الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

مشاكسات .. تدخل أمريكي فظ.. أبو الغيط قَلِق..!!

مشاكسات .. تدخل أمريكي فظ.. أبو الغيط قَلِق..!!

تاريخ النشر: 2022-10-04 | 06:17

"إنها محاولة للإضاءة على الأحداث من زوايا أخرى، بقراءة تستهدف استنطاق الأقوال والتصرفات بما لا يفصح عنه ظاهرها، من خلال مشاكسة الظاهر من اللغة، بتفكيك محتواها عبر طرح الأسئلة المخالفة التي ربما لا ترضي الكثيرين، كونها تفتح نافذة للتفكير ربما المفارق... ولكنه الضروري، من أجل أن نعيد لفضيلة السؤال والتفكير قيمته.. أليست مشاكسة"؟
تدخل أمريكي فظ
طالب 27 عضواً من الكونغرس الأمريكي وزير الخارجية بفرض عقوبات على الحكومة الجزائرية، بسبب بيع روسيا للجزائر طائرات مقاتلة متطورة.
ودعا المشرعون الأمريكيون إلى تنفيذ قانون “مكافحة أعداء أمريكا” من خلال العقوبات (CAATSA)، علي أي شخص يمثل جزءاً مِن أو يعمل لصالح أو نيابةً عن قطاعات الدفاع أو الاستخبارات التابعة للحكومة الروسية.
مشاكسة .. هل هناك من قانون أو نص قانوني أو قاعدة عرفية تجعل مفهوم المصالح ملكية حصرية إلى دولة أمريكا؟ وهل للمشرعين الأمريكيين سلطة عالمية متعدية للحدود والدول حتى تقرر فرض عقوبات على الجزائر؟ ألم يستوعب العقل السياسي الأمريكي أن الهيئات التشريعية والتنفيذية والقضائية الأمريكية هي هيئات أمريكية وليست عالمية، وأنه لا يجوز لها بالمعني القانوني والسيادي أن تتدخل في شؤون الدول الأخرى؟ ألا تعي تلك الهيئات أنه وفق مقتضيات قواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، لا يحق لها التدخل بأي شكل، في شؤون الدول والشعوب الأخرى المستقلة؟ ؟ ثم متى تعي وتفهم تلك الهيئات ومنها أعضاء الكونجرس أن الجزائر دولة حرة مستقلة عمدت استقلالها بمليون ونصف المليون شهيد وبعزة وكرامة وأنفة شعبها؟ ثم من أعطي أمريكا الحق أن تمد ولاية ما يسمى بقانون العقوبات(كاتسا) إلى دول أخرى؟ ثم ألا يعتبر طلب مشرعين أمريكيين معاقبة الجزائر، هو تدخل فظ وقح في شؤون دولة حرة مستقلة ذات سيادة؛ هي الجزائر؟
ثم هل بات القانون الأمريكي فوق القانون الدولي وقوانين الدول الأخرى؟ ومن قال إن المصالح الأمريكية لها حق أن تعلو مصالح الدول الأخرى كالجزائر وروسيا؟ ثم لماذا يجب على الدول الأخرى أن تعتبر ما يسمى بأعداء أمريكا أعدائها؟ أليست أمريكا وفق قانونها للعداء قد وضعت نفسها حسب الرؤية الروسية أيضا، كعدو لروسيا منذ 2017 حسب قانون (كاتسا)؟ هل المشرع الأمريكي مشرعا عالميا تمتد ولايته إلى كل دول العالم؟ ثم بأي حق قانوني وأخلاقي يتعدى قانونها الحدود الأمريكية إلى الجزائر؟ لكن ألا يمكن أن يكون للكيان الصهيوني دورا في ذلك، بسبب خشيتها من وجود جزائر قوية خاصة بعد علاقتها مع النظام الغربي؟ ثم متى يعي الأمريكيون أن الزمن يتغير وأن أمريكا لم تعد قدر العالم؟
أبو الغيط.. قَلِق..!
أعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، عن قلقه بسبب عدم تمديد الهدنة في اليمن التي ينتهي موعدها الأحد 2 أكتوبر 2022.
ودعا أبو الغيط الحوثيين إلى "إعلاء مصلحة اليمن والانخراط بايجابية مع الجهود الرامية إلى تمديد الهدنة الإنسانية بهدف تخفيف حدة الواقع الصعب الذي يعيشه الشعب اليمني، وتمكينه من حقه الطبيعي في الحياة في أمان والتنقل بحرية فوق أرضه".
مشاكسة .. هل أحمد أبو الغيط هو أمين الجامعة العربية أم جامعة أخرى، لدول الخليج وخاصة السعودية ؟ أم أن أبو الغيط هو موظف في الديوان الملكي السعودي؟ هل يشعر أبو الغيط بالقلق لعدم تمديد الهدنة فقط ، وأين كان قلقه في وقت كانت فيه السعودية وتحالفها يحاصر الموانئ شمال اليمن؟ وأين قلق أبو الغيط عندما كانت طائرات السعودية تقصف برعاية أمريكية بريطانية المدارس والمستشفيات والبنية التحتية في شمال اليمن؟ وتمنع الدواء والغذاء والوقود، من الوصول إليه؟ ثم لماذا لم يعبر أبو الغيط عن قلقه، مجرد "القلق" جراء سقوط عشرات آلاف الضحايا من الأطفال والنساء والسكان المدنيين التي مزقتهم أشلاء الطائرات السعودية طوال سنوات الحرب الظالمة؟ ثم هل الهدنة هي الهدف أم صنع السلام، ورفع الحصار وكف يد العدوان عن استهداف شمال اليمن؟ وهل الهدنة ياسيد أبو الغيط هدفها تخفيف حدة الواقع الصعب؟ أم إزالة أسباب هذا الواقع الذي خلقة العدوان السعودي؟ ثم لماذا لم تفي الأمم المتحدة والسعودية بوعودهم بعد التمديد الأول والثاني للهدنة؟ ثم متى يدرك الجميع، أن اليمن غير قابل لفرض إرادات دول خارجية ؟ وأن الحوثيين هم يمنيون وليسوأ رعايا دول أخرى، وأن لا سلام إلا مع الحوثيين وبالحوثيين؟

×
أخبار
تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط