تاريخ النشر: 2023-03-01 | 13:46
تاريخ النشر: 2023-03-01 | 13:46
محافظات: استمر المستوطنيين الإرهابيين، في هجماتهم الإرهابية لعدة مناطق في الضفة الغربية، وبحماية جيش الاحتلال الإسرائيلي، الذي يمارس البطش والظلم في حماية المستوطنيين الذين يشنون حملات مسعورة ضد المواطنيين الفلسطينيين.
حيث هاجم مستوطنون، يوم الأربعاء، عددا من رعاة الأغنام، واعتدَوا على أحدهم بالضرب في قرية كيسان شرق بيت لحم.
وأفاد رئيس المجلس القروي موسى عبيات أن مجموعة من المستوطنين هاجموا رعاة الأغنام أثناء رعيهم لأغنامهم في منطقة "واد الغار" القريبة من مستوطنة "إيبي هناحل" المقامة على أراضي المواطنين، ورشقوهم بالحجارة وأطلقوا صوبهم قنابل الغاز والصوت، ما أدى إلى إجهاض بعض رؤوس الأغنام.
وأضاف:" أن المستوطنين اعتدَوا بالضرب على الراعي مسلم حسين إبراهيم (30 عاما)".
يشار إلى أن الاحتلال ومستوطنيه يلاحقون رعاة الأغنام منذ فترة ويعتدون عليهم، ويحتجزونهم مع أغنامهم، ويفرضون عليهم غرامات مالية.
كما هاجم مستوطنون، رعاة الأغنام وأجبروهم بالقوة على مغادرة مراعيهم بمنطقة "الثغله" بمسافر يطا جنوب الخليل.
وأفاد منسق اللجان الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان شرق يطا وجنوب الخليل راتب الجبور بأن مجموعة مسلحة من مستوطني "تسخار مان" المقامة على أراضي المواطنين شرق يطا، هاجموا رعاة الأغنام بمنطقة "الثعله" القريبة من واد الجوايا بمسافر يطا، وطاردوا مواشيهم، وأجبروهم على مغادرة مراعيهم بالقوة.
يشار إلى أن الاحتلال والمستوطنين يصعدون من اعتداءاتهم على الرعاة والمزارعين في هذا الوقت من العام، لمنعهم من زراعتها، وحرمانهم من الوصول الى المراعي، بهدف ضرب الثروة الحيوانية، مصدر الدخل الوحيد لمئات العائلات والأسر التي تسكن تلك المناطق، وتشكل المراعي مصدرا أساسيا في إطعام قطعانهم.
هذا ونصب مستوطنون، يوم الأربعاء، خيمة وسيجوا أرضا شمال مدينة أريحا.
وقال الناشط الميداني في أريحا والأغوار أيمن غريب إن مجموعة من المستوطنين نصبت خيمة، ووضعت سياجا حول قطعة ارض بحوض (44) من العوجا شمال أريحا، وسط تخوفات من الاستيلاء عليها لأهداف استيطانية.
وفي انتهاك آخر تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، منذ أكثر من 10 أيام، التنقيب عن الآثار في خربة سمرا بالأغوار الشمالية.
وقال الناشط الميداني فارس فقهاء:" إن سلطات الاحتلال تواصل التنقيب عن الآثار، مستخدمة أدوات يدوية للتنقيب عن آثار جديدة، أو الحفر لسرقة آثار موجودة كما حدث في مناطق أخرى بالأغوار الوسطى".