أجبت القادم من فرنسا قائلا:
ـ أنت مخطئ يا سيدي.. نحن لا نضيّع فرص السلام
ـ كيف وقد تراجع سقف مطالبكم من كامل تراب فلسطين إلى 51% منها إلى 22% إلى قطعتين منفصلتين تعادلان معا حوالي 18% ..؟!
ـ أعترف.. لقد تشبثنا بالأقدم الضائع فضاع الأحدث المتاح.. لكننا أفقنا اليوم.. ترى ما هو المتاح الآن؟؟.
ـ لا أدري على وجه الدقة.. لكنني سمعتهم في إسرائيل يتحدثون عن غزة المستقلة بميناء عائم مراقب هو شريان تواصل مع العالم وعن حكم إداري ذاتي في الضفة يرتبط بالأردن أو بإسرائيل والخيار لكم..
ـ ما رأيك بصراحة.. أترى أن نقبل هذا العرض؟؟.
ـ لا أرى لكم ذلك.. أعتقد أن ال 18% تحقق وحدة ولو معنوية بين شطري الشعب.. وهو الحل العادل الذي يجب أن تتمترسوا خلفه.. المتاح مجحف مفتت لشعبكم..
ـ سنرفض هذا المتاح الظالم بالطبع.. خسارة.. ترى ماذا سيكون المتاح التالي؟!!!...
عبد الوهاب أبو هاشم