بسم الله القوي العزيز
مشروع الكرامة الفلسطينية..
مشروع الحفاظ على كرامة أبناء فلسطين
(( مُعدل ))
انطلاقاً من الحرص على المساهمة في كل ما من شأنه رفع الظلم عن الناس ونظراً لاستفحال الخطر الداهم على مجتمعنا الفلسطيني الحبيب بصورة عامة وفي منطقتي شريط غزة والضفة الغربية بشكل خاص الناتج عن موضوع الأسعار الغير منطقية واللا معقولة واللاعقلانية بل والجنونية للأراضي وبالذات وبالخصوص في قطاع غزة ، ونظراً لمعرفة جميع الناس بوجود فقدان للأمل في امتلاك المسكن في نفوس الشباب بنسبة تفوق80% في قطاع غزة .
ونظراً لمعرفة ودراية الجميع الأكيدة بخطورة الحال الذي يصبح فيه الشباب فاقداً لأي بارقة أمل في أي إمكانية لامتلاك مسكنه الخاص به حتى لو أنفقوا من شقاء عمرهم عمراً آخر فوق عمرهم وبالذات في قطاع غزة .
ونظراً لمخاطر محددة تتعلق بانهيارات أخلاقية وقيمية وانتهاك للمحرمات والحرمات على نطاق لا يُستهان بحجمه واتساعه لا نحب أن ندخل في تفاصيلها هنا !! والكثيرين على دراية وإلمام كامل وتفصيلي بها .
ونظراً لأننا جميعاً نعي ونعرف خطورة سكوتنا عن قول الحق وعن كل ما من شأنه أن ينفع الناس ويخفف عنهم البلواء التي يعيشونها فها نحن نتوجه لكل أبناء فلسطين على جناح السرعة بهذا المشروع البسيط لكنه الخطير .. والذي أسميناه مشروع الكرامة الفلسطينية..
مشروع الحفاظ على كرامة أبناء فلسطين في قطاع غزة والضفة الغربية بحل مشكلة السكن لديهم ولدى الأجيال الشابة القادمة .
هذا المشروع الذي نرنو ونتطلع ونطمح ونطمع في تطبيقه بإذن الله تعالى بجهود كبيرة وجبارة وهائلة من الجميع وبإصرار كبير وفولاذي على تحقيقه وانجازه وجعله حقيقة واقعة وبالطبع بقوة وجهود كل أبناء فلسطين في الضفة الغربية وقطاع غزة هو تشريع قانوني يؤكد على أحقية كل من يبلغ العشرين من شباب فلسطين في قطاع غزة في امتلاك 20 متر مربع من الأرض لغرض السكن !! نكرر 20 متر مربع فقط !! بحيث يمتلك كل 26 شاب من شباب قطاع غزة مساحة 540 متر مربع (( نصف دونم )) ودون أن يدفعوا مقابل هذا الامتلاك أي مبلغ من المال كي يقيموا عليها وبجهودهم الذاتية مبنى متعدد الطبقات .... أما في الضفة الغربية ونظراً لمساحة الضفة المعقولة بالقياس مع المساحة اللامعقولة لقطاع غزة فالمُقترح هو تمليك كل شاب من شباب فلسطين في الضفة مساحة مائتي متر لكل شاب ..
.. يقول المثل الشعبي الفلسطيني (( دارك مقدارك )) فإذا حدث ولم يكن لك بيت فإن مقدارك أو قدرك أو منزلتك أو حجمك أو كيانك سيضعف وسيهتز بصورة كبيرة ، ولو تفحصنا ما حولنا وما نعيشه من حال وما نتوقعه في المستقبل القريب والمتوسط والبعيد ، وبعد أن أصبحنا اليوم متأكدين من إن شباب الضفة الغربية وشباب قطاع غزة لن يتمكنوا من شراء أراضي لغرض السكن أو شقق جاهزة طالما بقوا عاطلين عن العمل !!! أما إن كانوا يعملون فسيتمكنون من شراء تلك الأرض أو تلك الشقة بعد أن يهدروا عشرين سنة من عمرهم .
نقول لو تفحصنا ما حولنا وما نعيشه من حال لوجدنا أن مقادير أكثر من نصف السكان وبالذات في قطاع غزة ستكون في مهب الريح في القريب العاجل !!
وبالطبع فإننا نؤكد على ما يتبع ذلك النقصان في قدر وكيان الإنسان من أضرار ومثالب لا حصر لها وقد تصل حد الكوارث في أحيان كثيرة !!
هذا الواقع الذي نعيشه يصرخ فينا ويقول ها هي الكارثة قادمة وبالذات في واقع قطاع غزة حيث أدنى سعر للأرض في غزة هو 150 دولار للمتر الواحد ، وسعر الشقة قد جاوز ال50 ألف دولار وهذا السعر لا يقدر على دفعه إلا 30 % من الراغبين في الشراء .. وهنا ها نحن ندق أجراس الخطر .. أو لنقل ها نحن ننطلق بالتكبير الله أكبر الله اكبر حيث تاريخنا الإسلامي يؤكد أن أجدادنا الأوائل كانوا يرفعون الآذان في الجوامع في غير مواعيد الصلاة عندما كان يداهم المجتمع خطر ما ..
ونحن نرى إن أكبر وأخطر الأخطار هو هذا السعر اللامنطقي بل والإجرامي لمتر الأرض في قطاع غزة والذي إذا استمر في هذا الارتفاع الجنوني ( وهذا هو الأرجح ) فسوف يقودنا الى الهاوية !! وسيحوِّل وسيُقسم مجتمعنا الفلسطيني الحبيب إلى مجتمع الأسياد والعبيد !! الأسياد وهم القلة القادرين على شراء الأرض والعقارات ، والعبيد وهم الكثرة الذين لا يكادون يعثرون على قوت يومهم !! فهيا بنا نتنادى كما السلف لرفع الآذان في غير مواقيت الصلاة !!!!!
.. هذه التعبيرات البسيطة تؤكد بأن كل من يساهم في هذا الارتفاع هو مجرم لا محالة .. وكل من يسكت عن هذا الارتفاع المتعمد والمقصود لسعر الأرض وبالذات في قطاع غزة مُطالب أن ينهض من اليوم وأن يرفع عقيرته وبقوة ويصرخ في وجه كل من يقف في وجه مشروع الكرامة الفلسطينية هذا ، وفي وجه كل من يساهم من قريب أو من بعيد في إحباطه أو عرقلته أو تشويهه بالأكاذيب والأباطيل والأضاليل .
المشروع باختصار وتوضيح :
ـ مساحة قطاع غزة هي 355 كيلومتر مربع .
ـ مساحة المستوطنات أو المحررات هي 70 كيلومتر مربع .
ـ مساحة الضفة الغربية هي 6000 كيلو متر مربع .
ـ عدد الشباب في قطاع غزة الذين لا أرض لهم والذين لا عمل لهم أو الذين لهم عمل ولكنه لا يكاد يكفيهم القوت والملبس يزيد عن المائة ألف رجل منهم العازب ومنهم المتزوج ومنهم المتزوج وله أطفال هم جميعاً ما زالوا وسيبقون يسكنون في غرفة واحدة في منزل آباءهم مع كل المعاناة ومع كل اللامنطق الذي سيبقون يكابدونه طالما هم لم ولن يحوزوا بالطبع على المسكن المستقل الخاص بكل منهم حتى لو صبروا عشرات السنوات أو مد الله في أعمارهم بعمرين فوق أعمارهم .
ـ عدد الشباب الذين ينطبق عليهم نفس التوصيف في الضفة الغربية لا يقل عن رقم المائة ألف بأي حال من الأحوال ..
الحل لهذه الكارثة وهذه المأساة التي يعيشها شباب فلسطين وبالذات في قطاع غزة هو تشريع قانوني يؤكد على أحقية كل من يبلغ العشرين من شباب فلسطين في قطاع غزة في امتلاك 20 متر مربع من الأرض لغرض السكن بحيث يمتلك كل 26 شاب من شباب قطاع غزة مساحة 540 متر مربع (( نصف دونم )) ودون أن يدفعوا مقابل هذا الامتلاك أي مبلغ من المال كي يقيموا عليها وبجهودهم الذاتية مبنى متعدد الطبقات .... وأحقية كل شاب من شباب فلسطين في الضفة في امتلاك مائتي متر مربع لبناء مسكنه المستقل الخاص به ..
وكي لا يُفهم من وثيقتنا هذه إننا نطالب الحكومات أو السلطات في الضفة الغربية وقطاع غزة ببناء مساكن وشقق وتوزيعها مجاناً على الشباب نؤكد أن الهدف هو فقط وفقط انتزاع تشريع قانوني بذلك والشباب من ثم أحرار في تجنيد قوتهم وطاقاتهم المتشعبة والفاعلة في اتجاه انجاز مبانيهم المتعددة الطبقات في غزة ، والمسكن الخاص المستقل بكل شاب في الضفة وهذا بالطبع سيكون بعون الله دون مساهمة الحكومات او السلطات لا السلطات المحلية ولا السلطات السياسية الحاكمة !!.. الشباب لا يطلبون شيئاً ولا يريدون شيئاً من أي من السُلُطات أو الحكومات !! فقط هم يضغطون في اتجاه انتزاع هذا التشريع الذي يمكنهم قانوناً وبكل بساطة من امتلاك الأرض التي هي من صنع خالقنا العظيم .. والمصطلح الخاطئ المتعارف عليه (( أرض حكومية )) يعتبر على قاعدة ديننا العظيم ، وأخلاقياً وإنسانياً يعتبر من أكثر التسميات ظلماً !! لأن التسمية الصحيحة هي : أرض الناس التي تضع الحكومة يدها عليها دون استشارة الناس !! لأن الناس كانت الأرض مباحة لهم قبل وجود الحكومات ، ولأن الناس أقدم من الحكومات .. ونحن هنا لسنا بصدد تأصيل الأشياء وإنما بصدد تأصيل حق الشباب في العيش بكرامة وبصدد عدم السماح بالوقوف في وجههم في هدفهم المشحون بالعدالة والحق والكبير والنبيل والوطني هذا ، وهو الذي يؤكد بوضوح غيرتهم على أخلاق وأعراض وشرف مجتمعهم ! وهم الذين بعد عمق تفكير أصبحوا الآن متأكدون وبوضوح تام ودون لبس بأن قيم مجتمعهم وأخلاقه وشرفه مرتبطة ارتباطاً أكيداً بهذا التشريع ..إنجازه يساهم مساهمة فاعلة في حماية الأعراض والأخلاق والشرف والمروءة والصدق وكل القيم النبيلة وعدم إقراره يأتي بعكس ذلك ...
وجدنا إن كل ما يحتاجه 100 ألف شاب هي فقط مساحة 2 كيلومتر مربع وبحيث يكون هذان الكيلومترين مبعثرين على كل مساحة المستوطنات من رفح وحتى بيت حانون بمعدل 100 دونم في كل تجمع من التجمعات التي قد يصل عددها إلى عشرين تجمع .
أما في الضفة الغربية ولأن المساحة ممتازة بالقياس مع مساحة قطاع غزة فالمقترح تمليك كل شاب مساحة 200 متر مربع ، مُسقطين بذلك عصفورين بحجر واحد ! إعادة الأمل لشباب فلسطين في الضفة الغربية + المساهمة في مكافحة غول الاستيطان اليهودي هناك .
وهكذا وبهذه الحسبة البسيطة نجد إن هؤلاء الشباب ستُحل مشكلتهم في السكن ولن يقتطعوا من مساحة قطاع غزة سوى كيلومترين فقط وهي مساحةًّ كما هو واضح لا تشكل شيئاً يُذكر من مساحة تلك الأراضي التي اصطلح على تسميتها المحررات وهي كما ذكرنا للتو 70 كيلومتر مربع ، وبالطبع لا يكاد هذين الكيلومترين يُذكران بالقياس مع مساحة قطاع غزة الذي هو كما أسلفنا 355 كيلومتر مربع .
أما في الضفة الغربية فسوف نجد إننا قد أخذنا عشرين كيلومتر مربع وهي لا تكاد تذكر بمقابل عشرات الكيلومترات المربعة التي ينهبها المستوطنون اليهود شهرياً.
ـ وبحسابات دقيقة جداً وجدنا إن كل شاب من هؤلاء ال100 ألف في غزة سيمتلك شقته (( العظم كما هو مُتعارف عليه )) التي ستكون مساحتها 90 متر مربع بسعر لن يزيد عن 7 ألف دولار، وهو مبلغ مقدور عليه لو قورن بالأسعار الجنونية الإجرامية للشقق اليوم في غزة مثلاً والتي قفز سعرها عن 70 أو 80 ألف دولار .... هذا بالتأكيد يحدث في حال نجحنا في إقرار تشريع مجانية الأرض.
ـ السر في مشروعنا هو إعادة الأمل للشباب وجعلهم متأكدين بأن إمكانية امتلاك الشقة الخاصة بكل منهم مازالت موجودة وهي ليست حلماً ولا هي خيالاً كما هو حالها اليوم .
ـ بكلام آخر عندما يعرف الشاب إن امتلاكه للشقة لن يكلفه أكثر 7 آلاف دولار فإنه سيندفع بكل ما أوتي من قوة للادخار ولمراكمة النقود كي يفوز بشقة تؤويه ولو استغرق ذلك 7 سنوات من عمره مثلاً ــ وهي الفترة الزمنية التي نتوقع ــ أما هذه الأسعار الإجرامية الحالية للشقق فهي تُفقد الغالبية العظمى من الشباب أي بارقة أمل في مجرد التفكير في امتلاك الشقة لأنها تحتاج الى ادخار أكثر من 25 عام من عمر الشاب العامل أو الموظف وبالتالي سيعزف عن التفكير في امتلاك الشقة ومن ثم لن يكون حريصاً على الادخار بل سيكون مُسرفاً ، وبالطبع فان الشباب كما هو حالهم اليوم يميلون لحياة الإسراف وهدر أموالهم على قلتها منقادين للقول الشائع المعروف (( المركب الغارق .. ألحقهُ رجلك )) وبعدها يبدأ الشاب في الدخول إلى دوامة الأجرة الشهرية اللعينة والجهنمية وذُلها وهمومها التي لا حصر لها والتي أولها أنها تأكل نصف الراتب الشهري للموظف .
أما حال الغير موظف والذي بالطبع لا يوجد لديه راتب كي يذهب نصفه لأجرة الشقة فإننا نتركه لتخيلكم ولتقديراتكم التي نتوقع أن تكون عادلة ومُنحازة نحو حق الشباب المؤكد في امتلاك هذه الأمتار القليلة من الأرض التي هي بالأساس وبكل تأكيد ليست ملك أحد من البشر بل هي ملك الله خالقنا وخالقها القوي العزيز ألموقفنا غداً جميعنا بين يديه .
لابد أن نؤكد بأننا قمنا باستشارة مهندسين مدنيين ومعماريين ومقاولين وبنائين ومختصين في الكونكريت المسلح وفي أسعار الحديد والحجارة والإسمنت وبعد التدقيق والتمحيص وصلنا إلى الرقم الذي ذكرناه وهو 7 آلاف دولار للشقة الواحدة (( العظم )) التي مساحتها تسعون متر مربع .... وقبل أن ننهي وثيقتنا هذه نقترح منح نصف دونم من الأرض لخمسين مهندس شاب والطلب منهم أن ينجزوا مبناهم المتعدد الطبقات سنجدهم سينجزونه بجهودهم الذاتية وبسرعة ودون مساعدة مالية من أحد وذلك كتجربة حية على جدوى وواقعية إلحاحنا في ضرورة إخراج هذا القانون إلى النور والمصادقة عليه بالقراأآت الأولى والثانية والثالثة والرابعة من قبل المجلس التشريعي وكي يأخذ هذا المشروع بعداً شعبياً عميقاً لا مانع من طرحه في استفتاء شامل على الجماهير ..............
أثناء كتابة هذا البرنامج وجه لنا البعض فكرة مهمة لكنها غير واقعية ظاهرها به نوع من المنطق لكنها تخفي في ثناياها تخريب لمشروعنا المهم .. قال هؤلاء : إن دونم الأرض في بعض مناطق قطاع غزة لا يساوي أكثر من مائة ألف دولار .. أي بمعدل ألفي دولار لكل شاب وهو مبلغ ضئيل ولا داعي لكل هذا المشروع فالألفي دولار لا تستحق كل هذا العناء فليندفع كل50 شاب لشراء نصف دونم من الأرض وليقيموا عليه مبناهم المتعدد الطبقات ... وردنا جاهز على هذا وهو: ان الألفي دولار ليست مبلغ بسيط بل هي تشكل حوالي 30% من ثمن الشقة العظم وهذه نسبة محترمة لا يجوز التفريط بها ... والأهم من كل هذا هو ان سعر الأرض في ارتفاع جنوني متسارع ومتواصل والخبراء يؤكدون أن سعر تلك الأمتار العشرين سيصل إلى أكثر من رقم الخمسة آلاف دولار قريباً....
قبل الختام نؤكد : إن شباب قطاع غزة والضفة الغربية لا يستجدون أحداً ولا يستعطفون أحداً عندما يوضحون هذه الحقائق الناصعة بل هم يطلبون من أعضاء التشريعي أن يتنادوا لاجتماع عاجل لمجلسهم لإقرار هذا التشريع المهم والخطير الذي سيحفظ كرامة ؟؟ورجولة؟؟ وأعراض ؟؟أبناء وبنات فلسطين في الضفة الغربية وقطاع غزة .
قبل الختام ننوه إلى إن عدد الشباب الذين يبلغون العشرين في قطاع غزة سنوياً الآن هو 10 ألاف فقط يحتاجون إلى 2 كيلومتر كل 10 سنوات !! وإحصائية وزارة الداخلية تؤكد بأن عدد المواليد في قطاع غزة هذا العام قد بلغ 57 ألف مولود .. أي أن لدينا حوالي 25 ألف ذكر سنوياً من اليوم فصاعداً .. وبأخذ المتوسط الحسابي سنجد إننا سنحتاج إلى حوالي 25 كيلومتر مربع في ال100 سنة القادمة ... وهذا الحساب البسيط للرد على كل من سيزعم بأن هذا المشروع سوف يُهدر أرض غزة وسيبددها .. بل إن الصحيح والمؤكد هو إن كل هؤلاء الذين سيصرخون بأن هذا المشروع سيبدد أرض قطاع غزة هم الذين إذا نجحوا لا سمح الله في منع هذا المشروع من رؤية النور هم أنفسهم سيكونون متسببين أساسيين في ذهاب هذه الأرض العزيزة كي يتم تخصيصها في المستقبل الذي أراه قريبا !! للمنتجعات وأماكن اللهو ونوادي القمار والعار على مناطق سواحلنا الحبيبة في قطاع غزة .. مع العلم وكما هو واضح تماماً وبالأرقام فإن هذا التشريع هو الذي سيحافظ على أرض غزة العزيزة للأجيال القادمة ، وهو الذي سيَحل أزمة أو مأساة السكن وهو الذي سيُنقذ كرامة الناس من الهدر الأكيد الذي ينتظرها إذا لم ننهض جميعنا لفرض وسن هذا القانون الضروري والملح والعاجل والعادل كبند أساسي وثابت في القانون الفلسطيني المعمول به الآن وفي المستقبل . أما في الضفة الغربية فلا حاجة للشرح لأنه لا أزمة في الأرض كما هو الحال في غزة هاشم .. بل إن مشروعنا هذا سيساهم في حماية الأرض في الضفة من الاستيطان اليهودي .
إنجاز هذا المشروع سيحافظ على كرامة أبناء فلسطين في الضفة الغربية وفي قطاع غزة بالحد الأدنى .. لا بد من مواجهة كل المغرضين والمتلاعبين بالألفاظ وبالعواطف وبالعقول والذين سنجدهم يصرخون وبحماسة ضد هذا التشريع الخطير والمهم قائلين : ما بال هؤلاء الحالمين أصحاب هذه الوثيقة يطالبون بالمأوى للناس والصحيح أن يطالبوا بمكافحة البطالة وإيجاد فرص عمل للشباب !!؟ نرد على هؤلاء ونقول طالبوا بفرص عمل للشباب وكافحوا البطالة ونحن معكم بكل قوتنا ، ولكن نطلب منكم أن تميزوا كلامنا وتتمعنوا في وثيقتنا هذه نحن كما أسلفنا عالياً لا نطالب الحكومات أو السلطات في الضفة أو غزة ببناء مساكن للشباب ، بل نحن بوضوح تام لا لبس فيه نطلب سن قانون نكرر مطلبنا هو سن قانون فقط !!! وسن القانون لا يكلف سوى الورق الذي يكتب عليه والحبر أما فرص العمل فتحتاج للميزانيات الهائلة ... نحن في سباق مع الزمن لانتزاع هذا الحق للشباب في هذا الوقت بالذات وفي غزة بالتحديد قبل حدوث تغييرات سياسية دراماتيكية مفاجئة محتملة ومتوقعة وبالتالي ينفتح الباب واسعاً على مصراعيه للفوضى المقوننة ( أي المحمية بالقوانين الجائرة ) !!!!!!!!!!!! ومن ثم قبل أن يستولي المستثمرون على كل ارض المستوطنات لغرض بناء المنتجعات وأماكن اللهو ..ونوادي القمار ....
بالتأكيد نكرر نحن في سباق مع الزمن لفرض هذا الحق للشباب في القانون الفلسطيني الأساسي ، ونحن لا نغالي أبداً إذا اقترحنا أن يكون نص هذا التشريع القانوني هو الرقم الأول في القانون الأساسي الفلسطيني بعد البسملة مباشرةً ، ولدينا إيضاحات لسبب إقتراحنا هذا الذي قد ينفر منه البعض وهذه الايضاحات مفصلة ومتشعبة وعميقة لا مجال لذكرها هنا كنا قد ألمحنا لها عالياً وستكون في متناول أيديكم قريباً .
كل التقديرات تشير إلى إن أقل سعر لمتر الأرض سيصل إلى ألف دولار قريبا .................. وبإقرار هذا التشريع يصبح الأمر هيناً بحيث لو إن الشباب لم يتمكنوا من البناء اليوم أو في الغد أو بعد خمس سنوات فهم مطمئنون تمام الطمأنينة إلى أن باستطاعتهم البدء في البناء في أي وقت يختارونه هم ....
فقدان الأمل في إمكانية شراء الأرض هو كابوس مرعب للشاب في غزة .............. إذا انتزعنا ذاك القانون نكون بالتأكيد قد أزحنا الكابوس عن صدور الشباب ....................أما فُرص العمل فهي لن تتوفر أبداً إلا بعودة الإقليم !!!!!!! لقد فقد سكان قطاع غزة الإقليم بسبب اتفاقات أوسلو.... وهي أول حالة في التاريخ الإنساني يتم فيها انتزاع الإقليم من السكان وتركهم هكذا دون إقليم !!! إقليمنا يا أخي يمتد حتى حيفا وعكا ونابلس وأم الرشراش وصفد بغض النظر عن وجود إسرائيل من عدمه ..... يعني بكلام أكثر وضوحاً فإن كيان فلسطيني بدون إقليم يشكل خطر فعلي وحقيقي على الكينونة الفلسطينية ويُدخل مفاهيم وهمية ومغلوطة جديدة خطيرة عن معنى الوطن للعقل الفلسطيني لا يمكن إصلاحها !!!!!!!!
إن من يحرص على هدر كرامة شباب وشابات فلسطين هو استثنائي في قسوته و جشعه !! وهو بالتالي يستحق أن نواجهه بنفس القسوة .
ختاماً وبدايةً لا بد لنا أن نعود ونؤكد بأن المساهمة في إبقاء عشرات الآلاف من شباب وشابات فلسطين دون سقف يؤويهم والإصرار على ذلك يرقى الى مستوى الإجرام الحقيقي !!