لاا زلت من الذين لا يثقون بحركة حماس وإن أخذت إسم (الفلسطينية ) لأنها فعلا جماعة الإخوان المسلمين .. ولا زالت وستبقى ، رغم المصالحة الوطنية ..؟! التي زُفت بالمؤتمر الصحفي اليوم الأربعاء من عزام ألأحمد وموسى ابو مرزوق في القاهرة المصرية ..؟! لأن ما قامت به حركة حماس من انقلاب وإنقسام لم يكن ( ردة ) فعل عن فاسد هنا وهناك او عن ترتيب امني متفق عليه مشروطا بإتفاق المباديء ( اوسلو ) بل مخطط قديم ( جديد ) طرفه جماعة الإخوان المسلمين والأسياد اصحاب النعمة في اسرائيل وعواصم غربية بدأت بالمنشأ لندن في عشرينيات القرن الماضي والتبعية في اواخره ..:. الى هذه اللحظة على وسائد لندن وبرلين وواشنطن ..؟!
المصالحة ليست ( بخطشة ) قلم او توقيع " يبهر " الورق لكون الفجوة بين فلسطين ومهام جماعة الإخوان المسلمين في المنطقة لا يمكن ردمها بإتفاق مكتوب ... لأن وفق قراءة للأوضاع التي تعيشها حركة حماس والأم حركة الإخوان المسلمين بصعوبة ان تستمر في مهامها ..؟! التي إنحسرت اثر فضيحة ( الربيع ) العربي وما ترتب من إعتبار جماعة الإخوان المسلمين حركة ( إرهابية ) مما وضع حركة حماس في وضع صعب لا تستطيع الخروج منه إلا بالتعايش بطربوش المصالحة وبتلبس طرابيش إعادة البناء وفتح بعض المعابر للسلطة الوطنية لتحملها امام الفلسطينين والعالم ( مسئولية ) ألآثار الكارثية التي يعيشها القطاع اثر حروب وحكم حماس لغزة والقطاع وأيضا مسئولية اي صاروخ (عبثي ) قد يطير بالمزاج الحمساوي او بالتعاون الإسرائيلي بقصد الضرر بالقيادة الفلسطينية ورئيس سلطتها وحتى حركة فتح لأنهم جميعا سيكونون تحت رحمة ... ومزاج وسياسة حماس وعناترها ألإقليمية والدولية المساندة لإسرائيل من انقرة الى واشنطن إن ارادوا سوءا او ضغطا على السلطة وما اكثر ودهم ...؟! اردنا ام لا نريد هذا الهدف الذي رُسٍمٍ لهم ..؟؟ لا يستطيعوا مخالفته لأنهم اهل السمع والطاعة في دفيء ( فقاصة ) بيض جماعة الإخوان المسلمين التي بدأت بسلالة القاعدة اسما .. تلونت ، تغيرت بحماس والنصرة وكتائب ما انزل الله بها من اسماء الى ان استقرت بحمامستان وداعش ..؟! فكيف لحكومة توافق وطني ان تحكم غزة بمن فيها من ( قسامات ) تركية ، قطرية مؤسرلة ..؟! حكومة توافق وطني كانت بالأمس غير شرعية متهمة بالتعاون مع اسرائيل على قتل شهداء الخليل ...؟! فكيف سيحكم الرئيس ابو مازن ويصدر القرارات الرئاسية وهو كان بالأمس المتآمر مع اسرائيل في تدمير وحصار غزة ..؟! وكيف بالله ان تُسْحب صكوك التخوين والتكفير التي صكتها وباعتها حماس لمنتسبيها امثال البروديل وحمامي والزهار وما بينهما ..؟! وكيف سيستمر التنسيق الأمني المقدس لدى الرئيس ابو مازن وحماس الذي تعتبره خيانة وطنية وكيف وكيف ..؟! بهذا ليس بودنا ان نضع العراقيل امام الوحدة الوطنية لأنها حتمية وضرورية لكن يجب ان تكون على اسس الشراكة الوطنية الصحيحة وفق القانون ومحاكمه في الحرب والسلام وإلا ستكون مصالحة ( قبان ) الحديد في غزة ومكعب امتار الحصو لا غيرها إن بقيت حماس مرتبطة بجماعة الإخوان المسلمين ولم تعلن فك (إرتباطها ) الذي لا اراه والذي لا يبشر بمستقبل وطني وإنما يكون إدارة انقسام ... إدارة فلسطينية تدخل الى جانب تفقيص ستانات الطوائف في الشرق الأوسط الجديد .