تاريخ النشر: 2016-02-14 | 17:05
تاريخ النشر: 2016-02-14 | 17:05
حينما ينظر المرء للمسيرات، التي تخرج للتضامن مع الأسير المضرب عن الطعام، محمد القيق يرى بأن تلك المسيرات خجولة، وقليل الأعداد، مما يبدو المشهد حزينا، فلم تعد المسيرات جماهيرية وكبيرة كما كانت قبل عقود مضت..
فحين تدعو الفصائل لمسيرة، لا يخرج الكثير من المواطنين ليشاركوا فيها، وكأنها تعاقب الفصائل على صمتها، فالناس تخرج من تلقاء ذاتها، وعلى الرغم من مشاركة المواطنين بأعدادهم القليلة في أية فعالية أو مسيرة، إلا أنها تعكس مدى الإحباط الذي وصل إليه الناس هنا..
فالمسيرات الخجولة تزيد الإحباط لدى الأسير، ولدى عائلته، فمن يرى تلك المسيرات، يتساءل ما سبب غياب الناس عن المسيرات؟ فهذا السؤال يستحق الإجابة من قبل الفصائل، التي عليها الرد على سبب قلة الأعداد المشاركة في الفعاليات والمسيرات الوطنية..
فالصور في الميدان تقول بأن الوضع لا يطاق، فهل وصل الشعب إلى حالة اليأس؟ فالمشهد حزين، والأسير يتمنى أن يرى وقفات حقيقية معه..