تاريخ النشر: 2021-06-25 | 15:00
تاريخ النشر: 2021-06-25 | 15:00
تل أبيب: علق مصدر سياسي إسرائيلي، على ما جاء في تقارير غربية، بأن الإدارة الأمريكية قد تتراجع عن اعتراف بلادها بالسيادة الإسرائيلية على هضبة الجولان السورية المحتلة.
ونقلت القناة الـ "20" العبرية في تقرير لها، عن مصدر سياسي إسرائيلي، أن قضية هضبة الجولان لم تطرح في أي حوار مع الأمريكيين، مدعيا أن الهضبة ستظل جزءا من أرض إسرائيل، وستظل تحت السيادة الإسرائيلية إلى الأبد.
ومن جهته، أعاد مسؤول في الخارجية الأميركية، يوم الجمعة، التذكير بتصريحات سابقة لوزير الخارجية، أنتوني بلينكن، حول "الأهمية الأمنية" لهضبة الجولان للاحتلال الإسرائيلي، ردًا على تسريبات في وسائل إعلام أميركية عن نية الإدارة الأميركية التراجع عن قرار الإدارة السابقة الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان المحتل منذ العام 1967.
وأضاف المسؤول الأميركي أن "السياسة الأميركية تجاه الجولان لم تتغيّر".
وذكر المسؤول الأميركي لصحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية، أنّه "عمليًا، الجولان مهمّ جدًا لأمن إسرائيل.. طالما أن (رئيس النظام السوري، بشار) الأسد في السلطة في سورية، وطالما أن إيران موجودة في سورية... للسيطرة على الجولان أهمية حقيقيّة لأمن إسرائيل".
في السياق ذاته، قال وزير الخارجية الإسرائيلي، يائير لابيد، في تغريدة على حسابه في موقع "تويتر"، إن أن هضبة الجولان جزء من إسرائيل، وأن من يحاول نشر شائعات حول إلغاء الاعتراف الأمريكي بها ”يضر بأمننا“.
وأضاف إن ”الجولان رصيد استراتيجي، وجزء لا يتجزأ من إسرائيل، ومن ينشر شائعات حول إلغاء الاعتراف الأمريكي بها، يضر أمننا وسيادتنا“.
وأردف لابيد: ”من ينشر شائعات حول الجولان، يسعى لإلحاق ضرر حقيقي بإسرائيل، ويعرض أمنها وعلاقتها مع الولايات المتحدة للخطر“.
وأشار وزير الخارجية يائير لابيد إلى تقارير نشرت في الولايات المتحدة يفيد بنية الرئيس الأمريكي جو بايدن، سحب الاعتراف بهضبة الجولان.
وقال لابيد: ”لقد اعترفت الولايات المتحدة بسيادتنا على مرتفعات الجولان وأهميتها الإستراتيجية لأمن إسرائيل“.
وتابع: "من ينشر الإشاعات عن إلغاء الاعتراف يضرّ بالأمن، يضرّ بإعلان السيادة ومستعدّ لأن يسبّب خطرًا لأمن إسرائيل ولعلاقاتها مع الولايات المتحدة، فقط من أجل الإضرار بالحكومة الجديدة".
وأفادت تقارير إعلامية غربية يوم الخميس، بأن الإدارة الأمريكية قد تتراجع عن اعتراف بلادها بالسيادة الإسرائيلية على هضبة الجولان السورية المحتلة.
وجاء في تقرير للموقع الإلكتروني واشنطن فري بيكون، أن إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، قد تتراجع عن اعتراف بلادها بالسيادة الأمريكية على هضبة الجولان السورية المحتلة.
ونقل الموقع الإلكتروني عن مسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية، أن مرتفعات الجولان ليست ملكا لأحد، والسيطرة عليها يمكن أن تختلف بحسب التغييرات الموجودة في منطقة الشرق الأوسط.
وفي السابع من الشهر الجاري، قالت الولايات المتحدة إن الوضع القائم بسيطرة إسرائيل على هضبة الجولان يجب أن يبقى كما هو، طالما مثل الوضع في سوريا تهديدا لإسرائيل.
وقال وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، في جلسة استماع افتراضية أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، برده على سؤال عما إذا كانت إدارة الرئيس الحالي جو بايدن، تعترف بسيادة إسرائيل على الجولان، "على الصعيد العملي إسرائيل تسيطر على الجولان، بصرف النظر عن الموقف القانوني، وأعتقد أن ذلك يحتاج إلى أن يظل كما هو إلا إذا لم تعد سوريا، أو من يعمل من داخلها، تمثل تهديدا لإسرائيل، وأعتقد أننا لم نصل لذلك بعد".
يذكر أن قرار مجلس الأمن رقم 497 عام 1981 يدعو إسرائيل إلى إلغاء قرارها بضم مرتفعات الجولان بحكم الأمر الواقع، ويعتبر أن قرارها بشأن ضمه لاغ وباطل، وليس له أثر قانوني دولي.
فيما يشار إلى أن الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، قد أكد أن بلاده تعترف بالسيادة الإسرائيلية على هضبة الجولان السورية المحتلة، وذلك في العام 2019، وهي الهضبة أو المرتفعات التي احتلها الجيش الإسرائيلي في العام 1967.