تاريخ النشر: 2016-01-27 | 22:38
تاريخ النشر: 2016-01-27 | 22:38
لم يكن إدراك بريطانيا لرغبة المجتمع الدولي بإنهاء الأزمة السورية والتخلص من نظام بشار المجرم والتخلص من اوكار ارهابها في المنطقة ممثلا بالنظام الأردني وإسرائيل إلا مدعاة لها لتقوم بجر أمريكيا والمجتمع الدولي إلى لعبة المفاوضات مع بشار من جديد وذلك بعد خمس سنوات من الفشل والتي توجت بدورها بإعلان " ديمستورا " عن نيته عقد مؤتمر جنيف 3 للتوصل لاتفاق بين مجرمي الحرب في سوريا وبين الضحايا التي ما هي في حقيقتها الا عمليات مناورة سياسية جديدة ومسرحية تهدف بريطانيا من ورائها الى كسب الوقت في تحقيق العديد من الاعداف والانجازات والتي على راسها عرقلةطريق المسلمين في اعلان الخلافة ومبايعة خليفة للمسلمين والوصول الى فترة انتخابات الرئاسة الامريكية لطرد الرئيس الامريكي باراك اوباما من منصبه وافشال مسروع امريكيا غالتصالحي مع المسلمين ولعل اكثر ما اخذ يشيرالى هذه الحقيقية هي عمليات التنسيق التي يقوم بها السفير القبريطاني ونظامه في الاردن مع النظام السوري واتباعهم في قوى المعارضة في افشال هذه المفاوضات بعد ان يستوفوا جهودهم فيها في كسب الوقت الازم والتي ظهرت بالدور المشبوه الذي اخذ يلعبه النظام الاردني في عمله على مساعدة ديمستورا بوضع قائمة باسماء المنظمات الارهابية ة
ومن هنا فان كل من يتوقع نجاح ما ييمى بمؤتمر جنيف 3 فهو واهم .
ومن هنا ايضا كان لابد من التوجه للمسلمين بهذه الرسالة بعدم الاغترار بهذه المسرحية فهي ليس أكثر من كونها ألاعيب انجليزية شيطانية ومناورات سياسية الهدف منها لفت انتباه المسلمين عما يجب عليهم الاسراع بالقيام به من اعلان قيام الخلافة في سوريا ومبايعة خليفة للمسلمين والانقضاض على أوكار الإرهاب الانجليزي في المنطقة ممثلا بمرتزقة الانجليز في النظام الأردني وحليفته إسرائيل .
ولعل الغريب والعجيب هنا هي حالة الغباء الكبير التي بات يرزح بها الجميع اليوم في التعرف على شكل الهدف الرئيسي الذي يسعى الشيطان إلى تحقيقه في كسب الوقت لصالحه وصولا لتدمير العالم بتحريض شعوبه على قتال بعضهم البعض ...فهل سيعقل الجميع حقيقة المسالة ام سيتمكن الشيطان من البقاء متلاعبا بهم .. هذا ما ستكشفه الأيام والأسابيع القادمة ..على كل حال لننتظر ونرى