تاريخ النشر: 2018-03-24 | 13:07
تاريخ النشر: 2018-03-24 | 13:07
ظن العدو الصهيوني أن فتية غزة سترهبهم تهديداته ووعيده لكل من يقترب من السلك الشرقي لقطاع غزة والتي جاءت بعد ما أصبح معروفاً بكمين العلم ، ولكن فتية غزة ازدادوا عنفواناً وجرأة وإصراراً على الوصول لذلك السلك الشائك والزائل بإذن الله .
هذا الإصرار والتحدي جعل نخب وتيارات شعبنا الفلسطيني على التفكير الجدي في تنظيم مسيرة العودة الكبرى والتي توافق ذكرى يوم الأرض 30-3 ، وهذه الفكرة دعمتها كل قوى شعبنا لتتحول لمشروع وطني يحمل في طياته كل معاني الوحدة و التكاتف من أجل إفشال المؤامرات تجاه قضيتنا وبل إلى أبعد من ذلك ألا وهو إنهاء الإحتلال .
هذا المشروع الوطني واكبه حالة من الرعب في أروقة وأجهزة الإحتلال، ما دفعهم إلى التعامل معه بكل جدية ووضعوا المخططات والتجهيزات سواء العسكرية و اللوجستية والأمنية والسياسية من أجل دفع هذا المشروع الفلسطيني القادم من غزة .
وكما أن الفتية لم ترعبهم التهديدات العسكرية الإسرائيلية واستمروا في تظاهراتهم في المناطق الشرقية ، فإن كل مكونات شعبنا الفلسطيني لن ترتعش من حالة الضخ العسكري الصهيوني تجاه المناطق الشرقية لغزة ، وبالعكس حالة الخوف والقلق التي تأتي مؤشراتها من الإعلام الصهيوني والظاهرة للعيان على الأرض زادت من الدافعية لدى فئات شعبنا بالتوجه يوم الجمعة المقبل تجاه أقرب نقطة من أراضينا المحتلة عام 48 .
والملاحظ أن العدو يتجهز عسكريا وأمنيا في حين أن جماهيرنا لا تحمل سوى لافتة عائدون .
وأن العدو سيربض بدباباته ويظهر قوته، ولكن جماهيرنا ستنصب الخيام وتقيم الأعراس الوطنية .
ولأنها ستكون مرحلة فارقة ستتوجه عدسات الكاميرات العالمية إلى هناك حيث الحماس الفلسطيني وليس اليأس الذي تحاول أجهزة الدعاية الصهيونية تصويرها بذلك .
فقد آن لشعبنا أن ينتصر لقضيته ويكسر تلك الأسلاك التي طوقتنا على مدار العقود الماضية .