تاريخ النشر: 2018-05-11 | 09:31
تاريخ النشر: 2018-05-11 | 09:31
• حماس عارضت بشده عوده الموظفين القدامى لانهم يشكلون خطرا على مواقع موظفيها الذين تريد اعتمادهم بنفس مناصبهم بدون قيد او شرط.
• وبشيء من الضغط وافقت حماس على عوده من تريد هي وليس الحكومة. ومن عاد لا يشكل اي تهديد على حماس وهم ابناء فتح حصرا. اي تم تامين ابناء فتح بالعودة.
وبقى باقي الموظفين المستقلين في مهب الريح لم يتقاعدوا او يعودوا. أي حتى العودة للعمل تمت على قاعدة المحاصصه.
• تم تامين العسكريين وهم ابناء فتح بالتقاعد المبكر خاصه ان عودتهم صعبه مع وجود الأجهزة الأمنية لحماس. فمن الصعب ان يندمج عناصر فتح وحماس معا باي مواقع امنيه.
• الحكومة خرجت تشكي عدم تمكينها بالأمن واعاده الموظفين والجباية لتبرير اي اجراءات قادمه. وتوجت دليلها بالحادث على الموكب الذي حتى الان الجهة الفاعلة مجهولة. وتوقف الحديث عنه لان الطرفين حماس والسلطة باتوا يهددون بعضهم بما لديهم من خفايا.
• فجاه خرج الرئيس بموجه من الغضب ان الحكومة غير ممكنه ووضع شروط تعجيزيه انه يريد ان يخضع سلاح المقاومة له لتبرير اي عقوبات على رواتب موظفي السلطة الذين التزموا بقرارات الرئيس. منهم من وافقت حماس على عودته ومنه من رفضت عودته خشيه من كفاءته ومناصب موظفيها الذين لديهم مواقع اشرافيه.
• وخرج جماعه فوضناك وهم عسكريون تم احالتهم للتقاعد وتأمينهم لتمرير قطع الرواتب.
• وخرجت قناه بلدنا لتشيع ان المسئولية تقع على لجنه مركزيه فتح بقرار قطع الرواتب لرفع الحرج عن الحكومة بما ان القناه مواليه لقناه النجاح من الاساس.
• الرئيس في المجلس الوطني احرج لأنه وجد انه اصبح محاطا بأفضل نخبه من المفكرين والسياسيين والمخاتير الذين لا يمكن ان تمرر عليهم اي مسرحيات للتنصل عن المسؤولية. فاعلن الرئيس انه لا يريد ان يعاقب الموظفين وستصرف رواتبهم.
• سافر الرئيس وعلق قيادوا فتح التنفيذ مع اللجنة التنفيذية لدى عودته لرفع الحرج عن الحكومة.
• وبما ان اللجنة التنفيذية ستبحث التراجع عن قرار قطع مخصصات القطاع، فحتما كان هناك قرار بقطع الرواتب
والسؤال من كان لديه اصلا صلاحيه باتخاذ قرار خطير كقطع رواتب موظفي السلطة.؟؟؟
خرجت حركة فتح مرارا تنكر ان مركزيه الحركة تملك اي صلاحيات بالتدخل بعمل الحكومة وقراراتها لأنها تنظيميه تخص فتح.
ومن ثم تجد انه من المنطقي ان القرار اتخذ بتوافق من السلطة والحكومة.