
أمد/ واشنطن - صحف عبرية: قال مسؤول أمريكي إن إسرائيل سوف تحكم بنفسها على نتائج المحادثات النووية بين إيران والولايات المتحدة. وأعرب المسؤول الأمريكي عن تفاؤل حذر بشكل المحادثات الثنائية بين إيران وواشنطن.
وقال مسؤولون أمريكيون في وقت سابق إنهم غير متفائلين بشأن حدوث تقدم فعلي مع إيران مضيفا أنه "من الواضح أن الجميع يأتون إلى هنا بهدف الذهاب للعمل من جديد". وتأتي هذه التصريحات على خلفية بدء المفاوضات النووية مع إيران اليوم في نيويورك.
وأضاف المسؤول الأمريكي أن الرئيس باراك أوباما يلتزم بأن يضمن بالاتفاق النووي أمن إسرائيل، معترفًا بوجود انتقادات إسرائيلية إزاء المحادثات ونتائجها التي أحرزت حتى اليوم.
وأردف المسؤول الأمريكي قائلا: "في نهاية المطاف، لدى إسرائيل حكمها الخاص على الاتفاق، مثل أي بلد آخر في العالم"، وأضاف: "أنا أفهم ذلك، ولكني اعتقد أيضا أن الولايات المتحدة سوف توقع على اتفاق من شأنه أن يكون جيداً لأمن العالم، بما في ذلك أمن دولة إسرائيل".
وتبقى شهرين على الموعد النهائي الذي فرضتها الأطراف على نفسها للتوصل لاتفاق بشأن النووي الإيراني وذلك لإنهاء المخاوف الدولية من القدرات النووية الإيرانية.
وقال مسؤولون إيرانيون في نيويورك إن الصفقة ستفشل فيما إذا كان الهدف منها فقط منع توسع البرنامج النووي الإيراني لما بعد "الخطوط الحمر" التي وضعتها الحكومة الإسرائيلية.
وأضاف المسؤول: "النقاش التصعيدي"، لا يمكن أن يكون "مثمراً". وأنهى قائلا: "إننا نعرف ما الذي قد يقوم به الطرف الآخر".
وكان يوفال شتاينتس، وزير الاستخبارات الإسرائيلي، قد علق على المحادثات التي تقوم بها الدول النووية مع إيران، وقال: "إسرائيل تشعر بقلق عميق. نشعر أن المفاوضات تسير في الاتجاه الخاطئ". وأضاف قائلا: "يبدو البديلان الآن اما صفقة سيئة أو لا صفقة. للأسف، لا يبدو أن هناك صفقة جيدة على طاولة المفاوضات".
وأضاف شتاينتس في تصريحات له أمام صحفيين في القدس عشيه سفره مرة أخرى للولايات المتحدة لمناقشة المسألة النووية الإيرانية مع واشنطن: "صفقة سيئة" ستكون تلك التي لا تؤخر كثيرا فترة "انتاج" إيران لقنبلة نووية – تقدر حاليا بما يتراوح بين تسعة الى 18 شهرًا – في حين تسحب العقوبات الدولية التي تكلف إيران 100 مليار دولار سنويًا". وأضاف قائلا: "الإيرانيين يحصلون على كل شيء تقريبا ولكن لا يعطون اي شيء تقريبا".
وقال ، عاجلا أم آجلا سوف تندفع إيران لصنع قنبلة، كما فعلت كوريا الشمالية، إذا كان وقت الانجاز سنة واحدة. الإغراء للقيام بذلك سيكون كبيرا جدا ‘.
وتعتقد إسرائيل أن السماح لإيران بالاحتفاظ بأجهزة الطرد المركزي من شأنه أن يشعل عملية تسلح إقليمي في منطقة الشرق الأوسط، خاصة أن السعودية وتركيا سوف تصران على امتلاك مثل هذه الأسلحة.
وأضاف شتاينتس قائلا: "ينبغي أن تبقى إيران الأولوية الأولى"، معربا عن القلق من أن الأزمات الدولية مثل الأوضاع في أوكرانيا وسوريا قد تدفع القوى العظمى إلى "افراغ الطاولة وإغلاق الملف الإيراني" من خلال اتفاق غير مرضي ومتسرع. وأضاف: "من وجهة نظرنا، عدم توقيع صفقة ليست فشل بأية وسيلة"، موجها كلامه للأمريكيين، "بمعنى، انه نوع من النجاح. انه يعني الاصرار على مبادئكم وعدم التضحية بالأمن العالمي". وأنهى قائلا: "لا صفقة هي فرصة لزيادة الضغط على لإيران والحصول على صفقة أفضل في المستقبل".