أمد/ برلين-وكالات : صرح مصدر مطلع أن السفير أنور عبدالهادي سفير منظمة التحرير الفلسطينية في دمشق بأن الرئيس أوعز إليه المشاركة في الحوار السوري السوري ومساعدات الاطراف على ايجاد حل للأزمة السورية .
وجاء في تصريح مكتب منظمة التحرير من جنيف :
"فور الاعلان عن بدء المشاورات في جنيف تمهيدا لبدء الحوار السوري السوري تغص قاعات الامم المتحدة بالوسطاء الدوليين وكبار الدبلوماسيين والدول المعنية بالازمة السورية وصاحبة التاثير على المستوى الدولي.، كما يتم ارسال ممثلون عن بعض قادة الدول للاطلاع عن كثب على حقيقة الحوارات واللقاءات التي تقودها الامم المتحدة وباشراف مباشر من المبعوث الخاص الى سوريا ستيفان ديمتسورا .
الا ان اللافت وللمرة الثانية في الجولة الثانية من المشاورات تواجد مبعوث الرئيس الفلسطيني محمود عباس الى مغاوضات جنيف السفير انور عبد الهادي مدير الدائرة السياسية لمنظمة التحرير وبهذا يعاد تسليط الاضواء على اهمية الوجود الفلسطيني في مفاوضات جنيف بين المعارضة والنظام السوري، ومدى علاقة الرئيس عباس بين كافة المتحاورين في جنبف، وعليه قمنا بمتابعة مبعوث الرئيس عباس السفير عبد الهادي لمعرفة اسباب المشاركة الدائمة في جنيف حيث لوحظ لقاء السفير عبد الهادي بادء الامر مع الدكتور رمزي رمزي نائب ديمستورا والقاء الهام مع سفير روسيا في الامم المتحدة الكسي بوردران خاصة بعد يوم واحد من قنبلة بوتين بقراره الانسحاب من سوريا وتفيد مصادر بان هناك تنسيق روسي وفلسطيني بشأن مفاوضات جنيف السورية وان هذا التنسيق بدا هذه الجولة اكثر وضوحا، هذا ما افادتنا به بعض الاوساط المجتمعة في جنيف والتقى عبد الهادي بعص الدبلوماسيين منهم سفير اليابان وغيره.
وتشير المصادر بان الرئيس عباس قدم من خلال مبعوثه السفير عبد الهادي بعض المقترحات لتقريب وجهات النظر بين المعارضة والنظام وبتنسبق كامل مع الدباوماسيين الروس ، ومن خلال توسيع لقاءات السفير عبد الهادي لتشمل كل اطياف و وفود المعارضة بدون استثناء احد اضافة لقاءات مع وفد النظام السوري، واشارت مصادر بان هذه الخطوة التي قام بها السفير عبد الهادي بلقائه كافة الوفود وتقديم لهم بعض ملاحظات ومقترحات من الرئيس عباس لاقت ارتياح كبير وتقدير عال المستوى من كافة الوفود لجهود الرئيس عباس ومقترحاته البناءة لحل الازمة في سوريا وتقريب وجهات النظر، وبهذا فان شيئا فشيئا يسدل الستار عن اهمية الدور الفلسطيني في مفاوضات جنيف الحالية وسابقاتها لا بل ويتضح اهمية دور الرئيس عباس في تفريب وجهات النظر ليس بين المعارضة والنظام فحسب بل وبين اللاعبيين الدوليين".