الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

مسرحية معاداة السامية وزيف الرواية الصهيونية

مسرحية معاداة السامية وزيف الرواية الصهيونية

تاريخ النشر: 2022-12-15 | 17:40

امتهنوا الكذب ونشروا التضليل وزيفوا الحقيقة ..
وعادة من يكذب يحاول أن يتجمل
لكن هؤلاء يكذبون ولا يتجملون
فالكذب الصهيوني ليس من اليوم ، بل منذ عبر التاريخ وكان نجومه (علماء اللاهوت) الذين زوروا التوراة وفسروها لتتناسب مع توجهات (الكنيسة الإنجيلية البروتستانتية واليهود الإشكناز القزوينيين والسفرديم الأوروبيين) وكلاهما ليسوا ساميين
ملأوا الكون كذباً وتضليلاً للحقيقة وساعدهم على ذلك الإعلام الغربي الذي سوق الحقيقة التالية :
احتل الصهاينة فلسطين … وكانت روايتهم الكاذبة ، تصوير قيام دولة الاحتلال على أنها تتويج لحركة انبعاث قومي لشعب أقام دولته المستقلة على أرض يملك معها صلات تاريخية وثيقة ووطيدة
ومن الأكاذيب والافتراءات :
تقزيم حجم وهول النكبة التي حلت بالشعب الفلسطيني وأن ما حل بهذا الشعب على أنها نتائج مرافقة لسعي الشعب اليهودي للاستقلال وتجسيده لمبدأ السيادة القومية
ومن خلال ذلك خلق صورة يتم فيها تصوير تهجير الفلسطينيين من قراهم ومدنهم واقتلاعهم من أرضهم على أنه هروب أو إخلاء اختياري على أفضل الأحوال !!!!!
وقد ركزت الرواية التاريخية الرسمية الصهيونية على عدة نقاط منها :
العرب هم من بادروا إلى حرب 1948، وهم الذين رفضوا قرار الأمم المتحدة لتقسيم فلسطين وإقامة دولة يهودية إلى جانب دولة عربية. ولذا كانت الحرب محاولة يائسة من اليهود للدفاع عن أنفسهم ضد المبادرة الهجومية العربية إزاء الرفض العربي المطلق لوجودهم!!!!!!!!!
الشعب الفلسطيني الذين سكن فلسطين مع بداية تطبيق المشروع الصهيوني لا يشكلون شعباً متكاملاً عضوياً !!!!!!!!! ، وعليه فهو ليس جديراً بتجسيد مبدأ السيادة الوطنية والقومية على وطنه بل هو مجموعة من الفرق الدينية والإجتماعية الطارئة على فلسطين وهم بحكم ذلك لا يملكون حقوقاً فيها !!!!!!!!!!
ومن ضمن الخزعبلات التي سوقوها أن القوات الصهيونية كانت ، في حرب عام 1948، أقل تفوقاً في العدد والعتاد من الطرف العربي. وعليه تم تصوير الصراع على أنه كان صراعاً على أنه بين البريطانيون المؤيدين للعرب والقوات اليهودية
ومن روايتهم المريضة ،انتهت الحرب بنصر معجزة تم تحقيقه بفضل التميز اليهودي في القدرات الأخلاقية والقتالية. حيث أرسل الصهاينة للمعركة قوات مذهلة تحت قيادة خارقة ومقاتلين متفوقين في شجاعتهم وصمودهم وحكمتهم.
وأن المسؤولية الكاملة حول تكون مشكلة اللاجئين تقع على القيادات العربية التي سببت فرار الشعب الفلسطيني من البلاد، وذلك على الرغم من المحاولات الصهيونية التي حاولت منعهم من ذلك وطلبت منهم البقاء في أماكنهم.
انتهت الحرب بتفاهمات هشة لوقف إطلاق النار، لا بسلام كامل؛ وذلك لأن العرب امتنعوا عن قبول نتائج الحرب، ورفضوا الاعتراف بالوجود الفعلي للدولة اليهودية بينهم.
تشكل النقاط السبع هذه، الأسس الذي نشأت وترعرعت عليه الذاكرة الجماعية
ايها السادة الأفاضل:
لا بد من التذكير أن كل هذه النقاط هي محض كذب وافتراء من قبل الصهيونية وتشويه متعمد للنكبة الفلسطينية عام 1948
ومن ضمن الرواية الكاذبة إن أرض الكيان الغاصب، هي مهد الشعب اليهودي. ففيها وقعت أحداث هامة في تاريخه الطويل، والذي تم تدوين الالف الأول منه في الكتاب المقدس. وفيها تكونت هويته الثقافية والدينية والقومية، وفيها تمت صيانة تواجده خلال مئات السنين، حتى عندما اضطرت أغلبية أبناء الشعب إلى الجلاء عنها. إذ لم ينسها الشعب اليهودي ولم تنقطع صلته الوثيقة بأرضه خلال سنوات المنفى الطويلة. ومع تأسيس دولة إسرائيل عام 1948 استعاد الشعب اليهودي استقلاله والذي فقده قبل الفي عام.
وأن الشعب اليهودي نشأ في أرض إسرائيل, وفيها اكتملت هويته الروحانية والدينية والسياسية , وفيها عاش لأول مرة في دولة ذات سيادة , وفيها أنتج قيمه الثقافية والقومية والانسانية وأورث العالم أجمع كتاب الكتب الخالد. وعندما أجلي الشعب اليهودي عن بلاده بالقوة, حافظ على عهده لها وهو في بلاد مهاجره بأسره ولم ينقطع عن الصلاة والتعلق بأمل العودة إلى بلاده واستئناف حريته السياسية فيها
تقوم فكرة الصهيونية على أساس الرابطة الطويلة والمستمرة بين الشعب اليهودي وأرضه وهي العلاقة التي بدأت قبل 4000 عام تقريبا, عندما توطن إبراهيم الخليل في كنعان التي أصبحت معروفة في فترة لاحقة باسم أرض
يتمثل جوهر التفكير الصهيوني في مبدأ كون أرض إسرائيل المنشأ التاريخي للشعب اليهودي والإيمان بأن تواجد الشعب اليهودي في أي مكان آخر يعني العيش في المنفى.
تبرير احتلال فلسطين أن غالبية موجات هجرة اليهود الضخمة إلى الكيان الغاصب في العهد المعاصر كانت بمثابة رد مباشر على أعمال القتل والتمييز التي استهدفت اليهود. كانت الهجرة الأولى ردأ على المجازر في روسيا خلال ثمانينيات القرن التاسع عشر. فجاءت الهجرة الثانية ردا على مجازر عدة حدثت قبل ذلك
وكأن ما رآه اليهود من اضطهاد في الدول الأوروبية يعطيهم الحق في ظلم شعبنا الفلسطيني وممارسة القتل والطرد والاحتلال
لاحظ كيف يستغل اليهود معاناتهم في تبرير احتلالهم
في تلك الفترة في نهاية القرن التاسع عشر لم تكن القومية العربية قائمة في أي شكل وكان عدد السكان العرب في فلسطين ضئيلا ولم يكونوا مهتمين بالسياسة. لذلك كان العديد من القادة الصهاينة يميلون إلى الاعتقاد بأن حقيقة تواجد عدد قليل نسبيا من السكان العرب في فلسطين قد تمنع مشاكل بينهم وبين اليهود العائدين إلى أرض
ما حصل على أرض الواقع هو أنه اصطدم بالتواجد اليهودي المتجدد بمعارضة عربية مناضلة. لفترة ما وجد العديد من الصهاينة صعوبة في إدارك وقبول عمق الخلاف, الذي تحول بالفعل إلى مواجهة بين شعبين يعتبر كل منهما الأرض ملكا له اليهود على خلفية روابطهم التاريخية
على كل…. هذه هي الأكاذيب التي بنى عليها الاحتلال دولته. وباستخدام الإعلام والمال استطاعت تضليل العالم وشراءه وجعلته يقتنع بأحقية اليهود المهاجرين في احتلال فلسطين و يتواطأ معها في مخططها الظالم. والدور علينا لأن نكشف زيفهم للعالم ونزيد من قوتنا لنعيد
لدحض هذه الافتراءات والأكاذيب يجب علينا :
اقامة المهرجانات والندوات وتوثيق هده الإنتهاكات وتوعية الأجيال القادمة بحقيقة هدا الكيان وما يرتكبه في حق شعبنا والعرب وكيفية سرقة فلسطين والتواطؤ الإجرامي البريطاني والدعم الأمريكي والغربي إضافة الى النضال الفلسطيني بشتى انواعه لفضح هذا السرطان القاتل وإجباره على الإعتراف بحقوق أبناء شعبنا الشرعية والتي لا غبار عليها وما نراه الا نتيجة الظلم الغربي بقيادة أمريكا فلولا هؤلاء الاستعماريون لما استمرت المعاناة فهل تظن العصابات الصهيونية ان مسرحيتها الرديئة والتي عنوانها معاداة السامية ستنطلي على البشرية المحبة للسلام والأمن والأمان والعدالة والقانون والشرعية؟ لماذا معاداة السامية وليس معاداة الإسلام؟ لمادا يتجاوب الغرب الإستعماري بقيادة الولايات المتحدة مع هده الإكذوبة الصهيونية المتكررة في كل وقت وحين؟ أليس هدفهم هو تقوية الكيان الاجرمي الصهيوني مادياً ومعنوياً واضعاف العرب وزعزعة استقرارهم وافشالهم واضعافهم وتقسيمهم؟ لماذا يتذرع الغرب دائماً بمسالة حرية التعبير عندما يهاجم الإسلام ونبيه المصطفى عليه أفضل الصلاة والتسليم؟ لماذا نجده في المقابل يوجه التهمة الجاهزة والمفبركة لكل كاتب او سياسي او مثقف او مفكر او صحافي او فنان شريف حتى ولو كانوا أمريكيين او أوربيين بمعاداة السامية؟ ألم يحن الوقت لإجبار الكيان الغاصب على الإمتثال للقوانين والشرعية ان ارادوا بدل تكرار تلك الجملة المقززة الا وهي معاداة السامية؟ أليس هدا إبتزاز مكتمل الجوانب للشرفاء لإسكاتهم عن قول الحق؟ لماذا ترتعد العصابات الصهيونية من هكذا أعمال فنية أو سينمائية وغيرها؟ أليس لأنه يعرف الحقائق في قرارة نفسه ولا يريد الجهر بها؟ ألا يعلم هدا الكيان بعصاباته وقطعان مستوطنيه أنهم غرباء عن المنطقة وأنهم ليسوا أصحاب الأرض بل اغتصبوها بسبب الإستعمار البريطاني والغربي عموما وعن طريق الجماعات الإرهابية الصهيونية التي ارتكبت الجرائم والمجازر كالهاغانا والشتيرن وغيرهما ممن لطخوا أياديهم الآثمة والنتنة بدماء شعبنا أطفالاً ورجالاً ونساء؟ ألا يدري هدا الكيان أن العالم بل وفي أمريكا الداعم الرئيسي لهذا الكيان وفي أوروبا وفي داخله شرفاء ورجال اقحاح لهم ضمائر حية يكرهون النطق بالزور ويعملون جاهدين من اجل نصرة القضية الفلسطينية باساليبهم المختلفة السلمية؟ الم يعي هدا الكيان ان معاداة السامية المزعوم بات مفضوحا لدى العالم اجمع وان صلاحيته اصبحت منتهية؟ الم يتابع هدا الكيان المجرم ما حدث في هدا المونديال في قطر من مقت وكره لهدا السرطان القاتل والفاجر؟ هل يريد ان يتقمص دور الضحية في رسالته الإحتجاجية الى قطر بإعتبارها البلد المنظم والفيفا عن الإساءة المزعومة لطواقمه الصحفية التي تغطي نهائيات كاس العالم؟ متى تعي هذه العصابات أن الشعوب الإسلامية جميعها بما فيها العربية لا تقبل بهدا الكيان الغاصب وتعتبره مجرماً وارهابياً
حقآ:
انهم يكذبون ولوقاحتهم
لا يتجملون وتبقى الحقيفة الناصعة القوية
دولة الظلم ساعة
ودولة الحق إلى قيام الساعة
سيعود الغرباء من حيث أتوا
وستعود فلسطين الجريحة إلى الأسرة الدولية تمارس دورها الإنساني والريادي بإذن الله ، طال الزمن أم قصر

×
أخبار
تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط