تاريخ النشر: 2014-06-28 | 06:53
تاريخ النشر: 2014-06-28 | 06:53
أمد/ بغداد: أنحصرت بورصة المرشحين لخلافة رئيس الحكومة العراقي نوري المالكي بين ثلاثة، هم ابراهيم الجعفري رئيس الوزراء السابق، الأوفر حظا في الفوز بالعودة الى رئاسة الحكومة على ما يظهر، عادل عبد المهدي، نائب رئيس الجمهورية السابق، واحمد الجلبي زعيم المؤتمر الوطني العراقي، وعراب حرب الولايات المتحدة على العراق عام 2003.
وأشارت مصادر قريبة من مكتب المرجعية الشيعية، إلى أن "الخط الساخن بين النجف وبغداد لم يتوقف وأن "قادة التحالف الوطني أطلعوا المرجع السيد علي السيستاني على آخر ما توصلوا اليه في مداولاتهم"، مؤكدين له "انجاز حوارات ايجابية، وقطع شوط طويل، أفضت الى استبعاد دخول احد اعضاء حزب الدعوة الاسلامية والمقربين من المالكي الدكتور طارق نجم، الى جانب المرشحين الثلاثة".
وكشفت المصادر نفسها، لصحيفة "الأخبار" اللبنانية، "إصرار المرجعية الشيعية على الاتفاق على مرشح موحد اليوم، للبدء بمفاوضات تأليف الحكومة من خلال اعلان مرشح واحد للتحالف الوطني، واقناع الكتل الاخرى به، قبيل انعقاد جلسة مجلس النواب يوم الثلاثاء المقبل".
وأوضحت أن "مرشحي التحالف الوطني كانوا في بادئ الامر خمسة، ابرزهم نوري المالكي وطارق نجم، الا انه جرى استبعادهما نتيجة تحميلهما المسؤولية عن الاوضاع السيئة التي يمر بها العراق، ولا سيما أن نجم نسخة طبق الاصل من المالكي، وربما يسبب ارباكا في الحوارات الجانبية لتشكيلة الحكومة". وتوقعت المصادر ان "يتفق الجميع على ابراهيم الجعفري او عادل عبد المهدي خلال ساعات مساء السبت".