الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

مشاكسات قصور فهم وخلط مفاهيمي.. الشيخ هنية.. خبير كروي!

مشاكسات قصور فهم وخلط مفاهيمي.. الشيخ هنية.. خبير كروي!

تاريخ النشر: 2022-11-25 | 06:25

"إنها محاولة للإضاءة على الأحداث من زوايا أخرى، بقراءة تستهدف استنطاق الأقوال والتصرفات بما لا يفصح عنه ظاهرها، من خلال مشاكسة الظاهر من اللغة، بتفكيك محتواها عبر طرح الأسئلة المخالفة التي ربما لا ترضي الكثيرين، كونها تفتح نافذة للتفكير ربما المفارق... ولكنه الضروري، من أجل أن نعيد لفضيلة السؤال والتفكير قيمته.. أليست مشاكسة"؟

قصور فهم وخلط مفاهيمي..!
قال القيادي في حركة حماس، إسماعيل رضوان، إن "الاحتلال تجاوز الخطوط الحمراء كافة في القدس والمسجد الأقصى".
وتابع رضوان خلال مؤتمر صحفي للفصائل الفلسطينية أن "اقتحامات الاحتلال المتكررة للمسجد الأقصى تُشكل استفزازًا لمشاعر الفلسطينيين والمسلمين".

مشاكسة.. ماذا يعني تأكيد القيادي الحمساوي أن "الاحتلال تجاوز الخطوط الحمراء كافة في القدس والمسجد الأقصى؟ وهل هذا التجاوز سلوك دائم للاحتلال أم أنه غير ذلك؟ ثم ما ذا تبقي من حديث بعد أن وصف القيادي الحمساوي الكيان ابتداء أنه احتلال؟ أليس الاحتلال في حد ذاته هو الخط الأحمر (السبب)، وأن أي خطوط حمراء بعد ذلك هي نتائج؟ ثم ما هو مقدار هذا التجاوز للخطوط الحمراء؟ وهل تستحق ما هو أكثر من التوصيف في نظر القيادي الحمساوي؟ لكن هل هذا التجاوز في القدس والمسجد الأقصى فقط؟ لكن ألم يكن كيان الاحتلال قد قرر ضم القدس بما فيه الأقصى رسميا إلى كيانه منذ عقود؟ ثم أليس فعل الضم وفعل الاحتلال هو الخط الأحمر الأساس الممتد منذ اتخاذ القرار حتى الآن؟ ثم هل الاقتحامات للمسجد الأقصى هي فقط التي تستفز المشاعر؟ ثم ألا تستفز المشاعر لدى القيادي الحمساوي جرائم الاحتلال ومجازره ضد الإنسان الفلسطيني وعمليات الإبادة التي نفذها في حروبه المتكررة على الحياة في فلسطين؟ لكن كيف سيضع القيادي الحمساوي حدا لهذا التجاوز؟ وهل يعتقد القيادي الحمساوي أنه إذا توقف الاحتلال عن هذا التجاوز يصبح الاحتلال إنسانيا وتنتهي الخطوط الحمراء؟ لكن أليس من قِصر الفهم والخلط المفاهيمي تجاوز السبب (الاحتلال)، الذي هو الخط الأحمر الأساس ثم الحديث عن التجاوز ؟ ثم أليس بديهيا أنه لو زال الاحتلال لزالت النتائج؟ لكن ما هي إجابة سؤال التجاوز الأصلي أولا والفروع ثانيا لدى تلك القوى الفلسطينية؟ أليس كذلك؟

الشيخ هنية.. خبير كروي!
هنأ زعيم حركة حماس الشيخ إسماعيل هنية الأشقاء في المملكة العربية السعودية ملكًا وحكومةً وشعبًا بفوزها الكبير على منتخب الأرجنتين في كأس العالم.
أكد هنية أن "الأخضر استحق الانتصار أداء ونتيجة وأضاف أعجبني طريقة إجادتهم لمصيدة التسلل التي أحبطت الأرجنتين مبينا أن هذا الانتصار سيسجل في تاريخ العرب بالمونديال.

مشاكسة .. هل نحن أمام خبير كروي، أم أمام الشيخ إسماعيل هنية زعيم حماس؟ ألا يحق لحماس وكل المريدين أن يفخروا بميلاد خبير كرة من وزن كأس العالم ؟ ثم هل يرى الشيخ هنية أن النصر َ هو منحة من الله لفريق خادم الحرمين الشريفين المسلم على فريق الأرجنتين الكافر؟ ثم أليس من حق هنية وكل المريدين عزف وصلة نفاق للملك السعودي وشعبه على هذا النصر، الذي استحق مكرمة ملكية بمنح شعبه عطله للاحتفال بهذا الإنجاز التاريخي؟ لكن هل هذا الفوز في مباراة رياضية يستحق تحويله إلى إنجاز باسم الأمة العربية أم أنه التملق والكذب؟ ثم إذا كان الحال كذلك، لِمَ لا يقترح هنية جعل يوم 22 نوفمبر يوما وطنيا عربيا تتبناه الجامعة العربية ومجلس التعاون الخليجي؟ لكن هل تعلم يا شيخ هنية أن هناك عشرات الملايين من المواطنين العرب غير معنيين بانتصار السعودية الرياضي، لأن السعي وراء لقمة العيش أهم من مباراة السعودية؟ ثم ألا تعلم أن هناك مئات الملايين لا يستطيعون مشاهدة تلك المباريات لأن قطر تحتكر بثها بمقابل مادي؟ ليكون السؤال أيهما أهم وأولي بالدفع، لقمة الخبز أم مشاهدة كأس العالم؟ ولكن ألا يعرف الشيخ هنية أن هناك الملايين في دول عربية لا تصلهم الكهرباء حتى يشاهدوا مباريات كأس العالم؟ ثم لم لا يجعل الشيخ هنية من يوم 22 نوفمبر مناسبة رياضية سنوية لحركة حماس، لتأكيد أهمية هذا الإنجاز التاريخي السعودي العربي الإسلامي المبارك؟

×
أخبار
إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط