تاريخ النشر: 2022-07-24 | 05:40
تاريخ النشر: 2022-07-24 | 05:40
القاهرة: قال د. خالد جميل مسمار عضو المجلس الوطني الفلسطيني في حديث مع "إذاعة صوت العرب من القاهرة"، إن الشعب الفلسطيني فرح فرحاً كبيراً عند سماعه بقيام الضباط الأحرار بثورتهم ضد النظام الفاسد في مصر في العام ١٩٥٢ خاصةً وأن الثورة أعلنت منذ البداية أنها قامت أيضاً من أجل القضية الفلسطينية في الأساس وليس من أجل اصلاح النظام القائم آنذاك في مصر فحسب.
و"تحتفل جمهورية مصر العربية اليوم بالذكرى الـ70 لثورة يوليو، ورداً على سؤال عن أهمية الثورة المصرية للقضية الفلسطينية أكد مسمار : لقد وقفت ثورة يوليو إلى جانب الشعب الفلسطيني في مختلف المراحل وتعرضت بسبب موقفها القومي من القضايا العربية عامة والقضية الفلسطينية بشكل خاص إلى مؤامرات شتى استطاعت الانتصار عليها.
وأضاف، أن الرئيس الراحل جمال عبد الناصر عندما انتصرت الثورة الفلسطينية التي قادتها حركة فتح مدعومة بالجيش العربي الأردني في معركة الكرامة الخالدة التي جرت في 21/3/1968 بعد الهزيمة النكراء التي تعرضت لها الأمة العربية في حزيران 1967، قال أن الثورة الفلسطينية وُجِدت لتبقى .. قالها للرئيس الراحل الرمز أبو عمار عندما زار مصر وأضاف أبو عمار يومها إلى قول الرئيس عبدالناصر أن الثورة أيضاً وجدت لتنتصر.
وكان موقف مصر بقيادة عبدالناصر وجيشها وحكومتها تقف دائماً إلى جانب الشعب الفلسطيني وثورته المعاصرة وهو ما تقوم به القيادة المصرية الحالية برئاسة الرئيس السيسي التي تحمل ملف العلاقات الفلسطينية الفلسطينية بعد الانقلاب الدموي الذي قامت به حركة حماس وذلك من أجل إعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية التي مزّقتها حماس بانقلابها.
وحيّا مسمار، الشعب المصري وجيشه وحكومته بهذه الذكرى متمنياً لمصر كل تقدم وازدهار لتبقى في مقدمة الأمة العربية نحو تحقيق أهدافها النبيلة في الحرية والوحدة والتحرر.