية لروح الشهيد العزيز قائد سرايا القدس في شمال قطاع غزة، القائد حسام أبو هربيد الذي حافظ أن يكون لساعة البهاء بقاؤها".
ووجه النخالة السلام لعوائل الشهداء، وللجرحى وعائلاتهم، وللذين دمر الاحتلال منازلهم وبقوا واقفين.
ووجه الأمين العام للجهاد رسالة للشعب الفلسطيني قال فيها:" يا شعبنا العظيم، يا أهل غزة الأباة، لقد أثبتم للعالم أجمع، أنكم شعب يستحق الحياة، ويستحق الانتصار، فانتصرتم بإرادتكم ودمكم على العدوان، وعلى أقوى ترسانة عسكرية في المنطقة".
وأضاف:" يا من احتضنتم مقاومتكم الباسلة، وجعلتموها تحقق هذا الانتصار، فأنتم والله شعب لا مثيل له على وجه الأرض، في الصبر والتحدي، والإصرار على الصمود والبقاء مرفوعي الجباه، فتحية لكم مني ومن كل أحرار العالم. لذلك أقول لكم، ولكل شهداء شعبنا: إننا سنبقى الأوفياء لخط الجهاد والمقاومة، للخيار الذي ارتقيتم فيه، إنه طريقنا حتى النصر إن شاء الله".
وتابع النخالة: "نحتشد اليوم في مكان كان معتقلاً وسجنًا للمقاومين، وهو شاهد على عذابات الآلاف من أبناء شعبنا، واستشهاد الكثيرين منهم تحت التعذيب، لكنه اليوم بكم تحول إلى مكان لاحتفالنا بالانتصارات..
نجتمع لنكرم الشهداء العظام من أبناء سرايا القدس المظفرة، وكتائب القسام، وشهداء شعبنا العظيم، بعد التصدي لعدوان كبير، كتب عنه الكثير، وسيكتب عنه الكثير".
وأكد النخالة أن "الانتصار الأخير كان انتصارا على عدوان همجي ووحشي، تم كسره ودحره، وحكاية شعب يصعد للانتصار يومًا بعد يوم."
وزاد بالقول: "ها هي مقاومتنا في فلسطين بكل تكويناتها، تؤكد على خيار شعبنا الحقيقي في مواجهة العدو، وتؤكد أن الإرادة الحية المقاتلة تزيل أكبر التحديات رغم الحصار، وتؤكد أن العدو قابل للهزيمة أكثر مما يتصور كثيرون، وأننا بإرادتنا ومقاومتنا أقوى مما يتصور كثيرون أيضًا"."
وأضاف:" ها هي معركة سيف القدس مضت في أيام قليلة، كأنها الطوفان، وكأنها الحياة لأمة توهموا أنها ماتت، وتخلت عن القدس، وتخلت عن فلسطين... رغم كل مشاعر الإحباط التي سوقوها، وشعارات الهزيمة التي رفعوها، وحاصروا بها شعبنا وشعوبنا العربية، بحملات التطبيع، وخطابات التضليل، واحتفالات السلام الزائف في واشنطن وغيرها من العواصم، بقولهم لا فائدة ولا جدوى من المقاومة، فالبحر من أمامكم، والعدو من ورائكم، ومن حولكم، ومن سمائكم".
وأردف النخالة يقول: "بدا للعدو أن القدس أصبحت في متناول يده، فخرج له شعبنا العظيم عن بكرة أبيه، وتجاوز قيد اللحظة إلى حركة التاريخ، وهو يرى انتصارات الأمة الكبرى ورسالتها الخالدة، ويرى كيف تنهض كالمعجزة في كل مرة تواجه فيها التحديات، فكانت القدس بأهلها تنتفض كالمارد، وكذلك كانت حيفا ويافا، واللد وأم الفحم، وجنين ورام الله، ونابلس والخليل، وكل المدن والقرى، وكل شعبنا في الشتات والمهاجر، وشعوبنا العربية والإسلامية وأحرار العالم، وكانت غزة سيف القدس، وسيف فلسطين كل فلسطين".
وفي كلمة له، قال الناطق باسم سرايا القدس ، الذراع العسكري لحركة الجهاد "أبو حمزة": "لقد خضنا نسخة جديدة على طريق التحرير ومعنا شعبنا المقاوم الذي لم يألُ جهدا في البذل والعطاء دفاعاً عن أرضه وبلده ومقدساته".
وأضاف أبو حمزة في كلمة له مهرجان نظمته حركة الجهاد الإسلامي اليوم السبت في ساحة السرايا وسط مدينة غزة بعنوان "سيف القدس..اقترب الوعد": "لقد سطرنا في هذه المعركة نصراً جديداً لشعبنا ولعدونا بدماء الشهداء الذين نعتز ونفخر ونرفع رأسنا عالياً من أبناء شعبنا المجاهد ومن الحوادث الجوية المقاومة " .
ووجه أبو حمزة كلمة للعالم أجمع أكد فيها أن فلسطين لنا والقدس لنا ، والأرض حتماً إلا لشعبنا ، والقدس قدسُنا قدسُ المحررة إن شاء الله، مؤكداً أنّ المقاومة قد خرجت من هذه المعركة ، وقد اتحدت وقاياته من وقاية ، وأن المقدسات خط أحمر.
وتابع: "نقول لعدونا الأحمق أننا نمتلك الشعب الفلسطيني وعليه فليس لكم في فلسطين إلا الهزيمة والرعب وسيلٌ من المفاجآت التي تنتظركم وستقض مضاجعكم . " ويحاول الكيان يائساً القضاء على شعب وضع نصب عينيه ، تحريره ، ورداد ، وخطى ، الشهداء ، الدكتور فتحي الشقاقي ، رمضان شلح والقافلة الطويلة من الشهداء العظام .
وقال: تابعنا باهتمام ونحن ندك حصون نُهجنا في شرق آسيا والقدس والداخل المحتل ، وكذلك الحراك الكبير الذي قام به أهلنا في الشتات ، في فعل حيوي يعبر عن أصالة شعبنا وقدرته على النهوض في كل المراحل صوناً للمقددة وطلباً للحرية ".