تاريخ النشر: 2016-10-29 | 15:38
تاريخ النشر: 2016-10-29 | 15:38
أمد/ بيروت : قالت مصادر صحفية ان رئيس السلطة محمود عباس سارع لعقد لقاء مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل ونائبه إسماعيل هنية في الدوحة، بعد عامين من الجفاء وذلك خشية اقتراب نهاية مرحلته السياسية .
وذكرت صحيفة الاخبار " اللبنانية " في تقرير لها أن رئيس السلطة يعيش بين نارين: إما التصالح مع القيادي الفتحاوي محمد دحلان، وإما المصالحة مع «حركة المقاومة الإسلامية ـــ حماس»، مضيفة أن «أبو مازن» يفضل التقرب من الأخيرة، فذلك أخف الضررين.
وبحسب الصحيفة فلم يكن اللقاء سيئاً، واستمر قرابة ثلاث ساعات، ومضت تقول: "شكا الرجل ما يعتمل قلبه. تحدث عن الضغوط العربية التي يتعرض لها لمصالحة دحلان. عبّر عن انزعاجه من «حماس» بسبب إخراجها رجال «أبو فادي» من سجونها، وتسهيلها تحركات زوجته في غزة، الأمر الذي يزيد الضغوط عليه".
وسأل «أبو مازن»، هنية حسب الصحيفة، عن حقيقة تسهيل «حماس» تحركات أنصار وزوجة «أبو فادي»، مبدياً امتعاضه من ذلك، فقال هنية: «لن نتدخل في أزمتكم الداخلية، ولن نسعى إلى تقوية طرف على آخر، لكننا مع أي جهد من أي طرف جاء لتحسين الوضع الاجتماعي والاقتصادي لسكان القطاع».
ويستبعد المتابعون للقاء أن يقر عباس قريبا إجراء انتخابات تشريعية أو بلدية في رام الله وغزة، فهو «لا يضمن فوزه فيها، وإذا خسر يكون قد أنهى حياته السياسية».
تضيف المصادر نفسها أن عباس يواجه عقبات عدة: أولاً عدم استعداده لمصالحة دحلان الذي قد يؤلف لوائح تنافس «أبو مازن» في مناطق نفوذه وقد يربح بعضها، وثانياً إذا قرر مصالحة دحلان فهو بذلك ينتحر سياسياً.