تاريخ النشر: 2017-05-01 | 23:08
تاريخ النشر: 2017-05-01 | 23:08
أمد/الدوجة- متابعة: كشف رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خالد مشعل مساء اليوم الاثنين ، أن الحركة أنهت انتخاباتها في جميع المستويات، وستعلن عن قيادتها الجديدة خلال أيام قليلة.
وقال مشعل وهو يختتم المؤتمر الصحفي الذي عرض خلاله وثيقة حماس الجديدة، أن الايام القليلة القادمة سيعلن عن قيادة جديدة في حركة حماس، قائلاً بكلمة عفوية ليحيى السنوار"ابو ابراهيم" الذي حضر المؤتمر صحبة مع نائب رئيس المكتب السياسي للحركة اسماعيل هنية، "الله يعينك على قيادة حماس في غزة"، ومؤكداً على أن القيادة الجديدة للحركة خلال أيام.
وكان قد استعرض مشعل بنود الوثيقة الجديدة لحركة حماس والتي تضمنت في أهم بنودها على:
وثيقة حماس: إنَّ الصراع مع المشروع الصهيوني ليس صراعاً مع اليهود بسبب ديانتهم؛ وحماس لا تخوض صراعاً ضد اليهود لكونهم يهوداً
وثيقة حماس: ترفض حماس اضطهاد أيّ إنسان أو الانتقاص من حقوقه على أساس قومي أو ديني أو طائفي، وترى أنَّ المشكلة اليهودية والعداء للسامية واضطهاد اليهود ظواهر ارتبطت أساساً بالتاريخ الأوروبي
وثيقة حماس: لا اعترافَ بشرعية الكيان الصهيوني؛ وإنَّ كلّ ما طرأ على أرض فلسطين من احتلال أو استيطان أو تهويد أو تغيير للمعالم أو تزوير للحقائق باطلٌ؛ فالحقوق لا تسقط بالتقادم.
وثيقة حماس: أن إقامة دولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة، وعاصمتها القدس، على خطوط الرابع من حزيران/ يونيو 1967، مع عودة اللاجئين والنازحين إلى منازلهم التي أخرجوا منها، هي صيغة توافقية وطنية مشتركة.
وثيقة حماس: تؤكد حركة حماس على أن اتفاقات أوسلو وملحقاتها تخالف قواعد القانون الدولي الآمرة من حيث إنها رتبت التزامات تخالف حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف
وثيقة حماس: إنَّ مقاومة الاحتلال، بالوسائل والأساليب كافة، حقّ مشروع كفلته الشرائع السماوية والأعراف والقوانين الدولية، وفي القلب منها المقاومة المسلحة التي تعدُّ الخيارَ الاستراتيجي لحماية الثوابت واسترداد حقوق الشعب الفلسطيني.
وثيقة حماس: تؤمن حماس وتتمسك بإدارة علاقاتها الفلسطينية على قاعدة التعددية والخيار الديمقراطي والشراكة الوطنية وقبول الآخر واعتماد الحوار، بما يعزّز وحدة الصف والعمل المشترك، من أجل تحقيق الأهداف الوطنية وتطلّعات الشعب الفلسطيني.
وثيقة حماس: منظمة التحرير الفلسطينية إطار وطني للشعب الفلسطيني في الداخل والخارج يجب المحافظة عليه، مع ضرورة العمل على تطويرها وإعادة بنائها على أسس ديمقراطية، تضمن مشاركة جميع مكونات وقوى الشعب الفلسطيني، وبما يحافظ على الحقوق الفلسطينية.