الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

مصادرة "الحرم الإبراهيمي" خطوة قياس لمصادرة "الحرم القدسي"

مصادرة "الحرم الإبراهيمي" خطوة قياس لمصادرة "الحرم القدسي"

تاريخ النشر: 2025-07-16 | 06:18

كتب حسن عصفور/ بعدما كشفت مجموعة من أهل الخليل برئاسة وديع الجعبري، في بداية شهر يوليو 2025، عن توجههم لتشكيل "إمارة الخليل" حاولت الرسمية الفلسطينية وقوى أخرى، الاستخفاف بما حدث، بين تجاهل غريب أو تصريحات غبية، فيما توقف وزير خارجية روسيا لافرف دون غيره من المسوؤلين أمام مخاطر ذلك المخطط، الذي يستهدف الوجود الكياني الفلسطيني ومستقبل دولة فلسطين.

أيام قليلة، ووسط حرب التهويد التي تسير بـ"سلاسة نادرة"، وعلى وقع غرق الجميع في ملاحقة أرقام حرب الإبادة في قطاع غزة، قررت حكومة دولة الفاشية اليهودية القفز خطوة كبيرة بـ "مصادرة الحرم الإبراهيمي" ونقل السيطرة عليه من بلدية الخليل كما كان الاتفاق القديم، ألى سلطة "المجلس الديني اليهودي" في مستوطنة "كريات أربع".

مصادرة "الحرم الإبراهيمي" ووضعه تحت سيطرة مستوطنة "كريات أربع"، هي رسالة لا تقبل تفسيرا ولا تأويلا، أن تهويد قلب المدينة ومقدسها بدأ، بعدما تم قياس ردود فعل على خطوة كان لها في زمن سابق أن تحدث "أنفجارا مدويا"، ليس في الخليل وفلسطين فقط، بل في بلدان محيطة، لما بها مساس بقدسية مكان ديني، له رمزية خاصة، لكنها أدركت يقينا أن فعل الفعل لن يكون له فعل.

عندما قام الإرهابي الراحل شارون بالعمل على تنفيذ مخطط رئيس حكومة دولة الكيان يهودا بارك بعدما رفض الخالد تهويد البراق والجدار في قمة كمب ديفيد، واقتحم المسجد الأقصى يوم 28 سبتمبر 2000، انفجر المتواجدون داحل الحرم، دفاعا عن "مقدسهم الديني والتاريخي والوطني"، لم ينتظروا قرارا من الخالد ياسر عرفات ولا من المؤسسة الرسمية، ومنها بدأت المواجهة الكبرى التي استمرت 4 سنوات.

قرار حكومة دولة الفاشية اليهودية، تعزيز مباشر لخطة الثنائي "سموتريتش" وبن غفير لاستكمال بناء نظام "الفصل العنصري اليهودي" في الضفة والقدس، على طريق  التمهيد لرسم حدود "الإمارات الفلسطينية غير المتحدة"، والتي أطلت برأسها من مجموعة الجعبري بالإماراة الخليلية، خاصة وأن كل ما كان ضدها بيانات خجولة جدا، وحرق سيارة مطلقها، ما كشف غياب قدرة المواجهة.

ربما تعتبر بعض الأطراف الفلسطينية وغيرها، عربيا، أن مصادرة الحرم الإبراهيمي لا تقارن بأي عمل يمس مكانة الحرم القدسي، نظرا لما له من مكانة خاصة جدا، بل ووجود "تفاهمات" أردنية أمريكية منذ عام 2017 حول الإشراف على الأماكن المقدسة في القدس، لكن الوقائع المتلاحقة كشفت أن تكل التفاهمات لا قيمة لها، بل يتم انتهاكها بشكل متلاحق، دون أن يكون هناك موقف واحد حقيقي، سوى بيانات التحذير والوعيد التي لم ير واحدا منها نورا سياسيا.

مصادرة "الحرم الإبراهيمي" لو مرت كما غيرها، فالوقت لن يتاخر حتى تبدأ تظهر للواقع كل "مخاوف" الخالد المؤسس ياسر عرفات من رفض المساس بسيادة البراق، والتي حاول البعض المنحدر وطنيا التشكيك بها، خدمة لمخطط التهويد المستحدث، ومعها تبدأ اطلاق عملية بناء "الهيكل" التي سبق لهم نشرها، واحتفلوا بها بمشاركة أمريكية دون أدنى اعتراض.

بعد مصادرة الحرم الإبراهيمي..الهروب لن ينفع والصمت لن ينفع و"الواقعية الاستسلامية" لن تنفع..إما المواجهة دفاعا عن بقايا "المقدسات الوطنية والدينية التاريخية"..أو خروجا مذلا وإن تأخر لكنه قادم  يوما لا محالة.

ملاحظة: بطل فضيحة سيغنال الأمريكاني والتز.. لما يصير سفير في الأمم المتحدة طلعت مهتمته يفكفك الأونروا..هاي أول مرة واحد رايح مؤسسة أممية مش يبني خير بل  يهدم خير..تكون صهيوني ماشي..بس بدك تغطي عفضايحك بهاي مش حتزبط ..بالأول استر عورتك بعد ما رفسوك من البيت الأبيض يا مسود المخ..

تنويه خاص: احداث السويداء في سوريا كشفت جهالة الحكم الجديد..وأنه جهازه الأمني لساته ما نزل من "إدلب" وعايش في رحلة "تكبير"...هاي طريقها هالكه أكيد..واللي مركن أن تركيا وأمريكا والتطبيع بوابة البقاء بيكون مجمع هبل سياسي..شرعينو صحصح بلاش تروح دعوشة..

لقراءة مقالات الكاتب تابعوا الموقع الخاص

×
أخبار
تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط