تاريخ النشر: 2015-12-25 | 23:17
تاريخ النشر: 2015-12-25 | 23:17
أمد/ طهران : أكدت مصادر واسعة الاطلاع أن وفداً رفيع المستوى من "حماس" حطت طائرته في مطار الإمام الخميني بتاريخ 22/12/2015 في زيارة غير معلنة .
ودخل الوفد في مباحثات مكثفة ترعاها كبار الشخصيات في الحرس الثوري الإيراني، تهدف إلي إعادة العلاقات إلى عهدها السابق .
المصادر ذاتها أكدت أن رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل ترأس الوفد شخصياً، وأن الحديث يدور عن إعادة العلاقات بأعلى المستويات السياسية.
لكن المصادر لم تتأكد حتى اللحظة إذا ما كان جلوس "مشعل" مع مرشد الثورة مقرراً في جدول الزيارة . المعلومات المتوفرة تؤكد أن الاتفاق التركي الإسرائيلي وما ترتب عليه، هو ما سرّع في توجه الحركة الإخوانية لطرق الأبواب الإيرانية من جديد، حيث تعهدت تركيا بموجب الاتفاق على عدم السماح لأي عنصر يحمل صفة "مقاوم" في البقاء على الأراضي التركية، وكان طرد " صالح العاروري " أحد الملامح الأولى للاتفاق . حسب المصادر
ومن الجدير ذكره أن الدعم الإيراني لـ "حماس" وصل إلى أدني مستوياته، فيما وصلت العلاقات السياسية إلى حد القطيعة، فيما أبقت "إيران" على استمرار الدعم لكتائب القسام الجناح العسكري للحركة .
هذا ولم يصدر عن المكتب السياسي لحماس نفي أو تأكيد الزيارة بعد .