الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

مشاهداتي ...في ظل تصاعد العدوان الصهيونى على شعبنا ووطننا

مشاهداتي ...في ظل تصاعد العدوان الصهيونى على شعبنا ووطننا

تاريخ النشر: 2021-08-26 | 07:57

غازى فخرى مرار
غازى فخرى مرار

مشاهداتى ... فى ظل تصاعد العدوان الصهيونى على شعبنا ووطننا . برنامج يومى لهذا العدوان , ماذا نحن فاعلون ؟؟؟

اشاهد بعض برامج قناة فلسطين فى الصباح والمساء , واقدم برنامجا اذاعيا فى اذاعة فلسطين فى صوت العرب : حديث فى القضية منذ سنوات , تعصرنى الالام المبرحه , وانا اشاهد شعبنا كل يوم يودع شهيدا او اكثر واشاهد الامهات والابناء يودعون الابطال الذين يقتلهم العدو بدم بارد وكان منهم الطفل الذى خرج فى مخيم بلاطه فى نابلس على سطح منزله فقتلته رصاصة الغدر الصهيونى وشاهدت الشهيد العريس فى شرقى غزه وانقلب الفرح الى عزاء بعد استشهاده , كما شاهدت الخمسة شهداء فى جنين الباسله اثر اقتحام قوات الغدر الاسرائيلى يهاجمون اهلنا فى الصباح الباكر فيخرج الشباب للدفاع عن الاهل والوطن فيسقطون شهداء , هذا جزء من كثير اشاهده معظم الايام .

ماذا اشاهد ايضا فى هذا الوطن المحتل ؟؟

ثانيا:- اشاهد الاقتحامات المتتاليه لقرانا ومدننا واعتقال العشرات ليبقوا رهناء السجون لسنوات دون محاكمه , ويضربون عن الطعام , ولا تستجب لهم المحاكم ولا الاستنكارات ولا المجتمع الدولى ويضافوا الى خمسة الاف اسير يعانون ابشع انواع القهر والمرض والعدوان بعيدا عن اهلهم واسرهم واطفالهم , لقد سجنت سنة واعرف معنى السجن والقهر وفقدان الحرية والبعد عن الاهل , فكيف ان يقضى ابناؤنا عشرات السنين فى زنازن القهر والطغيان ؟؟

ثالثا :- اشاهد بيوت الاهل فى قرانا ومدننا فى الجبل والغور فى القدس والخليل والشبخ جراح ونابلس فى العيزرية والعيسوية وسلوان وبيت لحم والولجه ويدمى القلب على مشاهدة الامهات وهن يشاهدن بيوتهن ركاما واحيانا يشاهدن الزوج وهو بحمل ادوات الهدم يهدم ما بناه بيديه , حتى لا يغرمه هذا الصهيونى باجرة الهدم , ارى الحزن فى عيون الاطفال لذين اصبحوا فى العراء . شاهدت فى الامس صاحبة المنزل وهى تشكو : حاولت ان تتناول بعض اغراضها من المنزل فى قرية الولجه قبل ان تنزل على سقفه وجدرانه الات الهدم فمنعها الاعداء رايت حجم الالم على وجهها وفى عيونها حيث تم هدم المنزل فى دقائق وتترك عشرين فردا دون ماوى .

رابعا :- اشاهد فى برامج قناة فلسطين قطع الاشجار والتجريف وشق الطرق فى اراضينا وقرانا واغلاق الطرق ومنع اهلنا من الوصول الى كرومهم ومزارعهم وفى الامس وفى شرق الخليل اقتلع هذا العدو 400 شجرة من اشجار العنب والزيتون , واعتصرنى الالم وانا اشاهد مقدار الجهد والعناء الذى قام بها الفلاح الفلسطينى وهو يزرع ويربى هذه الاشجار من اجل ابنائه واسرته مصدر رزقهم وحياتهم .

خامسا :- اما اقتحامات الاقصى فاشاهد قطعان المستوطنين تحرسهم قوات الاحتلال ويرافقهم قيادات الكنيست والوزراء العنصريون الصهاينه يعتدون عى اهلنا من شيوخ ونساء واطفال يرافقون اهلهم فرحا للصلاة فى الاقصى او الحرم الابراهيمى فيلقون هذا العدوان والرعب ويعودوا مكسورى الخاطر والالم فى قلوبهم . واشاهد اهلنا البدو وهم يرون اغنامهم دون ماء تشرب ودون ماوى فى الشمس الحارقة فى الاغوار بعد تدمير ابار المياه ومساكن الصفيح التى تاوى الاغنام ويطردون فى البرارى يبحثون عن مكان جديد .

سادسا :- اشاهد اطفالنا واهلنا وهم يسوقون العنب فى موسمه الان وقريتنا وقرى شمال غربى القدس تنتج اجود انواع العنب هل تعلم اين يسوق اهلنا هذا المحصول ؟ يتجهون به الى الجوامع فى اوقات الصلاه ويقفوا فى الحر من الصبح حتى المساء ليبيعوا بضعة شرائح من عبوات العنب فى الوقت الذى يباع فيه عنب العدو الصهيونى وكافة فاكهته على دوار المناره ويترك ثمرنا وعنبنا لا نحصل على تكاليف زراعته وحينما يسال الاهل وزير الزراعه الفلسطينى يرد عليهم : ليس باستطاعتى ان امنع المنتج الاسرائيلى حسب اتفاق باريس المرفق باتفاق اوسلو .

امام هذه المشاهد وغيرها الكثير , ماذا يدور من جانبنا ؟؟

استمعت قبل يومين فى حديث تلفزيونى على قناة الميادين وقد تابعت بعض الاحداث الاقليمية فى افغانستان وتونس واذا بندوة بعد ذلك بين بعض اخوتنا فى الفصائل منهم احد الاخوة من الجهاد الاسلامى والاخ مصطفى البرغوثى والمسؤل الاعلامى فى حركة فنح فى الشمال , ورغم حديث المجاملات المبطنه اثناء الحوار الذى لم يصل الى الشتائم لكنه كان يحمل الاتهام بين هؤلاء والكل يدافع عن وجهة نظره ولا حديث عن كل ما ذكرت من مشاهدات , يعنى منشغلون بخلافات لا تنتهى بعد معركة القدس وقبلها وبعد اجتماع القاهره الذى فشل وصمتت الفصائل ورموزها من بعده ولا حديث عن وحدة فصائلية او حكومة وفاق وطنى , وتجسد الوضع فى غزه بحكومة حماس التى تسعى ان تكون ممثلة لشعبنا فى المحافل الدولية والعربية وحينما التقى بالاهل القادمين من غزه اسمع الاعاجيب عن حال شعبنا وما يواجهه من ظلم وسوء معاملة , وحكومة فى الضفة المحتله تعانى اوضاعا ماليه وتستدين المرتبات من البنوك وتواجه وباء الكورونا . وتكيل الوعود التى غالبا لا تنفذ تاخذها فى المجلس المركزى والمجلس الثورى ولا تغيير فى بنيتها الادارية ونسمع وعودا لاجتماع مؤتمر فتح الثامن ونرجو ان يكون هذا حقيقه . اما الانقسام الذى لم اعد اكتب عنه فقد اصبح خيالا ومستحيلا بين فصائل تسخر القضية لمنافعها الخاصة بدلا من ان تسخر الفصائل لخدمة القضية مع الاسف . لقد تجاوز شعبنا كل هؤلاء وها نحن نراه يقدم الشهداء كل يوم ويواجه قوات الاحتلال فى شتى المواقع يقيم الافراح ويودع الشهداء , شعب صامد مرابط لا يياس ولا يكل . يدافع عن هذا الوطن ولم يعد معنيا بكل هذه القيادات التى تتسابق على مصالحها على حساب الوطن والقضية , تستنكر اعمال العدو وتطالب المجتمع الدولى ان يقف الى جانب حقوق الشعب , وقلنا ان الشعب هو القادر على انهاء الاحتلال لا تنتظروا من المجتمع الدولى ولا من امريكا واوروبا شيئا من تغطى بالامريكان نام عريان .

رغم كل ما اشاهده من ماسى والم فسابقى متفائلا بهذا الشعب العظيم المقاوم الصامد , وليس كلامى دعوة للياس ولكن هى رسالة لمن لا يحسون ولا يشعرون بالام هذا الشعب ولا بتضحياته , اقول لهم الوطن اغلى من كل المكاسب فاخجلوا وعودوا الى شعبكم وقضيتكم فما انتصرت الشعوب الا بوحدة قواها المناضلة وكفاكم انقساما وخلافا واتقوا الله فى هذا الوطن لتواجهوا الشهداء والاسرى الذين ضحوا وقدموا حياتهم فداء لهذا الوطن .
غازى فخرى مرار / عين على الوطن والقضيه

×
أخبار
خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط