تاريخ النشر: 2018-09-18 | 10:24
تاريخ النشر: 2018-09-18 | 10:24
أمد/ غزة: قال رئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس خالد مشعل اليوم الثلاثاء، إنّ غزة التي يدها على الزناد لها الحق في فك الحصار، ولا تخشى من مزايدة الآخرين ولا تسمح بذلك.
وأضاف مشعل خلال مؤتمر حماس العلمي الأول تحت عنوان "حماس في عامها الثلاثين... الواقع والمأمول"، أنّ قيد الحصار لابد أن ينكسر، ومن حق غزة أن تعيش حياتها الطبيعية.
وأوضح، نريد نقلة في مشروع المقاومة تختصر علينا الطريق وتقرب إلينا الهدف، ومسؤولية القيادات اليوم أن توجد مخرجًا إبداعيًا للانقسام، ونريد أن نتجاوزه، وأن نصر على إنهائه، وحاولنا، والموضوع شبه مقلق، ولابد أن ننجح في إنهاء الانقسام وبناء وحدتنا الوطنية، وأن نعيد تعريف المشروع الوطني الفلسطيني، ونعيد بناءه.
وتابع، نريد أن نتحدث عن الواقع والمأمول، وأختصر ذلك في عنوان عام، وهو في تقديري مسؤولية قيادة حماس وقيادات الفصائل والقيادات في الداخل الخارج، إبداع حلول للتحديات التالية:
أولا: صناعة نقلة كبرى في مشروع المقاومة والمواجهة مع الاحتلال على طريق التحرير.
ثانياً: إدارة استراتيجية دقيقة وفاعلة لأربعة ملفات، معركة القدس ومقدساتنا الإسلامية والمسيحية ، معركة العودة للاجئين والنازحين، معركة مواجعة الاستيطان وسرقة الأرض، معركة تحرير الأسرى، نريد إدارة استراتيجية تحقق النصر الحاسم في كل هذه الملفات.
ثالثاً: مسؤولية القيادات اليوم أن توجد مخرجًا إبداعيًا للانقسام، مستندة إلى ثوابت شعبنا وحقوقه الوطنية، الانقسام مزمن ومشؤوم، نريد أن نتجاوز ذلك ونُصر على إنهائه.
رابعاً: مرتبط بتجديد الفكر السياسي الفلسطيني ليواكب تطورات الصراع ومستجداته، يحافظ على الأصول والثواتب ويشق الطريق إلى الأمام.
خامساً: الجرأة في التغيير والتجديد داخل الفصائل والقوى الفلسطينية، وتجديد دور شبابها، وتعزيز روح الديمقراطية الحقيقية داخلها، تخلصاً من خطر الشيخوخة.
سادساً: الجرأة في التغيير والتجديد داخل الفصائل والقوى الفلسطينية، وتجديد دور شبابها، وتعزيز روح الديمقراطية الحقيقية داخلها، تخلصاً من خطر الشيخوخة.
سابعاً: مرتبط بمضاعفة جهودنا من أجل استعادة قضيتنا وأولويتها عند الأمة.
ثامناُ: مرتبط بإحداث اختراقات مؤثرة على المستوى الدولي وملاحقات أوسع لجرائم الاحتلال في العالم مع توسيع سياسة المقاطعة.