الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

مشافي قطاع غزة تحت "رعاية دولية"..ردعا لجرائم العدو

مشافي قطاع غزة تحت "رعاية دولية"..ردعا لجرائم العدو

تاريخ النشر: 2025-04-14 | 07:42

كتب حسن عصفور/ لم يحدث يوما، في أقذر الحروب التي عرفتها البشرية، أن كانت المشافي ومقرات العلاج والإسعاف هدفا مباشرا للقصف التدميري، كما حدث في قطاع غزة، باستهداف جيش الفاشية المعاصرة "النتلرية" كل ما له صلة بالطب والعلاج والاستشفاء.

فمنذ حرب العدو على قطاع غزة بعد حادث نكبة 7 أكتوبر 2023، وهي تضع مختلف الأماكن الصحية هدفا مباشرا، وقتلت المئات وجرحت آلاف ممن كانوا بها، تحت ذريعة أن هناك من هم مطلوبين لها، تصل لأن تغتال عشرات من أجل وجود شخص دخل يوم الحادثة الأكتوبرية بقدميه، دون أن يرتكب جرما سوى الدخول، لترتكب جريمة حرب بتدمير المكان وما به للخلاص منه.

جرائم دولة الفاشية اليهودية في قطاع غزة، وضد المواقع الصحية والطبية، لم تبق مؤسسة إنسانية وسياسية فوق الكوكب الأرضي، لم تهتز لها وتراها كما هي وصفا ضمن أفعال الإبادة الجماعية، عدا الولايات المتحدة، كونها الشريك المركزي لدولة الكيان الاحلالي، وبعض أذناب كيانية لا تمثل قيمة إنسانية وليس سياسية.

وكانت فضيحة اغتيال عمال الإغاثة الإنسانية والمسعفين الثمانية في رفح، ونشر فيديو لعملية الإعدام في أهم صحيفة أمريكية "نيويورك تايمز" بيد قوات الجيش النتلري نموذجا، ليس على جرائم حكومة الفاشيين فحسب، بل على موقف أمريكا الأكثر وقاحة من تل أبيب لمنح الحق في قتل الفلسطيني بصفته فلسطيني.

آخر جرائم "الحكومة النتلرية"، ما كان ضد المستشفى الأهلي المعمداني في غزة، أحد أقدم المشافي، ليس في فلسطين بل في المنطقة العربية إذ يعود تاريخه إلى القرن التاسع عشر (1882)، هو أيضًا المستشفى المسيحي الوحيد في القطاع، تحت ذات الذريعة الشاذة، بأن به عناصر مسلح، وقد كشف مدير عام الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس حقيقة التدمير، مؤكدا أنها محمية بموجب القانون الدولي.

ساذج من يعتقد أن حكومة الفاشية المعاصرة في الدولة الاحلالية، يمكنها أن تلتزم بأي قانون وإجراءات قانونية، كونها لا ترى القانون سوى من الباب الأمريكي، والذي تحتله راهنا "إدارة توراتية" تنتقد نتلر العصر بعدم قيامه العمل المتسارع لتنفيذ المشروع التهويدي العام.

لم يكن مصادفة أبدا، مسارعة فعل الإبادة في قطاع غزة، وتركيزه على المواقع الصحية والطبية بعد عودة "نتلر" من لقاء الرئيس الأمريكي ترامب، الذي طالب حكومة الفاشية المعاصرة القيام بتطهير قطاع غزة من سكانه، من أجل فتح الطريق لبناء "المجمع السياحي العام" على أنقاض ما كان يعرف "قطاع غزة"، خاصة وأنه لم يكن هناك رد فعل فلسطيني رسمي أو عربي واحد ضد ما قاله ترامب.

تسارع حركة "تطهير المستشفيات" من مراجعيها، وتدميرها حرقا على من كان بها، أثار بعض من "غضب عربي ودولي"، ولكنه لم يترافق مطلقا بخطوة عملية واحدة، بل ما يحدث نقيضا، وكأن بيانات الغضب العربية أصبحت "ضوء أخضر" للفاشية باستكمال حربها "التطهيرية" في قطاع غزة.

مع فقدان القدرة على وقف الحرب التطهيرية الجديدة، ولا مجال ممكن بحماية المواقع الطبية والصحية، ربما يصبح ضرورة أن تطالب الصحة الفلسطينية والهلال الأحمر، والكنيسة في فلسطين، بوضعها تحت رعاية دولية كاملة، تتولى الإشراف الكامل على مختلف المؤسسات الطبية، ولقطع الطريق على العدو بمواصلة جرائمه المتلاحقة.

وضع المؤسسات الطبية والصحية جميعها في قطاع غزة تحت "الرعاية الدولية" خطوة لا بد منها، لمواجهة جرائم الإبادة والتطهير المتسارعة الأمريكية – الإسرائيلية.

ملاحظة: خبرية أنه حماس رفعت قضية في بريطانيا عشان تقول انها مش "إرهابية"..خطوة كويسة..بس الغريب هي ليش اختارت بلد وعد بلفور من كل بلاد الفرنجة..وهي مصنفة فيها بذات الصفة.. ما يكون شي مرتبط بشي صار 1928..أو بشي موصول ببعد حرب النكبة الإزاحية..فسروها..

تنويه خاص: حرب طوشة الخلف في الضفة بلشت مع قرب عقد المجلس المركزي.. عشان يعدلوا القوانين ويلاقوا واحد يخلف محمود.. الصحيح كتير تاخروا..بس مش غلط يتذكروها..وفي الطريق ما تنسوا تنشدوا "مدد مدد ..شدي حيلك يا بلد"..

لقراءة مقالات الكاتب تابعوا الموقع الخاص

×
أخبار
تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط