تاريخ النشر: 2018-03-31 | 19:31
تاريخ النشر: 2018-03-31 | 19:31
مسيرة العودة ككفتي ميزان في اﻻولى 20 شهيدا و1600 جريحا، وفي الكفة الاخرى كان من المفترض ان يكون المخزون الاستراتيجي والذي شطبه عمدا المسير للمسيرة ولجان الاشراف عليها المخزون المتمثل فى 8 مليون فلسطيني موزعين على عواصم العالم العربية والاجنبية، والسؤال الذي برسم الاجابة من لجنة الاشراف والمسييرين الا يرغب 4 مليون فلسطيني متواجدين في الاردن بالعودة الى فلسطين؟
وماذا عن 6 ملايين فلسطيني موزعين على أرجاء المعمورة الا يرغبون في العودة الى ارضهم وديارهم ؟؟
هل سقط هؤلاء الملايين سهوا من أجندة المسير والمشرف على المسيرة ؟
إن استبعاد واغفال التنسيق مع الجاليات الفلسطينية والسفارات والقنصليات في العالم وتحشيد الملايين من فلسطينى الشتات للمشاركة والاسناد لمسيرة العودة الكبرى كما اطلق عليها منظموها ؟؟!! ان اغفال هؤلاء الملايين عمدا جاء بخبث ماكر يهدف الى قصر الحراك السلمي على بؤرة واحدة على اهميتها تبقى واحدة من بؤر الصراع، حيث تم تسليط عدسات وسائل الاعلام والصحافة على الحدود الشرقية لقطاع غزة
وتحديدا على نقاط التماس والاحتكاك مع جيش الاحتلال مما خلق انطباعا لدى قادة الاحتلال وكثير من المحللين السياسيين ان غزة تخرج من جحيمها ومن جوعها وفقرها لفك الحصار وليس للعودة الى الديار
المشهد سيكون مختلفا لو ان الوقفات والاعتصامات الفلسطينية ومعهم المؤيدين والمساندين للحق الفلسطينى غطت ساحات وميادين العواصم مضاف اليها شلال الدم النازف فى نقاط التماس بين المتظاهرين السلميين من جهة ورصاص وقذائف مدفعية الاحتلال من اراد لهذه المكونات ان لا تتوحد فى بوتقة وطنية واحدة كان بفعل خبيث ماكر يهدف الى تعميق الانفصال بين غزة والضفة والقدس و كذلك يهدف الى اضعاف دور منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية ليجنى مكاسب حزبية سياسية واقتصادية ومن ثم يقدم نفسه باعتباره صاحب القرار ولم يكن شعار العودة الا الطعم الذى ابتلعه جمهور المتظاهرين على نقاء سريرتهم وطهر وطنيتهم ها نحن نخسر جولة اخرى كان بمقدورنا كسبها والانتصار فيها لو صلحت النوايا وصدق الشعار ملاحظة لا تستطع الاحزاب اغراء الجاليات الفلسطينية فى الخارج بوجبة فلافل او حتى شاورما لتحشيدها فى المسيرات ...
انتباهة
ثقافة سلمية ... اول الطريق
العودة للديار أمر مختلف عن فك الحصار
كلام بيننا
انهاء الانقسام اولا