تاريخ النشر: 2022-07-15 | 07:00
تاريخ النشر: 2022-07-15 | 07:00
عمان: قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي في مقابلة تلفزيونية إنه "لم يتحدث معنا أحد حول أي حلف بمعنى الناتو".
واستدرك الصفدي في معرض حديثه عن هذا الأمر قائلا "لكن كلنا في المنطقة نشعر بأننا نحتاج إلى تعزيز آليات التعاون العربي وإلى آليات عمل عربية ومؤسساتية قادرة على خدمة مصالحنا وتحقيق الأفضل لشعوبنا ودولنا".
ولفت في هذا السياق إلى أنه للتوضيح "سُئِل جلالة الملك عن إمكانيات التعامل مع شيء شبيه للناتو في المنطقة، ناتو ليس كامتداد للحلف القائم بين دول الأطلسي الآن، ولكن كنموذج يمكن البناء عليه. والأردن تاريخيا كان دائما يدعو إلى بناء منظومات عمل عربي مشترك تساعدنا في مواجهة التحديات المشتركة. واتفاقيات الدفاع العربي موجودة منذ الخمسينات لكنها غير مفعلة".
وتساءل الصفدي بقوله: "هل نحتاج كمنطقة عربية إلى آليات تعاون مؤسساتية جديدة تساعدنا في مواجهة تحدياتنا؟ بالتأكيد فبالتالي أي طرح وأي جهد يسهم في تعزيز العمل العربي المشترك بما يخدم المصالح العربية المشتركة شيء ندعمه وشيء دائما دعونا إليه".
وشدد وزير الخارجية الأردني على أن بلده قادر "دائما على أن يقوم بما يخدم مصالحه، بما يحمي مصالحه، بما يُسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في منطقتنا، بما يحمي مصالحنا وقضايانا العربية، فبالتالي مرة أخرى الأردن دائماً يدعم أي جهد عربي لبناء تعاون عربي قادر على الإسهام في حل الأزمات الإقليمية وإيجاد منطقة خالية من التوتر، وتركز بالتالي على معالجة التحديات الأخرى الاقتصادية التنموية التعليمية الحياتية وغيرها".
ولفت الصفدي في الشأن ذاته إلى أنه حين نتحدث عن التعاون في هذا المجال لا نتحدث فقط عن التحديات الأمنية فحسب فهناك الأمن الغذائي، والأمن المائي، والتحديات الاقتصادية، وتحديات إيجاد فرص العمل للشباب في المنطقة، "وكل هذه التحديات إذا ما تعاملنا معها بشكل جماعي، وإذا ما عززنا التكامل بيننا نكون أكثر قدرة على مواجهتها وتحقيق ما نسعى له جميعا، وهو الأفضل لشعوبنا وللأمن والاستقرار والرخاء والإنجاز في منطقتنا".
وفي سياق اَخر تطرق وزير الخارجية الأردني في مقابلة مع قناة الشرق للأخبار إلى العلاقات مع إيران والوضع في جنوب سوريا، مشيرا إلى أن بلاده والدول العربية الأخرى تريد علاقات "صحية" مع طهران.
وقال أيمن الصفدي بهذا الشأن: "الأردن وكل الدول العربية تؤكد أنها تريد علاقات صحية مع إيران قائمة على الاحترام المتبادل، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وعلاقات حسن الجوار، والحوار هو السبيل الأفضل لمعالجة أي توترات موجودة"، مشيرا إلى أن المنطقة فيها "ما يكفيها من الأزمات ولا نحتاج للمزيد من التوتر، ولا بد من معالجات حقيقة لأسباب التوتر حتى نصل إلى العلاقات الصحية التي نريدها جميعاً مع إيران".
وبالنسبة للوضع في سوريا، فقد رأى رئيس الدبلوماسية الأردنية أن الحال على الحدود مع سوريا "غير صحية"، لافتا إلى وجود "عمليات تهريب ممنهجة للمخدرات، وهنالك حاجة إلى مقاربات تثبت الأمن والاستقرار في الجنوب السوري".
ومضي الصفدي في هذا السياق قائلا "وبالتالي نحن نقوم بما يجب أن نقوم به وهو حماية مصالحنا وحماية حدودنا وقواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية تقوم بهذا الدور ونحن سياسياً نتواصل مع الجميع من أجل حل أي إشكاليات".
كما أكد وزير الخارجية الأردني أن "استقرار الجنوب السوري هو مصلحة وطنية أردنية ونريد أن يستقر الجنوب ومن أجل ذلك نحاول أن نتعامل مع كل أسباب عدم الاستقرار في الجنوب والتي تنعكس علينا في المملكة".
على هامش زيارة بايدن للمنطقة، وفي حوار خاص مع "الشرق"
— Asharq News الشرق للأخبار (@AsharqNews) July 14, 2022
توقع وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي عدم حدوث أي اختراق بشأن المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي
المقابلة الكاملة الليلة 8:00 مساءً بتوقيت السعودية #الشرق #الشرق_للأخبار pic.twitter.com/0nv4P9eTye